كابول: مقتل 9 جنود في هجومين لطالبان والحكومة تقدم خطة للسلام

2021-04-05 | منذ 2 أسبوع

كابول-وكالات: قتل 9 من أفراد القوات الأفغانية وأصيب 11 آخرون في هجومين لمسلحي طالبان في كابل وهرات، في حين قالت الحكومة إنها قدمت مقترحا للحل إلى عواصم أجنبية.

ففي مديرية "شين دند"، بولاية هرات غربي أفغانستان، قتل 8 من أفراد القوات الأفغانية وأصيب 7 آخرون في هجوم لمسلحي طالبان.

كما قتل شخص وأصيب 4 في تفجير عبوة ناسفة، استهدف رتلا تابعا للقوات الأفغانية في مديرية "قره باغ"، شمالي العاصمة كابل، حسب ما أعلن مصدر في وزارة الدفاع الأفغانية.

وفي حديث للإعلام المحلي، قال المتحدث باسم شرطة العاصمة فردوس فارامارز، إن "العبوة انفجرت أثناء مرور عربة عسكرية كانت تقلّ عددا من الجنود، بمنطقة تابعة للعاصمة".

وكانت حركة طالبان قالت في وقت سابق إن الهجمات تأتي ردًّا على العمليات العسكرية للقوات الحكومية.

وحذّرت الحركة -في بيان- مما سمته استمرار الضربات الجوية في عدد من المناطق في أفغانستان، قائلة إن "ذلك يعدّ انتهاكا لاتفاق بين طالبان والولايات المتحدة".

مقترح حكومي

وفي سياق متصل، قال مسؤول في الحكومة الأفغانية، لرويترز، إن "الرئيس أشرف غني طرح خريطة طريق على عواصم أجنبية للخروج من الأزمة السياسية، وسيعلنها في مؤتمر سيعقد في تركيا لمناقشة الأزمة".

وتتكون خطة غني من 3 مراحل، تبدأ بالاتفاق على تسوية سياسية ووقف إطلاق النار بمراقبة دولية؛ ثم إجراء انتخابات رئاسية، وتشكيل ما وصفت بحكومة سلام، وتطبيق الترتيبات اللازمة للمضي في تبنّي نظام سياسي جديد.

أما المرحلة الثالثة، وفقا للمسؤول الحكومي، فتتضمن بناء إطار عمل دستوري، وإعادة دمج اللاجئين، وتحقيق التنمية لأفغانستان.

ولم يحدد بعد موعد لعقد المؤتمر في تركيا، لكن مصادر متعددة قالت لرويترز إنه قد يعقد في غضون أسبوعين.

وتشهد أفغانستان في الآونة الأخيرة تزايدًا في الهجمات المسلحة التي تستهدف الصحفيين، وعلماء الدين، والناشطين، وقوات الأمن وموظفي القطاع العام. وتتهم الحكومة حركة طالبان بالوقوف وراء الهجمات، في حين تنفي الحركة مسؤوليتها عنها.

ويأتي تصاعد العنف في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إحياء محادثات السلام المتعثرة. واقترحت الولايات المتحدة عقد مؤتمر في تركيا الشهر الحالي وتشكيل حكومة مؤقتة تضم ممثلين عن طالبان.

وتعاني أفغانستان حربا منذ 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن حكم "طالبان" لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنّى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول الأول من مايو/أيار، مقابل ضمانات سلام من طالبان ومحادثات سلام مع الحكومة الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي