
تمكّن فريق بحثي دولي بقيادة علماء من مؤسسة ماكس بلانك للفيزياء في ألمانيا -لأول مرة- من الكشف عن الطبيعة المعقدة للغاز المتأين الموجود في مركز مجرة درب التبانة، وهو ما كشف بدوره عن فقاعة من الغاز المتأين تتجه ناحية الأرض. أسرار القرص المائل وبحسب الدراسة الجديدة التي نشرت في دورية "ساينس أدفانسز
نشرت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صورا مذهلة لمذنب نيو وايز (NEOWISE)، حيث أعطى الموقع المميز لمسبار باركر الشمسي في الفضاء فرصة لا مثيل لها لالتقاط صور تفصيلية لتوأم الذيول الخاصة بمذنب نيو وايز عندما وصل إلى أقرب نقطة من الشمس يوم 5 يوليو/تموز الجاري. وكان مسبار باركر الشمسي التابع لوكالة ناسا
تستعد ناسا لتحقيق حلم إطلاق مركبة فضائية من كيب كانافيرال- فلوريدا، بين 30 يوليو و15 أغسطس، لاستكشاف أسرار كوكب المريخ المثيرة. وتهدف المهمة إلى توصيل أحدث مركبة روفر تابعة لوكالة الفضاء، بيرسيفيرانس، إلى فوهة مجهولة تعرف باسم جيزيرو، وهي أشبه ببحيرة قديمة يمكن أن توفر نافذة على التاريخ المناخي ل
قد لا تفكر كثيرا في الكربون لكنك لن تكون على قيد الحياة من دونه؛ إنه المكون الرئيسي في المركّبات العضوية الموجودة في جميع الكائنات الحية على الأرض. ولكن من أين يأتي الكربون بالضبط؟ كان هذا موضوع بعض النقاشات بين العلماء. فقد وجد بحث جديد أن المصدر الأساسي للكربون في درب التبانة هو النجوم القزمة ا
سكان الأرض على موعد هامّ جديد هذا الصيف مع المريخ مع انطلاق ثلاث مهام استكشاف باتجاه الكوكب الأحمر، أفق البشرية الجديد، أملا برصد مؤشرات حياة سابقة على سطحه وتحضيرا لإرسال مهمات مأهولة مستقبلا. ولا توفر الدورة الفلكية إلا إمكانية إطلاق وحيدة كل 26 شهرا حين تكون المسافة بين المريخ والأرض أقصر من الع
قلب العقرب "أنتارس" أو شبيه المريخ بلونه الأحمر، نجم من عمالقة السماء دون منازع، يفوق قطره قُطر شمسنا بـ 680 مرة، ولو وضع مكانها لابتلع مدارات الكواكب الأربعة الأولى، عطارد والزهرة والأرض والمريخ. مؤخرا، اكتشف "مرصد ألما الأوروبي" (European ALMA Observatory) الموجود في صحراء تشيلي بأميركا الجنوبي
كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعتا ليدز، وكاليفورنيا في سان دييجو؛ أن التغيرات في اتجاه المجال المغناطيسي للأرض قد تحدث أسرع 10 مرات مما كان يعتقد سابقا. وتقدم دراستهم رؤية جديدة حول تدفق الحديد على بعد 2800 كيلومتر تحت سطح الكوكب، وكيف أثر على حركة المجال المغناطيسي خلال مئات الآلاف من السنين الماضي
في مارس/آذار الجاري، اكتشف تلسكوب "نيو-وايز" (NEOWISE) المتتبع للأجرام المقتربة من الأرض جرما جديدا في السماء، ظنه في البداية أحد الكويكبات ما بين المريخ والمشتري. ولكن تبين فيما بعد أنه مذنب جديد يزور سماء الأرض قادما من سحابة المذنبات البعيدة "سحابة أوورت" أم المذنبات الواقعة على أطراف المجموعة
لفترة طويلة، شكلت كيفية تكوّن القمر مدار بحث في أوساط علماء الفلك بين فرضيات ونظريات. إلا أن النظرية الأكثر شيوعاً هي أن القمر تشكل بعد أن ارتطم جرم فضائي بحجم كوكب المريخ بالأرض، مشكلاً حلقة من الحطام الصخري تحيط بالأرض، وتجمع هذا الحطام تدريجياً ليشكل جسماً صخرياً واحداً تابعاً للأرض. لكن دراسة
لا يزال العلماء غير متأكدين تماما من كيفية تشكل القمر، على الرغم من مناقشة الكثير من الفرضيات بهذا الصدد. لكن الآن، قد تعني النتائج الجديدة حول الرواسب المعدنية في الفوهات القمرية أننا بحاجة إلى إعادة التفكير في هذه الفرضيات مرة أخرى. باختصار، تشير نتائج دراسة جديدة نشرت في دورية "إيرث آند بلانيت
هل يمكن الاستفادة من الثقوب السوداء لتوليد الطاقة؟ من المعروف منذ أكثر من 50 عاما أن هذا ممكن نظريا، لكن دراسة جديدة لباحثين من جامعة غلاسكو أكدت أن هذا ممكن أيضا في الواقع إذا اكتسبنا التكنولوجيا اللازمة لذلك. والثقوب السوداء وحوش كونية تلتهم الأجرام التي تعلق في حبائل جاذبيتها بكل نهم وشراهة، و
ظاهرة غريبة ومثيرة للاهتمام تحدث في أعماق قلبي كوكبي نبتون وأورانوس، حيث يمكن لتلك الأعماق أن تمطر الألماس، وقد توصل العلماء لأدلة تجريبية جديدة تظهر كيف يمكن أن يحدث ذلك. آليات الامتزاج والانفصال تقول الفرضية إن الحرارة والضغط المكثفان -على بعد آلاف الكيلومترات تحت سطح عمالقة الجليد هذه- يجب أن ي
سادت حالة من الارتباك بين علماء الفلك بعد اختفاء نجم ضخم كانوا يراقبونه، وباتوا يتساءلون الآن عما إذا كان الجسم البعيد قد انهار، ليشكل ثقباً أسود دون أن ينفجر على هيئة الحدث الفلكي المُسمى بـ"مستعر أعظم (سوبرنوفا)". والمُسْتَعِرُ الأعظم هو حدث فلكي يحدث خلال المراحل التطورية الأخيرة لحياة
يحتفل المجتمع الفلكي الدولي اليوم 30 يونيو/حزيران باليوم الدولي للكويكبات" (Asteroid Day)، وهي مناسبة انطلقت منذ عام 2014 على يد بعض علماء الفلك، الذين يؤمنون بأن هناك أخطارا محدقة بالأرض سببها كويكبات ربما تكون "تائهة" في الفضاء، وأن أحدها سيتسبب -إن كان بقطر كيلومتر أو أكثر- في دمار هائل للأرض،
تمكن باحثون فلكيون من رصد ما يصل إلى ثلاثة كواكب ربما كانت صخرية مثل الأرض حول نجم قريب نسبيا من نظامنا الشمسي، ما يثير أمامهم آفاقا في مجال البحث عن دلائل للحياة خارج كوكب الأرض. وقال الباحثون إن هذه الكواكب تدور حول النجم "غليزا 887"، وهو نجم من تلك التي يطلق عليها النجوم الأقزام الحمراء وتبلغ كت
كجزء من خططها للعودة إلى القمر بحلول العام 2024 في إطار مهمة "أرتميس"، دعت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) المبتكرين في أنحاء العالم إلى تطوير مرحاض لا يعمل فقط في الجاذبية الصغرى بل أيضا في الجاذبية القمرية في مركبة فضائية مستقبلية على سطح القمر. وسيحصل التصميم الفائز على 20 ألف دولار، فيما سيكافأ
تموِّل "ناسا"، وكالة الفضاء الأميركية، مشروعاً مهمّاً جديداً يرمي إلى البحث عن حياة فضائية في أماكن أخرى من الكون، خارج كوكب الأرض. سيسبر المشروع، الذي يديره علماء في الجامعتين الأميركيتين "هارفارد" و"روتشستر" السماء بحثاً عن علامات حياة معروفة باسم "بصمات تقنية" technosignatures. وتمثِّل الأخيرة
من إفريقيا إلى الصين مرورا بالهند، سيحظى الأحد جزء صغير من البشرية بامتياز مشاهدة "حلقة النار" وهي كسوف نادر للشمس. يحدث الكسوف الحلقي عندما لا يكون القمر الذي يمر بين الأرض والشمس قريبا بما فيه الكفاية من كوكبنا لحجب ضوء الشمس تماما تاركا حلقة رفيعة من الشمس مرئية. وتحدث هذه الظاهرة كل عام أو اث