الوفد العماني التقوا زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي على مأدبة غداء

في مفاوضات شاقة ..الجريدة الكويتية : العمانيون يفاوضون الحوثيين على أربع نقاط رئيسية

2021-06-09 | منذ 1 أسبوع

وفد عماني مفاوض في صنعاء من أجل انهاء حرب اليمنالكويت - تناولت جريدة "الجريدة" الكويتية، اليوم الأربعاء 9-6-2021، جهود سلطنة عمان لحلحلة ملف الأزمة اليمنية.
وذكرت الصحيفة في تقرير لها بعنوان " مبادرة عمانية من 4 نقاط لحلحلة الأزمة اليمنية" أن الوفد العماني الذي يزور صنعاء خاض مشاورات تضمنت مناقشة أربع نقاط رئيسية مع قادة جماعة أنصار الله الحوثيين، في العاصمة اليمنية صنعاء.
وأوضحت نقلاً عن مصادر مطلعة في صنعاء، أن النقاط الأربع تشمل وقف إطلاق النار، والدخول في مفاوضات سلام مع أطراف الأزمة في اليمن، ثم بدء مفاوضات مباشرة بعد السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وأخيراً فتح مطار صنعاء.
وأشارت إلى أن المبادرة العمانية، تتضمن فتح مطار صنعاء الدولي دون تحديد الوجهات، حسبما طلب الحوثيون، لكن بضمانات عمانية، والسماح بإدخال سفن الوقود والمساعدات الإنسانية دون قيود، على أن تخضع للتفتيش من المراقبين التابعين للأمم المتحدة بحسب قرار مجلس الأمن 2216، بينما تطالب المبادرة "أنصار الله" بقبول وقف إطلاق النار في كل الجبهات تحضيراً لحوار يستأنف المسار السياسي.
وقالت المصادر إن أعضاء من الوفد العماني التقوا، زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، على مأدبة غداء، ناقشوا خلالها موقف الجماعة من المبادرة السعودية.
وأضافت أن زعيم الحوثيين، يرفض حتى الآن، ربط ملفي المطار والميناء ودخول البضائع، بالمسارين السياسي والعسكري، كما يرفض الحوثيون حتى اللحظة، التجاوب مع المسعى العُماني المدعوم دولياً وإقليمياً.
وكشفت الصحيفة، أن الوفد العماني حذر الحوثيين، من أن رفضهم نقاط المبادرة سيفرض عليهم عزلة دوليّة، وعلى الرغم من ذلك لا تزال الجماعة تضع شروطها للقبول بمبادرة السلام والانخراط في أي مفاوضات سياسية مقبلة.
وحسب الصحيفة، تشمل شروط الحوثيين "الوقف الفوري للضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي، وفتح مطار صنعاء الدولي دون تحديد الوجهات، على أن تقدم سلطنة عمان الضمانات الكافية بعدم إقدام التحالف مستقبلاً على عرقلة حركة الطيران، أو منع دخول سفن الغذاء والمشتقات النفطية في أي حال".
وقال مصدر مقرب من جماعة الحوثيين، طلب عدم ذكر اسمه، إن الحوثيين "ليسوا بمعرض تقديم تنازلات في الملفين السياسي والعسكري بالارتباط بدخول سفن المشتقات النفطية".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي