
عمرو شكر: أحد الأسئلة الأساسية عن تغير المناخ هو: إلى أي مدى سيستمر احترار الأرض كاستجابة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في المستقبل؟ الإجابة تكمن في الغيوم يقول العلماء إن الإجابة تكمن في السماء، فالغيوم هي الدرع الواقي لتغير المناخ، وتؤدي دورا حاسما في سرعة ارتفاع درجة حرارة العالم، ولكن الد
في وقت تشهد دول مختلفة حول العالم كوارث بيئية مماثلة، من حرائق واندلاع نيران في الأحراش الطبيعية والغابات، يحذر تقرير دولي مرتقب من ارتفاع وتيرة الاحترار الكوكبي، وازدياد في الانبعاثات التي يمكن أن تدخل الغلاف الجوي، بحسب ما جاء في تحليل لصحيفة "واشنطن بوست". وتعتزم الهيئة الحكومية الدولية
كشفت دراسة ألمانية حديثة عن ظهور علامات تحذيرية لانهيار تيار الخليج مما ينذر بحدوث تغييرات بيئية سلبية ستؤثر على كل أصقاع العالم، وفقا لما ذكرت صحيفة "الغارديان". وتيار الخليج هو تيار دافئ وسريع في المحيط الأطلسي يتكون في خليج المكسيك ويمتد حتى طرف فلوريدا، ويتبع السواحل الشرقية للولايات ال
تجاوزت درجة حرارة سطح الأرض 50 درجة مئوية في قبرص وتركيا للمرة الثانية خلال شهر، كما قالت وكالة الفضاء الأوروبية، الثلاثاء، فيما تضرب موجة قيظ العديد من الدول. وتسببت حرائق الغابات التي اعتبرت الأسوأ منذ عقود، في اشتعال مساحات شاسعة من سواحل تركيا على البحر المتوسط وبحر إيجه منذ أسبوع، فيما قالت
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن وجود صلة بين توسيع نطاق الحرائق والفيضانات في بلاده وتغيرات المناخ في العالم. وقال بوتين في أثناء اجتماع حكومي ترأسه اليوم الخميس: "سنبحث غدا في اجتماع منفصل مسائل مكافحة الحرائق والفيضانات، وكل ذلك مرتبط إلى حد كبير بتغيرات المناخ على مستوى العالم وفي بلدنا".
أدت موجة حر عام 2020 خلال الصيف في سيبيريا إلى زيادة انبعاثات غاز الميثان من الحجر الجيري، وهو حدث يمكن أن يؤدي إلى إصابة الغلاف الجوي للأرض بـ "قنبلة الميثان". ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة Bonn، أن الموجة الحارة الشديدة في سيبيريا أدت إلى "شذوذ في درجة الحرارة" بمقدار 6 درجات مئوية خلا
سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر صباح اليوم هزة أرضية بقوة 2.9 درجة على مقياس ريختر في القاهرة الكبرى. وأوضح المعهد القومي للبحوث الفلكية أن الهزة الأرضية وقعت في منطقة القاهرة الكبرى، على بعد 15 كيلومترا، جنوب غرب مدينة السادس من أكتوبر. وكشف المعهد أن الزلزال حدث في 9:38 صباحا،
باريس ـ لا يؤدي التغير المناخي إلى كوارث طبيعية واضطرابات شديدة للبشرية فحسب، بل إنه يلقي بظلاله أيضا على اللغة التي تحاول مواكبة تداعياته من خلال استحداث مصطلحات تعكس تقلبات المناخ والمزاج.وباتت ظواهر مناخية جديدة تتشكل وتتفاقم، مثل ما يُعرف بـ»زوابع النار» التي قد تحدث وقت الحرائ
الصغير محمد الغربي: توصلت دراسة جديدة إلى أن موجة الحرارة القاتلة الأخيرة شمال غرب المحيط الهادي، والتي سجلت خلالها درجات حرارة غير مسبوقة، هي مقدمة لما يحدث في العالم من تسارع في حدوث موجات حرارية محطمة لأرقام قياسية في درجات الحرارة. ووجه فريق الباحثين من معهد زيورخ للتكنولوجيا في سويسرا (ETH Z
طارق قابيل: توصل فريق من الباحثين من جامعة كامبردج (Cambridge University) وجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة (NTU Singapore) إلى أن الأرض تبتلع المزيد من الكربون من غلافها الجوي أكثر مما اعتقد العلماء سابقا. وقد يغير هذا الاكتشاف بعض المعادلات والتوازنات حول توقعاتنا لتغير المناخ، ولكن هذا لا
كشفت دراسة جديدة التغييرات البيئية والمناخية التي سيكون لها تأثير مباشر في درجات الحرارة على كوكب الأرض خلال السنوات القادمة وتأثيراتها المباشرة الآنية والمستقبلية عليه. وبينت الدراسة أن درجة حرارة الكوكب سترتفع لأكثر من 3 درجات مئوية بحلول عام 2100 في حال استمرت معدلات الانبعاثات الحالية كما
من المتوقع أن تصل الرياح الشمسية المتدفقة من ثقب في الغلاف الجوي للشمس إلى كوكبنا هذا الأسبوع، ما قد يؤدي إلى تأثيرات الشفق القطبي على خطوط العرض العالية. ويتوقع المتنبئون بالطقس الفضائي أن يصل تيار الجسيمات المشحونة والبلازما إلى الأرض بحلول يوم الأربعاء، 28 يوليو. وتهرب الرياح الشمسية من "ثقب" رُ
محمد شعبان: تحتوي ملعقة شاي من التربة على كائنات دقيقة أكثر مما يوجد من بشر على الأرض. وقد اهتمت العديد من الدراسات باستكشاف أشكال الحياة الميكروبية الموجودة في عينات التربة التي يتم جمعها. غير أن هذه الدراسات تتم في معزل عن بيئة التربة الأصلية، إذ تُجمع عينات التربة وتُدرس في المختبرات، مما يشوه
تشهد مناطق عدة بشرق آسيا اضطرابات جوية كبيرة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة التي تسقط بالمنطقة في هذه الأيام من السنة بحدوث فيضانات خلفت حتى الآن عشرات الضحايا والمصابين والمفقودين. ففي الفلبين نقلت السلطات آلافا من سكان العاصمة مانيلا من مناطقهم المنخفضة اليوم السبت بعد أن أدت الأمطار الموسمية الغزي
يشكل صيف 2021 نقطة تحول جذرية في درجات الحرارة وفق تقديرات خبراء. في هذا التقرير الذي نشره موقع "ذا كونفرسيشن" (The Conversation) قالت الكاتبة كلوي بريميكومب إن مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة أصدر الاثنين الماضي تحذيرا -لأول مرة في تاريخه منذ 167 عاما- ينذر بارتفاع درجات الحرارة إلى مستوي
حذر علماء من أن الهند والصين وسنغافورة مدرجة في قائمة الدول العشر الأكثر عرضة للتأثر بالتلوث السام وتغير المناخ. وكشف تحليل جديد لمجموعات البيانات العامة من 176 دولة عن وجود صلة مهمة بين مخاطر المناخ وتأثير التلوث السام في البلدان في جميع أنحاء العالم. واكتشف باحثون من جامعة نوتردام في إنديانا، أن
درجات الحرارة المرتفعة أودت بحياة العشرات في كندا، وها هي الفيضانات تجرف المنازل والمتاجر والبشر في أوروبا، فما علاقة التغير المناخي بذلك الطقس المتطرف والقاتل؟ كانت قارة أمريكا الشمالية قد شهدت ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة خلال شهر يونيو/حزيران الماضي، وهو ما تسبب في فقدان مئات الأشخاص حياته
دعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى اتخاذ إجراءات لوقف تغير المناخ، وأكدت أن الطقس القاسي أصبح هو القاعدة وليس الاستثناء، وفقا لموقع "صوت أميركا". تسببت الأمطار الغزيرة هذا الأسبوع في حدوث فيضانات مدمرة في أنحاء غرب أوروبا، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات وتدمير المنازل. في الوقت نفسه، تعاني