مواقع التواصل بمصر تشتعل بقصة حب ملهمة في مواجهة السرطان

متابعات الأمة برس
2021-03-20 | منذ 4 أسبوع

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الأخيرة بقصة الفتاة المصرية أنسطاسيا ميلاد، وزوجها مايكل سمير، اللذين أصبحا بطلي قصة من أروع قصص الحب والصمود في مواجهة المرض وتحمل الابتلاء.

فوجئت الشابة أنسطاسيا ميلاد، التي لم تكمل الثلاثين من عمرها، بإصابتها بسرطان الثدي، لكنها وقفت صامدة أمام المرض، ولم تفارقها الابتسامة، وكان زوجها مايكل سمير أيضا على قدر المسؤولية والمساندة لرفيق دربه، فأصبح الداعم الأول لزوجته الشابة في تخطي آلام المرض.

وصرح مايكل قائلا: "اكتشفت زوجتي المرض في أكتوبر الماضي. في البداية كانت تريد تجاهل الأمر، إلا أنني وفور علمي أقنعتها بضرورة المتابعة مع طبيب متخصص".

وأضاف: "بالفعل ذهبنا لطبيب وشخّص الحالة على أنها ورم حميد، ثم اكتشفنا بعدها أنه سرطان الثدي، وكان يجب أن تخضع للجراحة بأقصى سرعة حتى لا يتطور الأمر إلى ما هو أسوأ".

وتابع: "بالفعل أجرت أنسطاسيا العملية الجراحية، إلا أن الصعوبة والألم الأكبر كان في العلاج، فمهما كان ألم الجراحة إلا أنه يذهب بعد ساعات، أما الآثار السلبية للعلاج فتبقى ويستمر وجعها طويلا.. كانت جرعة الكيماوي عذاب لا يوصف تحملته زوجتي صابرة وهي ترى شعرها يتساقط"، وفقا لسكاي نيوز عربية.

وأشار إلى أن "الأصعب حينما أخبرنا الطبيب المعالج بأن أنسطاسيا ستخضع لجلسات العلاج الكيماوي وكذلك العلاج الإشعاعي، ولا يمكنني أن أصف مدى المعاناة في تلك الفترة، إلا أن إصرارنا على تجاوز المحنة كان أكبر حافز لها لتخطيها بأقل الخسائر".

ووسط المأساة، لم ينس الزوجان ابنتهما الصغيرة مريم، التي كانت أيضا بمثابة الطاقة التي تمدهما بالحياة، وشعلة الأمل التي ستعينهما على اجتياز المحنة.

ويتابع سمير قائلا: "بعد إفاقة زوجتي من إحدى جلسات العلاج، قررنا أخذ ابنتنا مريم في جولة ترفيهية، حيث ذهبنا إلى مدينة الإسكندرية الساحلية، وأمضينا وقتا رائعا وكأن لا شيء يشغلنا في الحياة.. سعادة مريم كانت أكبر دافع معنوي لنا على ضرورة تخضي المحنة بأي شكل من الأشكال".

‎وقامت أنسطاسيا بنشر صورهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي حليقة الرأس تماما، وعن سبب ذلك قال سمير: "أرادت أنسطاسيا أن تمنحني وتمنح الآخرين القوة، والإرادة على مواجهة كل صعوبات الحياة، وأن تؤكد على أن لا شيء يستدعي أن نوقف الحياة لأجله".

وأضاف: "لست أنا الذي أعطيتها القوة، بل هي من منحتني إياها.. في البداية لم أتقبل فكرة نشر الصور دون شعر وكلنا يعرف أهمية الشعر بالنسبة للمرأة، لكن عندما وجدت التفاعل الكبير معها، وكأنها تريد من ذلك أن تقول للآخرين لا تتوقفوا أمام أحزانكم وآلامكم، أدركت حينها كم هي إنسانة رائعة وصلبة على عكس ما توحي ملامحها البريئة".

وتمنى أن تكون تجربته وزوجته دافعا ملهما لكل من شاءت لهم الأقدار الابتلاء بأي مرض خطير خاصة السرطان، فمن المهم أن يكون الزوج هو السند الأول لزوجته حتى تجتاز المحنة، والعكس صحيح أيضا إن كان هو المصاب، الدافع المعنوي من رفيق الحياة هو العامل المهم في اجتياز الأزمة بسلام".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي