وزيرة أمريكية تحذر من مخاطر عدم الموافقة على خطة بايدن لرعاية كبار السن والمعوقين

2021-07-13

حذرت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، من مخاطر عدم الموافقة على تأمين الدعم الكافي للإنفاق على كبار السن والمعوقين في البلاد.

وكشفت رايموندو في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن "الرئيس جو بايدن لا يحظى حتى الآن بالدعم الكافي من زملائه الديمقراطيين لتأمين 400 مليار دولار من الإنفاق على الرعاية المنزلية للمسنين والمعوقين الذين يحتاجهم الاقتصاد بشدة".

وقالت رايموندو، التي تدفع ثمن الرعاية على مدار الساعة، لوالدتها البالغة من العمر 90 عاما، إن التركيبة السكانية لأميركا ستضرب البلاد دون زيادة المساعدات الفيدرالية، محذرة من أن الوضع الحالي "لا يمكن الدفاع عنه".

وأكدت في مقابلتها أن الفشل في التصرف من شأنه أن يضر بالاقتصاد الأميركي، خاصة وأن الكثير من العاملين في مجال الرعاية خرجوا من قوة العمل خلال جائحة كورونا، غالبا للاعتناء بأبنائهم الذين كانوا يدرسون من المنزل.

يقول مسؤولو بايدن والعديد من الخبراء في مجال الشيخوخة إنه مع تحول مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى كبار السن، هناك عجز خطير في مقدمي الرعاية يلوح في الأفق.

وحاليا، هناك 54 مليونا في الولايات المتحدة، ما نسبته 16.5 في المئة من عدد السكان البالغ عددهم 328 مليون نسمة، تجاوزوا سن 65 عاما، وفقا لأحدث إحصاء. بحلول عام 2030، سيرتفع هذا العدد إلى 74 مليونا.

وكان بايدن قد اقترح في مارس تعزيز برنامج "ميديكيد"، البرنامج الطبي الفيدرالي للأميركيين ذوي الدخل المنخفض، بمبلغ 400 مليار دولار على مدى عقد من الزمان لتمويل الرعاية المنزلية لكبار السن والمعاقين، وزيادة أجور مقدمي الرعاية.

ويتمتع الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، بينما ينقسم مجلس الشيوخ بنسبة 50 إلى 50. وهذا يعني أن جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يجب أن يوافقوا على الخطة.

وقالت رايموندو إنها تواصل لقاء المشككين بخطة بايدن الطبية، من ضمنهم ديمقراطيون، مثل السيناتور الديمقراطي المعتدل، جو مانشين، مضيفة "لا يعارض الناس كثيرا، لكن 400 مليار دولار هي أموال طائلة، ولديهم أسئلة تستحق إجابات جيدة."












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي