
قتل 15 متظاهرا، الجمعة 29نوفمبر2019، بالرصاص وأصيب العشرات في مدينة الناصرية بجنوب العراق التي تشهد منذ الخميس مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، على ما أفاد أطباء. وجرت أعمال العنف فيما أعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي عزمه على تقديم استقالته بعدما دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي
قُتل متظاهر بالرصاص، الجمعة 29نوفمبر2019، في مدينة الناصرية جنوب العراق، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات الى أكثر من 400 قتيل وفقا لمصادر طبية. وقالت المصادر: “قتل متظاهر بالرصاص وأصيب 30 أغلبهم بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية”. وأفاد مصدر أمني عراقي، الجمعة
أعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي استقالته، الجمعة 29نوفمبر2019، بعد أن دعا آية الله العظمي علي السيستاني نواب البرلمان إلى إعادة النظر في مساندتهم لحكومة تهتز فوق بركان الاضطرابات منذ أسابيع. وقال بيان بتوقيع عبد المهدي، الجمعة ، إنه سيقدم استقالته للبرلمان بحيث يتسنى للنواب اختيار
بغداد - وكالات - ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في العراق إلى 32 قتيلاً في الناصرية وحدها، كما شهدت النجف وبغداد أيضاً مواجهات دامية سقط خلالها العشرات بين قتيل وجريح في يوم من أكثر الأيام دموية من احتجاجات العراق، حيث لم يتحدد العدد الإجمالي للقتلى، بسبب تزايد أعداد الوفيات ساعة بعد أخرى جراء الإصابا
نصح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس 28نوفمبر2019، الحكومة العراقية بالاستقالة فورا حقنا للدماء. واعتبر الصدر أن عدم استقالتها يعني بداية نهاية العراق، داعيا إلى "عدم تحويل العراق إلى سوريا ثانية". وأضاف زعيم التيار الصدري أن "ما يدور في العراق فتنة عمياء بين حكومة فاسدة ومتظاهرين غير سلمي
قالت مصادر طبية إن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص 28 محتجا على الأقل يوم الخميس فيما فرضت السلطات حظرا على التجول في مدينة النجف بعدما أحرق متظاهرون القنصلية الإيرانية فيها فيما قد يمثل نقطة تحول في انتفاضة على السلطات المدعومة من طهران. ولقي ما لا يقل عن 24 شخصا مصرعهم عندما فتحت القوات النار
أحرق متظاهرون عراقيون القنصلية الإيرانية في النجف، ليل الأربعاء، وفرضت شرطة المدينة حظرا للتجول حتى إشعار آخر. وردت القوة الأمنية العراقية المكلفة بحماية القنصلية الإيرانية في البداية بإطلاق النار على المتظاهرين ثم انسحبت لاحقا برفقة الهيئة الدبلوماسية. وقام المتظاهرون بإنزال العلم الإيراني من مبن
قتل متظاهران بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الأمن، الأربعاء 27نوفمبر2019، في وسط بغداد، حيث تتواصل الاحتجاجات منذ شهرين مطالبة بـ”إسقاط الحكومة”، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قتلا بالرصاص الحي خلال المواجهات التي دارت عند جسر الأحرار، وأدت كذلك ال
بغداد: أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بأن الدولة لا يمكن لها أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام حالات قطع الطرق والتهديد وتعطيل الدراسة والجامعات من قبل المتظاهرين منذ الأول من الشهر الماضي، محذرا من صدام أهلي خطير إذا انهار النظام العام في البلاد. وقال رئيس الوزراء، في كلمة له خلال جلسة مجلس
أكد مصدر في مفوضية حقوق الإنسان بالعراق، الثلاثاء 26نوفمبر2019، مقتل متظاهر بالرصاص الحي بالقرب من جسر الأحرار وسط بغداد. وقال المصدر إن "أحد المتظاهرين قتل اليوم بالقرب من جسر الأحرار بعد تعرضه إلى إطلاق نار من سلاح مسدس"، لافتا إلى أن "المتظاهر فارق الحياة أثناء نقله إلى المستشفى". وكان محتجون
بغداد: أضرم متظاهرون غاضبون، الإثنين 25نوفمبر2019، النار في مبنى حكومي شمالي محافظة ذي قار العراقية التي تشهد توتراً واحتجاجات غداة يوم دام شهد مقتل 3 محتجين وإصابة العشرات. وقال مصدر محلي في محافظة ذي قار، إن “محتجين غاضبين أضرموا النار بمبنى قائمقامية قضاء الدواية شمالي ذي قار (جنوب)&rdqu
بغداد ( العراق) - أفاد مراسلون مساء الأحد، بقطع التيار الكهربائي عن ساحة التحرير ووسط العاصمة العراقية بغداد. وقبل ذلك، توجه آلاف طلاب الجامعات، إلى ساحة التحرير في بغداد. وأظهرت مقاطع مصورة تداولها عدد من الناشطين الطلاب يتجهون إلى وسط العاصمة العراقية، وذلك بعد ليلة عنيفة شهدتها بغداد، إثر الاشتب
قالت مصادر بالشرطة العراقية ومصادر طبية إن قوات الأمن فتحت النار على محتجين في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة العشرات مع استمرار الاضطرابات التي بدأت قبل أسابيع في بغداد وبعض المدن الجنوبية. وذكرت المصادر أن المحتجين تجمعوا عند ثلاثة جسور رئيسية في مدينة الناصرية، واس
تسبب اعتداء عناصر وجنود الشرطة على المتظاهرين بشوارع بغداد، في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول 2019، في تجاهل المسعفَين العسكريَّين عباس وأحمد أوامر قادتهما، وانضما إلى المتظاهرين؛ دعماً لهم ولعلاج إصاباتهم الناجمة عن تجاوزات قوات الأمن. المسعفون في المظاهرات العراقية يرصدون انتهاكات الأمن ضد المتظاهر
قتل متظاهر برصاص القوات الأمنية في بغداد، السبت 23نوفمبر2019، وأصيب العشرات بجروح في مناطق عراقية مختلفة، في الاحتجاجات المتواصلة للمطالبة بـ”إسقاط النظام” وإجراء إصلاحات واسعة، بحسب ما أفادت مصادر طبية. وأشارت المصادر إلى “مقتل متظاهر برصاص مطاطي على جسر الأحرار”، وهو أحد
دعا آية الله العظمى علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق السياسيين إلى الإسراع في إصلاح قوانين الانتخابات قائلا إن الإصلاحات هي السبيل الوحيد لتجاوز الاضطرابات المستمرة منذ أسابيع. وقال ممثل عن السيستاني في خطبة الجمعة 22نوفمبر2019، في مدينة كربلاء إن المرجعية العليا ”تشدد على
بغداد: أفادت مصادر من الشرطة بأن قوات الأمن العراقية فتحت النار وأطلقت الغاز المسيل للدموع، الجمعة، على محتجين عند جسر بوسط بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 22 آخرين. وقالت المصادر إن أحد القتيلين سقط بالرصاص، بينما توفي الآخر نتيجة إصابة مباشرة في الرأس بعبوة غاز مسيل للدموع. ووقعت الاشتباكا
قالت مصادر أمنية وطبية إن شخصين قتلا وأصيب 38 آخرون في ساعة مبكرة، الخميس 21نوفمبر2019، بعد أن أطلقت قوات الأمن العراقية قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من جسرين رئيسيين في بغداد. وأضافت المصادر أن سبب الوفاة في الحالتين كان إصابة مباشرة في الرأس بقنابل الغاز المسيل للدموع. وقالت