أصبح أيقونة أطفال غزة.. حمزة نصار استشهد صائما مبتسما

2021-05-13 | منذ 1 شهر

حمزة الفلسطيني أصبحت صورته رمزا للأطفال (مواقع التواصل)رائد موسى - غزة - خطفت صورة الطفل الشهيد حمزة نصار الأنظار، وطبعت في قلوب الكثيرين حول العالم وهو مسجى بكفنه وقد ارتسمت ابتسامة على وجهه بملامحه البريئة.

وأصبحت صورة حمزة "أيقونة" لحرب دموية تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتتواصل لليوم الرابع على التوالي، وقد أسفرت عن استشهاد 83 فلسطينيا من بينهم 17 طفلاً، بالإضافة لنحو 500 جريح بينهم عشرات الأطفال.

وظل حمزة (12 عاما) شهيدا "مجهول الهوية" عدة ساعات في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، قبل أن يتعرف عليه والده الذي توجه للمستشفى بحثا عنه بعدما طال انتظاره ولم يعد إلى المنزل.

كان حمزة صائما وقد خرج من منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، قبل 3 ساعات من موعد الإفطار اليوم قبل الأخير من رمضان، لشراء بعض الخضار لأسرته من سوق الحي الذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن المنزل، عندما شنت طائرة حربية إسرائيلية غارة بالقرب من "مقبرة أبو الكاس" نالت من جسد حمزة الغض وألقت به على بُعد أمتار.


نهاية جميلة
ويقول أبو ياسر نصار (عم والد الشهيد) للجزيرة نت "حمزة عاش حياة بائسة، لكن الله كتب له هذه النهاية الجميلة بالموت شهيدا صائما ومبتسما حتى أصبحت صورته رمزا لأطفال فلسطين الذين يفتقدون الأمان ويتعرضون للموت كل لحظة".

هو الخامس من بين أشقائه، أما والدته فهي كفيفة، وقد نزل عليها خبر استشهاد صغيرها كالصاعقة، يضيف أبو ياسر.
وأغدق أبو ياسر على الشهيد كثيرا من الصفات الحسنة، وقال "إنه كان مميزا بين أشقائه الأربعة وإخوته الثلاثة من أبيه.. يقع حبه في قلب كل من يراه ويتعامل معه، كان ذكيا في تعامله مع الناس، ومتفوقا في دراسته".

غزة شيعت عشرات الشهداء جراء القصف الاسرائيلي (الأناضول)

الطفل الرجل
كان حمزة رجلا بعمر طفل، وبسبب ظروف أسرته وضيق حال والده اقتصادياً، اعتاد الاعتماد على نفسه في كثير من الأشياء، وحتى أسرته تعتمد عليه في تأدية مهام يومية رغم أنه ليس الأكبر بين الذكور.

وينتمي حمزة إلى عائلة شهيرة في غزة قدمت عددا كبيرا من أبنائها شهداء، من بينهم عمه محمد ياسين نصار الذي استشهد في غارة جوية شنتها طائرات حربية إسرائيلية على منزله عام 2001 وكانت تستهدف عمه ياسين نايف نصار المنتمي للمقاومة وقد نجا ليستشهد بعد شهور من هذه الغار خلال تصديه لاجتياح إسرائيلي لحي الزيتون شرق مدينة غزة عام 2002.

وخلال حرب عام 2014 استشهد خاله محمد رشاد الخولي جراء قصف جوي.

وستبقى صورة حمزة في ذاكرة كل من رآها، رحل مبتسما وكأنه كان يرى ما لا نراه، ووجد ما يسعده في حياة الآخرة، يقول عمه "لم يعش طويلا، لكنه سيبقى حيّا في نفوسنا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

أ.

لا إلـٰه إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم بسم الله ما شاء الله تبارك الله سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى جل جلاله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمٰن الرحيم }1 {الحمد لله رب العالمين} 2{ الرحمٰن الرحيم }3{ مٰلك يوم الدين }4{ إياك نعبد وإياك نستعين }5{ اهدنا الصراط المستقيم }6{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين }7{ صدق الله العظيم سورة الفاتحه - القرءان الكريم حسبنا الله ونعم الوكيل لا إلـٰه إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير الحمد لله رب العالمين لا إلـٰه إلا الله
منذ:1 شهر

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي