

احتشد المئات من المتظاهرين خارج مبنى الكابيتول في مدينة أتلانتا، بولاية جورجيا الأميركية، السبت 20 مارس 2021، دعما للجالية الأميركية الآسيوية في البلاد.
وجاء الحشد على إثر إطلاق نار استهدف ثلاثة مراكز صحية محلية قبل أيام قليلة، تسبب بمقتل ثماني نساء، بينهن ستة من أصول آسيوية.
ووقعت الحادثة عقب نحو عام من العنف المتصاعد الذي استهدف الأميركيين من أصول آسيوية في البلاد، ما يُعتقد بأنه نجم عن خطاب إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، ضد ذوي الأصول الآسيوية بشأن جائحة فيروس كورونا المستجد.
وكانت أولى حالات الإصابة بعدوى كورونا قد أُعلن عنها في مدينة ووهان الصينية، أواخر 2019.
ووقف المشاركون ضمن الحشود مرتدين كماماتهم حاملين الأعلام الأميركية، إلى جانب يافطات تقول "لسنا الفيروس" و"أوقفوا الكراهية (ضد) الآسيويين".
"أريد أن أتأكد أن العالم والناس يعرفون أنني هنا وأنني مرئي"، قال مشارك في الوقفة، اسمه سونغي هان.
وقاد عضوا مجلس الشيوخ الديمقراطيان عن الولاية، رافائيل وارنوك، وجون أوسوف، دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الاعتداء.
"دعونا نبني الولاية والأمة حيث لا يعيش أحد بخوف بسبب هويتهم أو المكان الذي قدموا منه هم أو عائلاتهم"، قال أوسوف أمام المشاركين.
بدوره، حث الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، من أتلانتا التي توجه إليها لتعزية الأميركيين من أصل آسيوي بعد سلسلة عمليات إطلاق نار، المواطنين على عدم التواطؤ وإلى التحرك من أجل منع العنف المرتبط بالعرق.
وقال بايدن في كلمة ألقاها في جامعة إيموري إن "الصمت تواطؤ. لا يمكننا أن نكون متواطئين. علينا أن نتحدث علانية، علينا أن نتحرك"، حاضا الأميركيين على محاربة ما سماه "عودة ظهور كراهية الأجانب".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إنه "لا شك" في أن خطاب إدارة ترامب، بشأن جائحة فيروس كورونا أدى إلى "تصعيد التهديدات" ضد الأميركيين من أصول آسيوية.
واتُهم ترامب مرارا بـ"العنصرية" بسبب استخدامه لعبارات مثل "الفيروس الصيني" عند الإشارة إلى جائحة فيروس كورونا، بينما كان يتحدث عن أنه كان بإمكان الصين وقف انتشار الفيروس في العالم.