بعد خيبتهم من ممثليهم.. الأميركيون يقولون أنهم بحاجة لطرف ثالث

2021-02-16 | منذ 7 شهر

بندر الدوشي

في مؤشر على الضجر من الانقسام الحزبي داخل الولايات المتحدة الأميركية، قال ما يقرب من ثلثي الأميركيين، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى حزب سياسي رئيسي ثالث، لأن الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي "يقومان بعمل ضعيف في تمثيل الشعب الأميركي"، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة غالوب.

وفي الاستطلاع الذي صدر الاثنين 15 فبراير 2021، قال 62 في المئة من الأميركيين إن هناك حاجة إلى الطرف الثالث، بينما قال 33 في المئة إن الحزبين الرئيسيين الحاليين يقومان بعمل "مناسب" ويمثلان غالبية الآراء السياسية للأميركيين.

وتعتبر نتيجة الاستطلاع هي الأكبر للأشخاص الذين يقولون إن الولايات المتحدة بحاجة إلى حزب ثالث منذ أن بدأت غالوب الاقتراع حول نفس السؤال في عام 2003.

ويشير الاستطلاع أيضًا إلى ثاني أقل نسبة مئوية من الأشخاص الذين قالوا إن الأحزاب الحالية كافية بعد أن قال 26 بالمئة من المشاركين ذلك في استطلاع أكتوبر 2013.

وكلا الحزبين لهما تقييمات إيجابية لكنها أقل من 50 بالمئة. وينظر 48 في المئة من الأميركيين إلى الحزب الديمقراطي بإيجابية، بينما ينظر للحزب الجمهوري بإيجابية بنسبة 37 في المئة.

ويقول أربعة من كل 10 جمهوريين إنهم يريدون أن يصبح حزبهم أكثر تحفظًا بعد نهاية ولاية الرئيس السابق دونالد ترمب، بينما يأمل 34 بالمئة أن يظل كما هو، ويريد 24 بالمئة فقط أن يصبح أكثر اعتدالًا.

لكن الديمقراطيين أكثر انقسامًا ، حيث يريد 34 بالمئة أن يتحول حزبهم إلى اليسار، ويريد 34 بالمئة أن يظل الحزب كما هو، ويريد 31 بالمئة أن يتحول إلى اليمين.

وتستند نتائج استطلاع غالوب إلى ردود 906 بالغين في الولايات المتحدة يعيشون في جميع الولايات الخمسين وواشنطن العاصمة من 21 يناير إلى 2 فبراير.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي