المبعوث الأمريكي: السلام العادل والدائم يمثل أمرا مهماً لمستقبل أفغانستان

2021-04-11 | منذ 4 أسبوع

المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد

كابول-وكالات: قال المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد، الأحد 11ابريل2021، إن السلام العادل والدائم يمثل أمرا بالغ الأهمية لمستقبل أفغانستان، وذلك بعد محادثات عقدها في كابل مع القادة الأفغان سعيا لتسريع جهود إحلال السلام، ولقاءات استمع فيها إلى جهود الناشطين في المجتمع المدني.

وذكر خليل زاد في تغريدة نشرها عبر تويتر، أنه التقى أمس السبت مع ناشطي مبادرة "الاتصال الشبابي" "Youth Contact"، للاستماع للتحديات الاجتماعية التي يواجهها الشباب الأفغاني بسبب استمرار انعدام الأمن، والدور الذي يمكن أن يلعبه الناشطون الشباب في جهود السلام.

وأضاف المبعوث الأميركي في تغريدة ثانية، أنه أجرى مباحثات مع رئيسة اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان شهرزاد أكبر، في إطار الجهود المستمرة لإشراك نشطاء المجتمع المدني، للتعرف على وجهة نظرها حول ضمان معالجة حقوق الإنسان في عملية السلام، على حد قوله.

وكان خليل زاد قد وصل إلى العاصمة الأفغانية كابل مساء الجمعة لإجراء مشاورات بشأن المفاوضات الأفغانية واجتماع تركيا بشأن أفغانستان.

وأجرى خليل زاد لقاءات مع الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني ورئيس لجنة المصالحة عبد الله عبد الله، لمناقشة التطورات الأخيرة بشأن عملية السلام في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم لجنة المصالحة فريدون خوزون إن خليل زاد أكد خلال لقائه مع عبد الله على دعم بلاده لأفغانستان بعد تحقيق السلام، مضيفا أن المبعوث طالب أن تشارك الحكومة الأفغانية في اجتماع إسطنبول.

وأوضح خوزون أن عبد الله أبدى استعداده للمشاركة في اجتماع إسطنبول، وأن الحكومة ستشارك بخطة موحدة وبفريق يمثلها.

وتعمل لجنة المصالحة الوطنية على توحيد الخطط التي وضعتها الرئاسة الأفغانية وعدد من السياسيين الأفغان، وتريد الحكومة الأفغانية تقديم مسودة سلام بعد موافقة كافة الأطراف الأفغانية عليها.

وكان خليل زاد قدم الشهر الماضي مقترحا للحكومة الأفغانية وحركة طالبان بهدف الوصول لوقف شامل لإطلاق النار وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، وإنهاء الحرب بشكل دائم وانسحاب كامل للقوات الأميركية من أفغانستان.

وانعقد مؤخرا مؤتمر في موسكو حول أفغانستان، وسط تأكيد مختلف الأطراف على أن الاجتماعات المتواترة ليست بديلا لمحادثات السلام التي تستضيفها الدوحة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي