5 أشياء تساعدك على تذكر أسماء الأشخاص بسهولة

ساسة بوست
2021-09-25 | منذ 4 أسبوع

نشر موقع «فاست كومباني» الإخباري مقالًا للكاتبة ليا كيميرلينج توضح فيه عدة طرق يمكنك من خلالها تذكر أسماء الناس وتجنب الحرج الذي تشعر به عندما تلتقي بشخص يصعب عليك تذكر اسمه.

وفي بداية مقالها تقول الكاتبة: لديَّ ذاكرة غريبة تجاه الأسماء، والتواريخ، والتفاصيل الشخصية المتعلقة بالأشخاص، وقد تسعفني أحيانًا أكثر مما تتوقع.

إذا التقينا شخصيًّا من قبل، فمن المحتمل أن أخبرك بالتاريخ الدقيق الذي حدث فيه اللقاء، والأشياء التي تحدثنا عنها، وربما القميص الذي كنت ترتديه، وبالتأكيد أي شيء أكلته أو شربته. ويُعد المشروب هذا لغزًا من وجهة نظري، ولكن تذكر المشروب المفضل لصديق جديد دون الحاجة إلى أن يذكرك به أحد يُعد طريقة سريعة لكسب القلوب.

وعلى الرغم من أنني أقوم بذلك بديهيًّا على ما أتذكر، فإنني بمجرد أن أفكر في كيفية فِعل ذلك، أدرك أن هناك طريقة ما يمكن اتباعها.

1 – توقف عن القول بأنك سيئ في تذكر الأسماء

تلفت الكاتبة إلى أن هذا الأمر هو الشيء الأول الذي يمنع الناس من تذكر الأسماء، وهو الاعتقاد بأنهم «بشعون في تذكر الأسماء».

إن القول بعدم قدرتك على فعل شيء ما يجعل عقلك مهيئًا لعدم القيام بذلك الشيء. وهذا ينطبق على تذكر الأسماء، كما ينطبق حرفيًّا على أي شيء آخر. على سبيل المثال إذا كنتُ أحاول أن أتناول طعامًا صحيًّا، ولكني أقول لنفسي «ليس لدي أي قوة إرادة عندما يتعلق الأمر بالحلويات»، فمن المؤكد أنني سوف أزدرد الكثير في المرة القادمة لأنني عديمة الإرادة.

إن القول بأنك سيئ في تذكر الأسماء ليس مجرد نبوءة تحقق ذاتها، بل إنها أيضًا تكون بداية خاطئة لعلاقتك؛ لمجموعة من الأسباب:

يوضح للشخص الذي تقابله أنه لا يستحق بذل القليل من الجهد الإضافي من جانبك ليلتصق اسمه بذاكرتك.

تبدو المسألة كما لو كانت غطرسة، لأنه لا شك في أن الشخص الذي تقول له هذا يود أن لو كنت تعرف اسمه.

يؤدي ذلك إلى تحول المحادثة عنك وعن ذاكرتك الشبيهة بالسمكة الذهبية على الفور. وهذه ليست طريقة رائعة لبدء علاقة.

قد تعفي نفسك بذلك من مسؤولية معرفة أسماء الآخرين. لقد أعلنتَ بالفعل أنك «لا تستطيع»؛ مما يعني أنك لا ترى مشكلة في ذلك، في حين أن هناك مشكلة بالفعل.

2 – ردد اسمه أمامه

تنصح الكاتبة قائلةً: بمجرد أن تسمع شخصًا ما يقول اسمه، صافحه وابتسم، ثم ردد اسمه ثانية بنية مدروسة.

هذا هو الموقف الذي تأخذ فيه الوقت الكافي لكي يشعر هذا الشخص بأنه مهم، وأنه مسموع، ويتحمس لمقابلتك أيضًا. ومن المفيد أن تقول اسمه كما لو كنت تسمعه للمرة الأولى. ولكن لا تكن غريب الأطوار، وتردد الاسم كثيرًا كالمجنون.

غالبًا لا ينتبه الأشخاص كثيرًا عندما يقدم شخص ما نفسه. وقد يشعر الشخص الذي يتقدم له شخص آخر بالتوتر حيال مقابلة شخص جديد، أو قد يكون أكثر قلقًا بشأن نطق اسمه هو للشخص الآخر هذا. لذا اجعل الأولوية للشخص الآخر؛ إذ يوضح هذا للناس أنك مهتم بهم وتريد معرفتهم.

ومن المفيد أيضًا إعادة نطق اسم شخص إذا كان اسمه فريدًا. ومن الأفضل أن تسأل عن النطق على الفور بدلًا عن محاولة نطقه بنفسك عندما يحين وقت الافتراق، أو في المرة القادمة التي تراه فيها.

لقراءة بقية الخبر أذهب إلى:ساسة بوست



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي