Stray.. وثائقي من بطولة كلاب اسطنبول

2021-03-22 | منذ 3 شهر

صوِّر الفيلم بين عامي 2017 و2019

تحب «زيتين» التجوّل في شوارع إسطنبول ليلاً. أما «نزار»، فيصادق الغرباء بسهولة فيما يعيش «كارتال» داخل موقع بناء في المدينة التركية التي تعج بالحركة.

والكلاب الثلاثة هي محور فيلم وثائقي جديد بعنوان Stray (ضال)، يرصد الحياة اليومية في إسطنبول من خلال أعين ثلاثة كلاب تتجوّل في شوارع المدينة بحثاً عن الطعام، وتسير فوق جسر البوسفور وتقابل في طريقها مسيرة للمطالبة بحقوق المرأة.

وبدافع حزنها على حيوانها الأليف الذي نفق في طفولتها، قالت المخرجة إليزابيث لو المولودة في هونغ كونغ إنّها أرادت إنجاز فيلم عن الكلاب، وإنّها اندهشت عندما علمت بقانون صدر عام 2004 في تركيا لحماية الكلاب الضالة من المعاملة الوحشية وضمان حصولها على معاملة حسنة.

وأضافت في حديث لوكالة رويترز: «أذكر عندما ذهبت إلى إسطنبول ورأيت كيف تعيش الكلاب، حيث تشعر أنّها تحظى برعاية مجتمعية ويمكنها أن تقيم صداقات مؤقتة مع كل المحيطين بها، أذهلني ذلك حقيقة».

وتابعت: «أردت أن أوثق ذلك وأن أسجله ليراه بقية العالم ولأطلب من الناس إعادة النظر في علاقتهم بالكائنات الأخرى وخاصة الكلاب».

وجدت لو الكلبة «زيتين» بطلة فيلمها في نفق حيث كانت تجري وراء مجموعة من اللاجئين السوريين الذين يظهرون في الفيلم الوثائقي بسبب علاقتهم بالكلاب الضالة.

وقالت: «كانت هذه هي الأمور التي مستني حقيقة... بدت لي كانعكاس حقيقي لحافز غريزي لدينا تجاه الكلاب وحاجتنا لبعضنا البعض في أحلك الأوقات».

وكانت لو ترتدي زياً خاصاً لحماية كاميرتها أثناء تتبع الكلاب وهي تركض في الشوارع أو تستلقي أحياناً بجوار الغرباء وكأنها تتنصت على أحاديثهم.

وتابعت: «إنها أحاديث عن الحب والنساء، وهذه هي الأمور التي أنجذب لها شخصياً لكنها أيضاً كانت الأحاديث التي بدا أن زيتين تنصتت لسماعها».

علماً بأنّ الشريط صوِّر بين عامي 2017 و2019.

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي