
طهران- فرض رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه مفاوضا رئيسيا والوجه الرسمي الأبرز في الجمهورية الإسلامية التي أطاحت الحرب الأميركية الإسرائيلية بعدد كبير من قياداتها. مدى ثلاثة عقود، شكّل قاليباف (64 عاما) أحد أعمدة المؤسسة الحاكمة في إيران، وأبرز وجوهها غير الدينية، فهو الذي قاد المجه
واشنطن- كُلّف نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بمهّمتَين الأسبوع الماضي: التوصّل إلى اتفاق مع إيران، والإبقاء على رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان في السلطة. لكن أيا من الأمرين لم يتحقّق لنائب الرئيس. بدا فانس، البالغ 41 عاما، منهكا وهو يَهمّ بمغادرة باكستان الأحد، بعد 21 ساعة من المفاوضات التي فشل
يعمّ شعور القلق أرجاءَ الشرق الأوسط بعد انهيار محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، ووسط مخاوف من تجدّد القتال في منطقة تعيش أصلا حالة توتر، لاسيما بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضَ حصار بحري على مضيق هرمز. وبعد مُضيّ أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسل
واشنطن- تناول تحليل سياسي وإستراتيجي بمجلة فورين أفيرز وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنه ليس نتيجة انتصار حاسم لأي طرف بقدر ما هو "تعادل قسري" فرضته طبيعة التصعيد العسكري نفسه. وقد أعلن الطرفان -حسب تحليل الكاتب جدعون روز- أنهما حققا النصر، ورأى كل منهما أن الآخر هو من تراجع أ
واشنطن- لم يكن جاي دي فانس من المؤيدين للحرب على الجمهورية الإسلامية، لكن نائب الرئيس الأميركي الذي توجه الجمعة الى إسلام آباد للتفاوض مع طهران، سيقود وفد بلاده للتوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا لهذه المواجهة. كلّف الرئيس دونالد ترامب فانس مهمة تحويل الهدنة الموقتة التي توسطت فيها باكستان، اتفاق سلام
كييف- عندما بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، توقع محللون أن تكون موسكو أحد أكبر المستفيدين من النزاع، لكن مسؤولين ومحللين في كييف يشيرون إلى أن سلسلة زيارات قام بها الرئيس فولوديمير زيلينسكي وتوقيع اتفاقيات أمنية في أنحاء الشرق الأوسط حققت مكسبا دبلوماسيا لأوكرانيا في منطقة كان ينظر إليها
بكين- حظيت باكستان بإشادة دولية لتوسطها الذي فاجأ البعض في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن في الكواليس اضطلعت الصين بدور بالغ الأهمية، كما يؤكد خبراء ومصادر دبلوماسية. قبل ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار في النزاع الذي أودى بحياة الآلاف وهز الاقتصاد العالمي، كان الرئيس الأميركي
واشنطن- كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يطالب إيران قبل أسابيع قليلة بالاستسلام "غير المشروط"، لكنه أعلن "وبكل فخر" فجر اليوم عن هدنة لمدة أسبوعين بناءً على خطة من 10 نقاط قدمتها طهران. وأشار إلى أنه تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أمريكا وإيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت ج
على بُعد ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران لفتح مضيق هرمز أو مواجهة ما وصفه بـ"الجحيم"، تبرز أسئلة عديدة حول الرد الإيراني والسيناريوهات المتعلقة بدور حلفاء طهران في المنطقة بهذا الشأن. فقد توعد ترمب الأحد في منشور مثير للجدل بمنصته "تروث سوشال" بضرب كافة محطات ال
هافانا- بدأ جيل جديد من آل كاسترو يرسّخ حضوره في الشأن العام في كوبا، إذ يكتسب اثنان من الأحفاد تدريجيا مكانة في أوساط النخبة السياسية، فيما يبرز آخر كأحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، ويؤكد بأسلوبه غير التقليدي أن الكوبيين يتطلعون إلى الرأسمالية. وتنتهج الولايات المتحدة منذ كانون الثاني/يناير سي
واشنطن- قال محللون عسكريون إسرائيليون، إن تل أبيب تأمل بفشل المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب، وتدرس تكلفة التصعيد، وأشاروا إلى أن طهران لن تستسلم حتى لو وجهت لها ضربة قوية. والأحد، أمهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور مقتضب على منصة "تروث سوشيال" التي يملكه
واشنطن- يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسه اليوم أمام معادلة معقدة تجمع بين ضغوط الميدان العسكري، وتقلبات الأسواق العالمية، وتزايد الشكوك السياسية بشأن وضوح أهدافه وقدرته على إنهاء الصراع ضمن الإطار الزمني الذي حدده بنفسه. فبعد أكثر من شهر على اندلاع العمليات في 28 فبراير/شباط الماضي، يواجه ترمب
واشنطن- أطلقت الولايات المتحدة مع إسرائيل حربا على إيران بأهداف معلنة متعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي ونظام حكمها، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت تستحضر في هذه المعركة مظاهر وعبارات دينية وكأنها تخوض حربا مقدسة. يحيط بترامب قادة دينيون، يضع بعضهم أيديهم على كتفه، وتُقام الصلوات في البيت الأب
كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ومقال نشره موقع هيل عن أهم ما ورد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الحرب على إيران، الذي كان مرتقبا بشدة في الأوساط السياسية على أمل أن يوضح اتجاه الإدارة الإستراتيجي في الحرب، أو يسلط الضوء على احتمالات غزو بري لطهران. لكنَّ الخطاب -بحسب الموقع والصحيفة-
طهران- باتت جزيرة خارك، الشريان المحوري في صناعة النفط الإيرانية، في صلب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة، بعد تلويحه بعملية برية أو حتى "محو" هذه الجزيرة، في محاولة للضغط على طهران. قال الرئيس الأميركي في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز نُشرت مساء الأحد ردا على سؤال حول وضع الدفاعات ا
باريس- تتجه الحرب في إيران نحو تصعيد محتمل، مع بحث الولايات المتحدة تنفيذ عمليات برية محدودة، رغم تأكيدات سابقة للرئيس دونالد ترمب بعدم إرسال قوات، وفقا لما نقلته مجلة لوبوان الفرنسية عن وسائل إعلام أميركية. وفي التفاصيل، تقول لوبوان إن ذلك يأتي في ظل حشد عسكري متزايد، حيث تستعد واشنطن لنشر ما بين
طهران- تضج خطوط المساعدة الخاصة بفريق دعم البحّارة التابع للاتحاد الدولي لعمّال النقل (ITF) برسائل من أطقم سفن عالقين في الخليج بسبب الحرب في الشرق الأوسط، يطلبون العودة إلى بلادهم أو الحصول على تعويضات أو إمدادات غذائية. في إحدى الرسائل التي بعثها بحّار بتاريخ 24 آذار/مارس، قال "أكتب إليكم لأبلّغك
بيروت- في قاعة تدريس تحولت ملجأ لعائلات نازحة في مدرسة ببيروت، يتابع أحمد ملحم درسا مُسجلا على جهاز لوحي غير متصل بالإنترنت، بعدما حرمت الحرب بين حزب الله واسرائيل مئات الآلاف من الطلاب مواصلة تعليمهم. ووضعت الحرب نحو نصف مليون طالب خارج مدارسهم، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بعدما تحو