رحلة صحية ملهمة للمرأة.. ضبط (السكر التراكمي) ونصائح مهمة

الأمة برس
2026-07-12 | منذ 1 ساعة

رحلة صحية ملهمة للمرأة.. ضبط (السكر التراكمي) ونصائح مهمة (زهرة الخليج)قد تهمل كثيرات من النساء المؤشرات الصحية الصامتة، التي تتطور تدريجياً دون أعراض واضحة. ويُعد «السكر التراكمي» أحد أهم هذه المؤشرات، إذ يكشف متوسط مستويات السكر في الدم، خلال الأشهر الثلاثة السابقة، ويمنح صورة دقيقة عن مدى نجاح الجسم في تنظيم الجلوكوز، بحسب زهرة الخليج.

وتكمن أهمية «السكر التراكمي» في أنه لا يقيس مستوى السكر في لحظة محددة؛ بل يعكس المعدل التراكمي خلال فترة طويلة نسبياً. لذلك، يعتمد الأطباء عليه في متابعة مرضى السكري، وتشخيص حالات ما قبل السكري، كما يساعد في تقييم فاعلية العلاج، والنظام الغذائي المتبع.

 

التغذية الذكية.. البداية الحقيقية للتغيير:

أحد أكثر المفاهيم الخاطئة، انتشاراً، هو اعتقاد أن خفض السكر يتطلب الامتناع الكامل عن الكربوهيدرات. لكن الواقع أكثر توازناً، إذ ينصح اختصاصيو التغذية بالتركيز على جودة الطعام وكمياته، بدلاً من الحرمان.

وتشمل الخيارات الموصى بها: الخضروات الورقية، والغنية بالألياف، والبروتينات قليلة الدهون، مثل: الدجاج، والأسماك، والبقوليات، الحبوب الكاملة والشوفان، والمكسرات غير المملحة، والفواكه الطازجة بكميات معتدلة.

كما يمكن أن يحدث ترتيب تناول الطعام فرقاً ملحوظاً، إذ يوصي بعض المختصين بالبدء بالسلطة أو الخضروات أولاً، ثم البروتين، وأخيراً النشويات، للمساعدة في الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم بعد الوجبات.

الحركة اليومية أقوى مما تتوقعين:

لا تحتاج المرأة إلى قضاء ساعات طويلة في صالات الرياضة؛ لتحقيق نتائج إيجابية؛ فالمشي المنتظم لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً، خاصةً بعد الوجبات الرئيسية، يساعد العضلات على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر، ويعزز حساسية الجسم للإنسولين. كما أن الأنشطة البسيطة، مثل: صعود الدرج، والأعمال المنزلية النشطة، والتمارين الخفيفة، يمكن أن تساهم في تحسين التحكم بمستويات السكر عند ممارستها بشكل منتظم.

 

خسارة الوزن.. تأثير يتجاوز المظهر:

بالنسبة للنساء اللواتي يعانين زيادة الوزن، قد يؤدي فقدان نسبة بسيطة من الوزن، تراوح بين 5، و10% فقط، إلى تحسن ملحوظ في حساسية الإنسولين، وخفض مستويات «السكر التراكمي». ولا يتعلق الأمر بالسعي وراء مقاييس جمالية، بل بتحسين وظائف الجسم، وتقليل الضغط الواقع على البنكرياس، والأجهزة الحيوية المختلفة.

النوم والتوتر.. لا يقلان أهمية عن الطعام:

كثيراً ما يركز الحديث على الغذاء والرياضة، بينما يتم تجاهل تأثير التوتر المزمن، وقلة النوم. فارتفاع هرمون الكورتيزول، الناتج عن الضغوط النفسية، قد يؤدي إلى زيادة مستويات السكر في الدم حتى لدى الذين يلتزمون بنظام غذائي صحي. لذلك، ينصح الخبراء بالحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد يومياً، إضافة إلى ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل: التأمل، والتنفس العميق، والمشي في الطبيعة.

ويمكن لبعض المشروبات الصحية أن تكون جزءاً من نمط حياة داعم للتحكم في السكر، ومنها الماء، الذي يساعد الجسم في الحفاظ على الترطيب، والتخلص من الفضلات، والشاي الأخضر الغني بمضادات الأكسدة، ومشروبات القرفة غير المحلاة، خل التفاح المخفف بالماء بكميات معتدلة وبعد استشارة الطبيب، خاصة لمن يتناولون أدوية السكري. لكن من المهم التأكيد أن هذه المشروبات ليست علاجاً في حد ذاتها، ولا يمكنها أن تحل محل الأدوية، أو النظام الغذائي المتوازن.

متى تظهر النتائج؟

من أكثر الأسئلة شيوعاً، بين النساء الراغبات في تحسين صحتهن: «كم من الوقت أحتاج إلى خفض السكر التراكمي؟».. والإجابة تعتمد على مستوى الارتفاع، ومدى الالتزام بالتغييرات الصحية، لكن غالباً تبدأ النتائج بالظهور في التحليل التالي بعد مرور نحو ثلاثة أشهر، وهي الفترة التي يعكسها اختبار «السكر التراكمي».











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي