
واشنطن- كُلّف نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بمهّمتَين الأسبوع الماضي: التوصّل إلى اتفاق مع إيران، والإبقاء على رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان في السلطة. لكن أيا من الأمرين لم يتحقّق لنائب الرئيس. بدا فانس، البالغ 41 عاما، منهكا وهو يَهمّ بمغادرة باكستان الأحد، بعد 21 ساعة من المفاوضات التي فشل
لم تُغلق الهدنة باب الحرب على إيران بقدر ما فتحت باب الأسئلة على مصراعيه، حيث يتساءل محللون عن أسباب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دخول الحرب، وعن الأهداف التي كان يريد تحقيقها. ففي قراءات أمريكية وبريطانية تناولت شأن ما بعد الحرب، لا تظهر هذه القضية بوصفها نقاشا حول مَن قصف أكثر أو مَن دمّر أكث
إسلام أباد- عكست صور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مستقبِلا الوفدين الأميركي والإيراني في إسلام آباد قوته كرجل سياسي ودبلوماسي قادر على الدفع ببلاده للاضطلاع بأدوار كبيرة على الساحة الدولية. ويقول المحلل السياسي قمر شيما لوكالة فرانس برس من إسلام آباد، "إنه جندي ورجل دولة ودبلوماسي. لقد أحدث زخما
يعمّ شعور القلق أرجاءَ الشرق الأوسط بعد انهيار محادثات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، ووسط مخاوف من تجدّد القتال في منطقة تعيش أصلا حالة توتر، لاسيما بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضَ حصار بحري على مضيق هرمز. وبعد مُضيّ أكثر من 20 ساعة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسل
واشنطن- فشلت إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب في الشرق الأوسط بعد محادثات استمرت أكثر من عشرين ساعة في إسلام آباد، لكنّهما واصلتا الأحد التزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الخامس، ومن المقرر أن يستمر أسبوعين. ويسري منذ ليل 7-8 نيسان/أبريل، اتفاق قادت باكستان ا
لندن- تساءل المحرر الدبلوماسي في صحيفة “الغارديان” باتريك وينتور إن كانت الحرب على إيران تعني بداية لعهد جديد من توازن القوى، وإن كان ما حدث هو لحظة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تماما كما حدث للإمبراطورية البريطانية عندما هاجمت مصر عبد الناصر، أم أن الأمر هو مجرد عاصفة عابرة؟ وقال وينت
واشنطن- تناول تحليل سياسي وإستراتيجي بمجلة فورين أفيرز وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنه ليس نتيجة انتصار حاسم لأي طرف بقدر ما هو "تعادل قسري" فرضته طبيعة التصعيد العسكري نفسه. وقد أعلن الطرفان -حسب تحليل الكاتب جدعون روز- أنهما حققا النصر، ورأى كل منهما أن الآخر هو من تراجع أ
إسلام أباد - بعد ساعات طويلة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المحادثات "لم تنجح" وأن الوفد الأميركي سيعود إلى واشنطن، فقا للعربية.وأوضح فانس أن الجانب الإيراني "لم يقبل الشروط الأميركية"، مشدداً على أن بلا
واشنطن- لم يكن جاي دي فانس من المؤيدين للحرب على الجمهورية الإسلامية، لكن نائب الرئيس الأميركي الذي توجه الجمعة الى إسلام آباد للتفاوض مع طهران، سيقود وفد بلاده للتوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا لهذه المواجهة. كلّف الرئيس دونالد ترامب فانس مهمة تحويل الهدنة الموقتة التي توسطت فيها باكستان، اتفاق سلام
طهران- استهدفت نحو ثلاثة أرباع الضربات منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط إيران ولبنان، بحسب ما أظهر تحليل أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات منظمة "أكليد" الأميركية غير الحكومية المتخصصة في الإحصاءات المتعلقة بالحروب. وأحصت المنظمة 7700 حدث على الأقل هي عبارة عن ضربات أو سلسلة ضربات (تم اعتراضه
كييف- عندما بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، توقع محللون أن تكون موسكو أحد أكبر المستفيدين من النزاع، لكن مسؤولين ومحللين في كييف يشيرون إلى أن سلسلة زيارات قام بها الرئيس فولوديمير زيلينسكي وتوقيع اتفاقيات أمنية في أنحاء الشرق الأوسط حققت مكسبا دبلوماسيا لأوكرانيا في منطقة كان ينظر إليها
باريس- تحت العنوان: “جنوب لبنان هوس الإستراتيجيين اللبنانيين”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن التركيز الإسرائيلي المستمر على جنوب لبنان ونهر الليطاني لا يمكن فهمه فقط من زاوية التطورات العسكرية الراهنة، بل يعكس رؤية إستراتيجية عميقة تشكّلت عبر عقود، حيث يتداخل الأمني بالمائي
إسلام اباد- توجه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الى إسلام آباد الجمعة تمهيدا لمفاوضات مرتقبة مع إيران، مع تحذيره إياها من "التلاعب" بواشنطن، بينما جددت طهران التي لم تكشف بعد تركيبة وفدها، التمسك بشروط تسبق بدء المباحثات، خصوصا لجهة وقف إسرائيل إطلاق النار في لبنان. وأتت مغادرة فانس بعدما ساد تبا
بكين- حظيت باكستان بإشادة دولية لتوسطها الذي فاجأ البعض في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن في الكواليس اضطلعت الصين بدور بالغ الأهمية، كما يؤكد خبراء ومصادر دبلوماسية. قبل ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار في النزاع الذي أودى بحياة الآلاف وهز الاقتصاد العالمي، كان الرئيس الأميركي
موسكو- تناولت الصحف الروسية، الأربعاء، بالتحليل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفة هذا الاتفاق بأنه ليس نهاية للمطاف، بقدر ما هو "هدنة تكتيكية" فرضتها تعقيدات الميدان وحسابات السياسة الداخلية في واشنطن، وسط تساؤلات حول مدى قدرة طهران على فرض إرادتها في هذا المسار التفاوضي الشائ
بيروت- دعت أطراف دولية الخميس الى أن يُشمل لبنان بالهدنة المعلنة في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، غداة غارات دامية على بيروت ومناطق اخرى أسفرت عن سقوط أكثر من مئتي قتيل، وأثارت مخاوف من عدم ثبات وقف إطلاق النار المعلن في الشرق الأوسط. وأعلنت باكستان التي قادت جهود
لندن- قضى رجلان وامرأتان صباح الخميس خلال محاولتهم عبور المانش بطريقة غير نظامية من شمال فرنسا إلى بريطانيا، وفق ما أعلنت السلطات الفرنسية. وأوضح المسؤول المحلي في منطقة با-دو-كاليه الشمالية فرنسوا-كزافييه لوش خلال إحاطة إعلامية من الموقع إنهم "حاولوا العبور على متن مركب أجرة" و"جرفهم التيّار". وه
بيروت- خلال لحظات، حوّلت غارة للاحتلال الاسرائيلي الأربعاء أحد أكثر شوارع بيروت ازدحاما الى مكان يعمّه الخراب والدمار، مع سيارات متفحمة ونيران داخل شقق سكنية وصفّارات إسعاف تصمّ الآذان. قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، كان علي يونس ينتظر أن تنهي زوجته دوام عملها ليقلّها من محيط كورنيش المزرعة، قبل غ