سينماتشكيلمسرحموسيقىتلفزيوننجوم أخبار فنيةلحنشاهدنحتسينما الخيال العلميرأي فنيأفلام وثائقيةمهرجانات
الزدجالي: نخطط كي نجعل لمهرجان "سينمانا" بريقا

انطلاقة واعدة لفعاليات مهرجان سينمانا الدولي للفيلم العربي

2021-06-16 | منذ 1 شهر

مسقط -عبدالرزاق الربيعي- يحتضن النادي الثقافي في سلطنة عمان فعاليات مهرجان "سينمانا" الدولي للفيلم العربي في دورته الثالثة، التي من المقرّر لها أن تقام في مارس من العام المقبل.

وقال خالد الزدجالي رئيس مهرجان سينمانا ونائب رئيس اتحاد الفنانين العرب "نسعى إلى أن ننتقل خطوة بالمهرجان، ونجعله من مهرجان افتراضي إلى مهرجان نصف أرضي، حيث ستقام الدورة الجديدة في رحاب النادي الثقافي الذي منه انطلقت أولى تجاربنا السينمائية والمسرحية، مع مراعاة الإجراءات الاحترازيّة، وستكون لدينا مسابقة إضافية هي مسابقة 'القدس عاصمة فلسطين' للأفلام".

وحول تأسيس المهرجان، قال الزدجالي "أسّسنا مهرجان سينمانا العام الماضي مع تفشّي جائحة كورونا، لدعم الشباب في المشاركة المجتمعية والتصدي لهذه الجائحة، وكانت التجربة الأولى ناجحة حيث شارك أربعون فيلما، وسبقت ذلك العام الماضي مشاركة 131 فيلما من جميع الدول العربية، ونسعى لتطوير المهرجان بشكل أكبر".

وتابع الزدجالي، الذي فاز مؤخرا بجائزة الفيلم التسجيلي بمهرجان الكويت عن فيلمه "السلطانة"، بخصوص استضافات المهرجان لنجوم السينما "في الدورة الثالثة سنراعي الاحترازات الواجب اتخاذها للتصدي لكورونا، ولا نريد أن ندخل في مغامرة، ونخطط كي نجعل لمهرجان سينمانا بريقا بأن يستضيف نجوما من السينمائيين العرب، خاصة وأنني على تواصل مع الكثير من الفنانين والنقاد والمخرجين الكبار".

وأضاف "عندما أسست مهرجان مسقط السينمائي كان لدي هدف ثقافي بحت، لأن عملنا هو عمل ثقافي وفني وتوعوي لدعم الفرد والمجتمع، وأغلب الأسماء الكبيرة والضيوف الذين قدموا إلى المهرجان أتوا حبا في عمان، وحبا في المهرجان دون أي مقابل مادي، وكان ذلك الحال مع نجم بوليود أميتاب باتشان، فهذا الرجل ليس أسطورة في أدائه فقط، وإنما أسطورة في أخلاقه أيضا، وهذا أحد جوانب النجاح".

وأشار "بالرغم من قلة مصادرنا المالية التي نعاني منها في أعمالنا ومهرجاناتنا، وما ينطبق على أميتاب ينطبق على نور الشريف، ومحمود عبدالعزيز، وحسين فهمي، وإلهام شاهين، وليلى علوي، ومصطفى العقاد، هؤلاء الفنانون جاؤوا إلى المهرجان دون أي مقابل مادي وقد سعدوا بطريقة تعاملنا، والطريقة الاحترافية لإدارة المهرجان".

وحول حديثه عن ارتباط النشاط السينمائي والمسرحي بالنادي الثقافي قال "هذا تاريخ، فبعد أن بدأنا بتأسيس مسرح الشباب وقدّمنا مجموعة من الأعمال، وفي فترة دراستي بالثمانينات، كانت لدي طموحات كبيرة جدا بأنه يجب أن تكون لدينا فرقة مسرحية أهلية، فلجأنا إلى النادي الثقافي، الذي كان يحمل اسم 'نادي الخريجين'، وحاولنا أن نؤسّس أول فرقة مسرحية أهلية، وقد تجمعنا نحن شباب فرقة 'مجان' وفرقة 'الصحوة' بغرض تأسيس فرقة أهلية واحدة.

وفي فرقة 'مجان' كان معنا عبدالكريم جواد ومحسن البلوشي، وخليل البلوشي، وحيدر عبدالرضا، وآخرون، وأسّسنا أيضا جماعة المسرح داخل النادي، وعملنا من خلال المسرح، وبعد التخرّج بدأت من النادي، لكن في السينما توجب علينا أن نعرض أعمال الآخرين فقط، حيث كنا نقدم عرضا في الأسبوع في نادي الصحافة.

وفي التلفزيون قدمت برنامج 'نادي السينما'، وهو ما زاد من تطوير أفكاري وطموحاتي وحمّسني لإنجاز مهرجان، والتقيت ذات مرة مع الفنان نور الشريف الذي دعمني في إطلاق فكرة المهرجان، وهو ما عملت عليه وخططت له وكانت في يناير 2001 انطلاقتنا الثقافية".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي