
واشنطن- في منطقة حرجية قريبة من ريتشموند عاصمة ولاية فيرجينيا، يتردد صدى أصوات إطلاق النار، فالعديد من الأميركيين ومن بينهم كولين، يتدربون هناك على استخدام أسلحة نارية. والسلاح شبه الرشاش الذي يحمله الرجل البالغ 38 عاما هو أول سلاح يمتلكه في حياته. وكولين من بين العديد من الأميركيين ذوي الميول الي
واشنطن- يثير السجال بين الرئيس دونالد ترامب والبابا لاوون الرابع عشر غضب بعض الكاثوليك الأميركيين الذين يشكّلون كتلة انتخابية وازنة، إذ يعتبر هؤلاء أن رئيسهم تمادى كثيرا في انتقاداته الحَبر الأعظم. فترامب انتقد مواقف البابا في مواضيع عدة، من إيران إلى الهجرة، ووصفه أخيرا بأنه "رجل ضعيف" في هجوم شخص
طهران- لا يمكن وضع حد دائم للحرب على إيران إلا باتفاق حول برنامجها النووي، وتاليا حول مصير مخزونها من اليورانيوم والذي يلف الغموض مكانه والدرجة الدقيقة لتخصيبه. والسؤال: هل يمكن نقل هذا المخزون الى دولة ثالثة، وتخفيف تخصيبه الى درجات غير ضارة؟ في ما يأتي بعض النقاط الأساسية. - ماذا عن مخزون اليور
جنيف - أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 900 لاجئ من الروهينجا فقدوا أو لقوا حتفهم في بحر أندامان وخليج البنغال خلال عام 2025، ما يجعله العام الأكثر دموية على هذا المسار البحري. وقال بابار بالوش المتحدث باسم المفوضية، خلال مؤتمر صحفي، إن أكثر من واحد من كل سبعة لاجئين من ا
كابول- فصل دراسي خرقت قذيفة سقفه، ومختبر علوم مليء بشظايا الزجاج، وملعب مهجور... في باريكوت، كما هو الحال في بلدات أخرى في شرق أفغانستان، ألقت الحرب مع باكستان بثقلها على المدارس وعطلت تعليم آلاف الطلاب. تقع باريكوت على سفح جبال هندوكوش في ولاية كونار، وهي بلدة حدودية يقطنها عادة 8000 نسمة، وقد ظلت
بكين- تفتح الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران فصلا جديدا من الجدل حول حدود القوة الأمريكية وإمكاناتها الحقيقية في حسم الصراع، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على إدارة الرئيس دونالد ترمب. وفي خضم هذا المشهد المتوتر، يبرز سؤال جوهري حول ما إذا كان لا يزال لدى ترمب خيارات متاحة تجا
واشنطن- تمتد أزمة إسرائيل داخل الولايات المتحدة من حدود الشارع واستطلاعات الرأي، وبدأت تجد ترجمتها الواضحة داخل الكونغرس نفسه، وخصوصا في الحزب الديمقراطي. وتكشف ثلاثة تقارير نشرتها الصحافة الأمريكية أن ما كان يعد قبل سنوات قليلة موقفا هامشيا أو "متطرفا" داخل المؤسسة السياسية الأمريكية، صار اليوم أق
واشنطن- في الظاهر، تبدو المحادثات بين إسرائيل ولبنان تطورا سياسيا لافتا، بل وخطوة غير مسبوقة منذ عقود. لكن التدقيق فيما تريده الأطراف، بحسب معلقين إسرائيليين، يكشف أن المشكلة ليست في غياب القناة التفاوضية، بل في الهوة الواسعة بين أهداف الحرب الإسرائيلية، وأولويات الدولة اللبنانية، وحدود ما يمكن فرض
مدريد- أصبح رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز شخصية بارزة في اليسار على مستوى العالم، لا سيما من خلال جدالاته الحادة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي مكانة من المنتظر أن تعززها استضافته قمة دولية للتقدميين في برشلونة الجمعة. بين مشاداته المتكررة مع ترامب، وانتقاده اللاذع لإسرائيل، وس
باريس- عادت مهدية إسفندياري، وهي إيرانية سُجنت في فرنسا بعد إدانتها بتهم من بينها الترويج للإرهاب، وفق ما أفادت قناة تلفزيونية إيرانية رسمية الأربعاء. وتأتي عودتها بعد عودة سيسيل كولر وجاك باريس اللذين سُجنا ثم وُضعا رهن الإقامة الجبرية في طهران لأربع سنوات تقريبا بتهم التجسس، إلى فرنسا. وأعلنت
طهران- هددت القوات المسلحة الإيرانية الأربعاء بتوسيع الحصار ليشمل البحر الأحمر إذا واصلت الولايات المتحدة حصار موانئها، معتبرة أن ذلك قد يشكل "مقدمة" لخرق وقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه المساعي عبر باكستان لاستئناف المحادثات بين طهران وواشنطن. ونقل التلفزيون الرسمي أن إيران ستستقبل وفدا باكستان
طهران- فرض رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف نفسه مفاوضا رئيسيا والوجه الرسمي الأبرز في الجمهورية الإسلامية التي أطاحت الحرب الأميركية الإسرائيلية بعدد كبير من قياداتها. مدى ثلاثة عقود، شكّل قاليباف (64 عاما) أحد أعمدة المؤسسة الحاكمة في إيران، وأبرز وجوهها غير الدينية، فهو الذي قاد المجه
واشنطن- وضعت حملة دونالد ترامب على البابا لاوون الرابع عشر بشأن حرب إيران، الرئيس الأميركي في مواجهة غير مسبوقة قد تترتّب عليها تبعات سياسية خطيرة داخل الولايات المتحدة. وتعرّض ترامب لانتقادات لاذعة حتى من بعض حلفائه على خلفية هجماته على البابا المولود في الولايات المتحدة، والذي انتقد الإدارة الأمي
لندن- "وضعوني في نفس الخانة مع القتلة الجماعيين وتجار المخدرات، لم تُتح لي حتى فرصة الدفاع عن نفسي، بل عوقبت دون محاكمة". هكذا أجابت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على سؤال مراسل غارديان جوليان بورغر، حول تبعات نشرها تقريرا بعنوان "تش
واشنطن- كُلّف نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بمهّمتَين الأسبوع الماضي: التوصّل إلى اتفاق مع إيران، والإبقاء على رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان في السلطة. لكن أيا من الأمرين لم يتحقّق لنائب الرئيس. بدا فانس، البالغ 41 عاما، منهكا وهو يَهمّ بمغادرة باكستان الأحد، بعد 21 ساعة من المفاوضات التي فشل
لم تُغلق الهدنة باب الحرب على إيران بقدر ما فتحت باب الأسئلة على مصراعيه، حيث يتساءل محللون عن أسباب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دخول الحرب، وعن الأهداف التي كان يريد تحقيقها. ففي قراءات أمريكية وبريطانية تناولت شأن ما بعد الحرب، لا تظهر هذه القضية بوصفها نقاشا حول مَن قصف أكثر أو مَن دمّر أكث
إسلام أباد- عكست صور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مستقبِلا الوفدين الأميركي والإيراني في إسلام آباد قوته كرجل سياسي ودبلوماسي قادر على الدفع ببلاده للاضطلاع بأدوار كبيرة على الساحة الدولية. ويقول المحلل السياسي قمر شيما لوكالة فرانس برس من إسلام آباد، "إنه جندي ورجل دولة ودبلوماسي. لقد أحدث زخما
يعمّ شعور القلق أرجاءَ الشرق الأوسط بعد انهيار محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، ووسط مخاوف من تجدّد القتال في منطقة تعيش أصلا حالة توتر، لاسيما بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضَ حصار بحري على مضيق هرمز. وبعد مُضيّ أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسل