وزارة الدفاع البريطانية تمنح 3 عقود لمدة أربع سنوات لاختبار أسلحة ليزر برية وبحرية ميدانيًا

العربية نت
2021-09-26 | منذ 3 أسبوع

جمال نازي

منحت وزارة الدفاع البريطانية ثلاثة عقود لمدة أربع سنوات بقيمة 72.5 مليون جنيه إسترليني (ما يوازي 99 مليون دولار أميركي) إلى مجموعات شركات بقيادة شركة تاليس وريثيون لتطوير أسلحة عرض ليزر وترددات الراديو ليتم تركيبها على سفن البحرية ومركبات الجيش البريطاني، وفقا لما نشره موقع New Atlas.

قفزة هائلة

لم يمضِ وقت طويل على بقاء أسلحة الليزر والطاقة الموجهة الأخرى في تجارب مقاعد البدلاء المرهقة وغير الموثوقة في كثير من الأحيان لدرجة أنه لم يكن يمكن تثبيتها إلا في طائرات جامبو. مع التطوير لأنظمة ليزر الحالة الصلبة المتزايدة القوة استنادًا إلى ملفات كابلات الألياف الضوئية المخدرة بعناصر أرضية نادرة وغيرها من التطورات، لم تقتصر القفزة الهائلة لهذه الأسلحة على قوتها النارية فحسب، بل إن أحجامها تقلصت إلى النقطة، التي يمكن من خلالها استخدامها عبر منصات أصغر بشكل متزايد.

وباتت المحصلة هي أن العديد من البلدان مثل بريطانيا أصبحت مهتمة بأشعة الليزر، ليس كأسلحة محتملة، وإنما كأسلحة عملية يمكن نشرها في ميدان القتال.

مزايا مبهرة

ولا يعد هذا التطور مفاجئًا بسبب المزايا التي تتمتع بها أسلحة الليزر، بداية من الانطلاق بسرعة الضوء، مما يعني أنه بإمكانه حتى إطلاق صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، بل أيضًا لا تتخطى تكاليف إطلاقه حوالي دولار واحد فقط، مع "ذخيرة" لا تنضب طالما بقيت الطاقة الكهربية.

لقراءة بقية الخبر أذهب إلى:العربية نت



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي