عالمنا فيه 42 مليون مشرد وطالب لجوء

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2009-06-16 | منذ 10 سنة
التقرير السنوي للمفوضية العليا للاجئين يلاحظ تراجعا طفيفا في عدد النازحين بسبب النزاعات مقارنة بعام 2007 وقبل حساب زيادتهم هذا العام.

جنيف - قدر عدد المشردين في العالم بسبب النزاعات بـ42 مليونا في 2008، في تراجع مقارنة مع 2007 لكن هذا الرقم ارتفع بسبب المعارك في سريلانكا وباكستان والصومال بحسب تقرير نشر الثلاثاء 16-6-2009.

وكشف التقرير السنوي للمفوضية العليا للاجئين ان عدد المشردين مع احتساب اللاجئين وطالبي اللجوء (26 مليونا) والنازحين (16 مليونا) تراجع بـ700 الف مقارنة مع 2007.

وافاد التقرير ان "عمليات النزوح الجديدة في 2009 التي لم يرد ذكرها في التقرير السنوي هي اكثر من هذا التراجع".

ويعود ذلك للنزاعات في سريلانكا وباكستان والصومال. وادى الهجوم على حركة طالبان في وادي سوات (شمال غرب باكستان) الى نزوح مليوني شخص.

وكشفت المفوضية العليا ان "80% من اللاجئين في العالم في الدول النامية وكذلك القسم الاكبر من النازحين".

وقال المتحدث باسم المفوضية رون ريدموند خلال مؤتمر صحافي "هذا يثبت بان الانتقادات الشديدة التي توجهها شخصيات سياسية شعبوية وترد في وسائل الاعلام في دول صناعية حول +وصول دفعات هائلة+ من اللاجئين اليها مبالغ فيها".

وقال التقرير ان هذا الوضع يعكس ايضا "العبء المتفاوت الذي تتحمله الجهات الاقل قدرة على ذلك والحاجة للدعم الدولي". وكشفت المفوضية انها تساعد 25 مليون شخص في العالم نصفهم من النساء والاطفال.

يضاف الى ذلك بطء وتيرة عودة عدد العائدين الى منازلهم (مليونا شخص) الذي يدل على تدهور الوضع الامني في السودان وافغانستان. وتراجعت نسبة عودة اللاجئين الى ديارهم ب17% في حين تراجعت نسبة عودة النازحين ب34%.

وتقدر المفوضية العليا للاجئين بـ"5.7 مليونا على الاقل عدد اللاجئين المنسيين الذين ليس لديهم اي حل في الافق".


 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي