الإدارة الأمريكية تفرض قيود مؤقتة على ضربات الدرونز خارج مناطق الحرب التقليدية

متابعات-الأمة برس
2021-03-21 | منذ 2 شهر

قالت إميلي هورن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، لموقع "ذا إنترسيبت"، إن إدارة الرئيس جو بايدن فرضت قيودا مؤقتة على ضربات الطائرات بدون طيار (الدرونز) لمكافحة الإرهاب وغارات القوات الخاصة (الكوماندوز) خارج مناطق الحرب التقليدية مثل أفغانستان.

وأوضحت أن هذ التقييد "لضمان رؤية الرئيس الكاملة للإجراءات المهمة المقترحة في هذه المناطق".

لكن موقع "ذا إنترسيبت" يقول إنه حتى الآن هناك القليل من الإشارات على أن الإدارة الجديدة ستكون أكثر انفتاحا مع الشعب الأميركي بشأن طبيعة ومكان عمل قوات الكوماندوز.

وقال لوك هارتيغ، كبير مديري مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، لموقع ذا إنترسيبت: "نحن بحاجة إلى مزيد من الشفافية بشأن مكافحة الإرهاب".

وأضاف "نحتاج إلى القيام بذلك بعناية، بطريقة لا تعرض القوات الخاصة أو شركائها في الدولة المضيفة للخطر، لكن المزيد من الشفافية حول المكان الذي نجري فيه العمليات، ولماذا نجريها أمر ضروري".

ويقول موقع "ذا إنترسيبت" إن قيادة العمليات الخاصة الأميركية، المعروفة باسم سوكوم، نمت كثيرا على مدار العشرين عاما الماضية.

وبحسب "ذا إنترسيبت"، فقد بلغ "التمويل الخاص بالعمليات الخاصة" 3.1 مليار دولار في 2001، مقارنة بـ13.1 مليار دولار الآن.

وقبل 11 سبتمبر، ضمت قوات العمليات الخاصة 43 ألف شخص. أما اليوم، تضم القوات الخاصة 74 ألف عسكري ومدني.

وبحسب سوكوم، فإن القوات الخاصة اعتقلت أو قتلت "آلاف الإرهابيين". ومع انتشارها في أماكن عدة، ازدادت الخسائر.

ورغم أن وحدة الكوماندوز تشكل 3 في المئة فقط من العسكريين الأميركيين، لكنها تستحوذ على أكثر من 40 في المئة من الإصابات، لا سيما في أماكن الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وتعد معدلات الانتحار بين قوات الكوماندوز الأعلى في الجيش، وفقا لدراسة داخلية لحالات انتحار بين عامي 2012 و2015، بتكليف من سوكوم، وحصل على نتائجها موقع "ذا إنترسيبت".

وتشير الدراسة إلى أن "جميع الحالات تقريبا عانت من اضطراب ما بعد الصدمة أو الصدمة العاطفية عقب انتشارهم الأول".

والعام الماضي، انتشرت قوات العمليات الخاصة الأميركية في 154 دولة، أو ما يقرب من 80 في المائة من دول العالم، دون معرفة الأماكن التي تقيم بها قوات النخبة، وتحت أي سلطات تعمل، والجهة التي يواجهونها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي