الحكومة اليمنية: جماعة الحوثي تتخذ من ناقلة "صافر" العائمة أداة للضغط والابتزاز والمساومة

2021-03-06 | منذ 1 شهر

عدن ( الجمهورية اليمنية) – الأمة برس - قالت حكومة الشراكة اليمنية المعترف بها دوليًا، السبت 6-3-2021، إن جماعة الحوثيين (أنصار الله) تتخذ من ناقلة ‎النفط "صافر" العائمة قبالة سواحل البحر الأحمر "أداة للضغط والابتزاز والمساومة في مواجهتها، دون اكتراث بحياة اليمنيين ومصالح اليمن".

وأشارت الحكومة اليمنية في تصريح على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، نقلته الوكالة اليمنية للأنباء "سبأ" بنسختها الحكومية ،إلى ان ذلك يأتي دونما اكتراث لجماعة الحوثي لـ"العواقب الكارثية التي ستمتد لعقود قادمة".

وأكد الارياني إن جماعة الحوثيين "تراجعت للمرة الرابعة عن اتفاق يتيح وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة ومباشرة مهمة تقييم وصيانة ناقلة‏ النفط صافر".

وأوضح الارياني ان جماعة الحوثيين "تواصل المراوغة والتلاعب بملف ناقلة النفط ‎صافر الراسية قبالة ميناء رأس عيسى بمدينة الحديدة، وتضع المزيد من العقبات والعراقيل".

ولفت إلى أن جماعة الحوثيين "تتخذ ناقلة النفط ‎صافر قنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي في سبيل تحقيق مكاسب سياسية ومادية دون اكتراث بالعواقب الخطيرة الناجمة عن تسرب أو غرق أو انفجار الناقلة، والذي يضع اليمن والمنطقة والعالم برمته امام كارثة بيئية وانسانية واقتصادية وشيكة وغير مسبوقة‏".

وتساءل الارياني"هل بات المجتمع الدولي يدرك اننا أمام" جماعة لا "تأبه بالقرارات الدولية، وأنها تتخذ من الناقلة ‎صافر أداة للضغط والابتزاز والمساومة في مواجهة الحكومة الشرعية والاقليم والعالم".

الجدير بالذكر أن الأمم المتحدة تسعى منذ عامين لإرسال فريق من الخبراء لزيارة الناقلة "صافر" وتقييم وضعها وإجراء صيانة سريعة لتفادي كارثة بيئية محتملة تتأثر بها سواحل الدول المطلة على البحر الأحمر وليس اليمن فقط، إلا أن الجهود الأممية كالعادة واجهت مشاكل من جماعة الحوثيين، حد ما زعمت الأمم المتحدة على لسان  المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك، مطلع فبراير/شباط الماضي.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة، إنها تحتاج إلى "خطاب من الحوثيين بضمانات أمنية" للبدء بإرسال فريقها الخاص بتقييم وضع الناقلة المتهالكة دون تحديد جدول زمني لذلك، مشيرةً إلى إنها أنفقت حتى الآن ما يقارب "3.35 مليون دولار على التحضير للمهمة".

وترسو ناقلة النفط "صافر" المملوكة لشركة النفط اليمنية،  قبالة ميناء رأس عيسى النفطي، على السواحل اليمنية في البحر الأحمر، منذ العام 201‪5م، وبدأت منذُ قرابة عامين بالتأكل وتسريب حمولتها التي تُقدَّر حمولتها بنحو 1.1 مليون برميل نفط.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي