
فجر البروفيسور والجنرال الإسرائيلي المتقاعد خائيم إيشيد الذي يعرف بأبي برنامج بلاده الفضائي قنبلة من العيار الثقيل إذ أعرب عن قناعته بأن كائنات فضائية قد وصلت سرا إلى كوكب الأرض. وادعى الجنرال المتقاعد الذي كان يترأس خلال فترة بين عامي 1981 و2011 إدارة الفضاء في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في مقابلة
ليلى علي: "درجات حرارة باردة مع احتمال سقوط الزواحف"، هكذا يمكن أن تأتيك نشرة الأرصاد الجوية إذا كنت تسكن في جنوب فلوريدا. ولكن كيف يمكن أن يكون ذلك علميا؟ وفقا لمقال نيكوليتا لانيس المنشور على موقع "لايف ساينس" (Live Science)، فإن سحالي الإغوانا هي إحدى الغرائب التي يمكن أن تسقط فوقك من الفضاء،
شادي عبد الحافظ: يحاول فريق بحثي أميركي ياباني مشترك، خلال نموذج رياضي جديد، أن يعيد النظر في إمكانية وجود الثقوب السوداء البدائية بين مجرتنا وجارتها "المرأة المسلسلة" (Andromeda)، على أمل أن يساعد ذلك في تأكيد وجود أكوان أخرى غير كوننا. أول الكون الثقوب السوداء البدائية هي فرضية ظهرت في ستينيات
أُطلقت تسمية خط الاستواء وحسب موقع live science على خط العرض الأساسي ذي الدرجة صفر الذي يقسم الكرة الأرضية إلى جزئين شمالي وجنوبي، اُشتقّت تلك التسمية من الكلمة اللاتينية «aequator» التي تعني التساوي أوالمساواة، وهو أحد خطوط العرض الوهمية التي تُحيط بالكرة الأرضية، وهي عبارة عن خطوط متوا
شادي عبد الحافظ: لأول مرة، تمكّن فريق بحثي من عدة جامعات أميركية من رصد دورة كاملة لأحد أصغر أنواع الانفجارات الشمسية، الأمر الذي يمثل قفزة في الطريق نحو الإجابة عن أهم سؤال في نطاق فيزياء الشمس منذ أكثر من 50 سنة. الانفجارات الشمسية متناهية الصغر (Nanoflares) ليست -في الواقع- صغيرة بالنسبة لنا،
آدم سميث: يبحث علماء فلك في إمكانية وجود محيطات غير ظاهرة تحت سطوح أقمار تابعة للكوكب السيّار "أورانوس" Uranus. جاء ذلك في سياق مساعيهم في تقصي وجود عوالم خارج كوكب الأرض صالحة للحياة، استطاعت أن تحتضن حياة فضائية. واستطراداً، يعتقد الباحثون أن الأقمار الخمسة الأكبر لـ"أورانوس"، هي "ميراندا" Mira
الصغير محمد الغربي: كشف علماء الفلك في دراسة علمية جديدة عن وجود هياكل غير مرئية تعمل كشبكة من "الطرق السريعة الفضائية"، مما يتيح تنقل الأجرام الصغيرة بسرعة في أرجاء المجموعة الشمسية. ويمكن، بحسب الباحثين، استغلال هذه الممرات الناتجة عن تفاعلات الجاذبية داخل النظام الشمسي، في مهمات اس
هاني الضليع:يشهد يوم الاثنين 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري 2020، (وهو يوم الانقلاب الشتوي) حدثا فلكيا فريدا ونادرا لا يتكرر إلا كل بضعة عقود، حيث يلتصق الكوكبان الأكبران في المجموعة الشمسية -المشتري وزحل- في ظاهرة يطلق عليها اسم "الاقتران الأعظم"، وكان آخر مرة حدثت هذه الظاهرة في عام 1961، وستحدث ا
أثارت موجات راديو تم التقاطها من النجم "بروكسيما سنتوري"، وهو النجم الأقرب إلى الشمس، حيرة علماء الفلك، لذلك قرروا البحث عن إمكانية وجود حياة فضائية، وهي الموجات التي تم التقاطها خلال 30 ساعة من عمليات الاستطلاع بواسطة تلسكوب باركس بأستراليا في أبريل/نيسان ومايو/أيار من العام الماضي. حسب تقرير لصحي
ليلى علي: بالرغم من كونه يأتي بعد كوكب عطارد في قربه من الشمس، فإن كوكب الزهرة هو أسخن كواكب المجموعة الشمسية، حيث تبلغ درجة حرارة سطحه الحالية 450 درجة مئوية، وله غلاف جوي يسوده ثاني أكسيد الكربون بنسبة 96%، وبكثافة تبلغ 90 ضعف كثافة الأرض. مع ذلك، تشير نماذج المناخ العالمية الأخيرة إلى إمكانية
واشنطن-وكالات:الكون هو ظل لامع للغاية.. قد يكون هذا هو آخر خبر توقعت أن تسمعه في نهاية عام مظلم. لكن هذا ما اكتشفته مجموعة من علماء الفلك، باستخدام الكاميرات على مركبة الفضاء نيو هورايزونز New Horizons التي زارت بلوتو ذات مرة لقياس ظلام الفضاء بين الكواكب. ينقل دينيس أوفرباي في تقريره المنشور في
هشام بومجوط: اكتشف علماء الكون أن المريخ (الكوكب الأحمر) عرف قبل حوالي 4 مليارات عام فيضانات كبيرة لا يمكن تصورها ولم يعرف لها البشر مثيلا، في صورة جديدة جعلت هؤلاء العلماء يرجحون مجددا أن الحياة كانت موجودة على هذا الكوكب. واعتمدوا على الصور الدقيقة التي التقطها مسبار كيريوسيتي المريخي (Curiosi
توصل علماء بريطانيون، إلى استنتاج يفيد بأن نشوء القمر لا يستبعد أن يكون نتيجة اصطدام الأرض بكوكب ثيا الافتراضي قبل 4.5 مليار سنة. وتشير مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical ociety، إلى أن الباحثين يفترضون، أن القمر يتكون من الحطام الناتج عن اصطدام كوكبنا بكوكب ثيا الافتراضي. ويؤكد
هاني الضليع: قبل 25 سنة وبالتحديد في الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول عام 1995 أطلقت وكالتا الفضاء الأوروبية "إيسا" (ESA) والأميركية "ناسا" (NASA) تلسكوبا فريدا من نوعه إلى الفضاء محمولا على متن صاروخ "أطلس2″، هو تلسكوب "سوهو" الشمسي (SOHO) لدراسة الظواهر الشمسية وغلافها المحي
مايانك أغاروال: تلقى مسعى البشر إلى إنشاء قواعد على المريخ دفعة إلى الأمام، إذ زعم علماء أنهم اكتشفوا طريقة يمكنها أن تساعد في استخراج الأكسجين والوقود من مياه مالحة موجودة على الكوكب الأحمر. ولا يمكن استخدام تلك المياه المالحة بسبب التربة المريخية، لأغراض الشرب. إذ يتطلب التحليل الكهربائي، وهو
أعلن العلماء عن اكتشاف ثقب أسود، وهو الأقدم والأقوى الذي تم اكتشافه على الإطلاق؛ حيث تمكن علماء الفيزياء الفلكية من تحديد مصدر أقوى موجات الجاذبية التي تم تسجيلها على الإطلاق، والتي تبيّن أنها ثقب أسود متوسط الكتلة، وهو جسم لم يتم تأكيد وجوده مسبقاً؛ وفقاً لأخصائيي Virgo، وهو جهاز كشف موجا
كشفت دراسة علمية جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين أن أول غلاف جوي تشكل حول الأرض كان حارا وكثيفا ومكونا من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين، ويشبه إلى حد كبير ما نراه اليوم على كوكب الزهرة. وأظهرت الدراسة -التي أجراها العلماء على محيط الصهارة المغلي الذي غطى الكوكب منذ مليارات السنين- أن بعض الظر
اكتشف باحثون من مختبر لوس ألاموس الوطني الأميركي (Los Alamos National Laboratory) النقاط الساخنة لنشاط البرق الفائق والتي سميت بـ"مسامير البرق الفائق" وتزيد شدتها ألف ضعف مقارنة بضربات البرق التقليدية. وقد نشرت نتائج أبحاثهم في ورقتين بحثيتين بتاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في "جورنا