أمير قطر يكرم جنودا دافعوا عن السعودية في حرب الخليج الثانية

2021-02-12 | منذ 7 شهر

الدوحة - كرم أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، مئات من الجنود الذي دافعوا عن أراضي السعودية عقب محاولات احتلالها في حرب الخليج الثانية.

وكتب أمير قطر على "إنستجرام"، "شهدت اليوم أوبريت الخدمة الوطنية، واستذكرنا فيه مرور 30 عاما على معركة تحرير الخفجي، وتضحيات جنودنا البواسل الذين شاركوا في تجسيد معنى الأخوة والتضامن".

وكرم الشيخ "تميم" قائد القوات القطرية التي شاركت في تحرير مدينة الخفجي، "علي بن سعيد الخيارين"، بمنحه سيف "تميم بن حمد آل ثاني" العسكري، وذلك لدوره في معركة تحرير الخفجي، وفقا لصحيفة "الشرق" القطرية.

وأمر أمير البلاد بمنح كل من شارك في حرب تحرير الكويت نوط العمليات العسكرية وعددهم 2995، ويُمنح النوط لمن يشارك في العمليات العسكرية من منتسبي الجهات العسكرية أو قوات الدول الأخرى، ويميز بنوع العملية العسكرية، كما سيمنح كل من شارك في معركة تحرير الخفجي وعددهم 1450، نوط الشجاعة، والذي يُمنح لمن يقوم بأعمال تتصف بالبسالة أو التضحية أو الشجاعة.

وكانت معركة الخفجي أول مشاركة أرضية كبيرة لحرب الخليج الثانية في مدينة الخفجي السعودية وما حولها في الفترة من 29 يناير/كانون الثاني إلى 1 فبراير/شباط 1991، حيث دافعت القوات المسلحة القطرية عن السعودية في ميادين المعارك العسكرية ضد القوات العراقية التي حركها "صدام حسين" لاحتلال الخفجي، وفقا لصحيفة "الشرق" القطرية.

وتقع مدينة ومحافظة الخفجي شمال شرقي المملكة العربية السعودية على الحدود الكويتية.

وكان الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" بعدما حاول وفشل في سحب قوات التحالف في عمليات أرضية مكلفة من خلال قصف المواقع السعودية وصهاريج تخزين النفط وإطلاق صواريخ سكود على إسرائيل أمر بغزو السعودية من جنوب الكويت في محاولة لجر التحالف إلى معركة برية، حيث كان التحالف الدولي حشد قواته في 17 يناير/كانون الثاني 1991 لبتدأ العمليات العسكرية ضد العراق بعد انتهاء المهملة الأممية لانسحابه من الكويت.

وأمرت الفرقة الميكانيكية الأولى والخامسة والشعبة المدرعة الثالثة بإجراء غزو متعدد الجوانب نحو الخفجي مع الاشتباك مع القوات القطرية والأمريكية والسعودية على طول الخط الساحلي.

وهاجمت هذه الشعب العراقية الثلاث التي تعرضت لأضرار جسيمة من قبل طائرات التحالف في الأيام السابقة في 29 يناير/كانون الثاني 1991.

وتم صد معظم هجماتهم من قبل مشاة البحرية الأمريكية فضلا عن طائرات الحرس والجنود التابعة للجيش الأمريكي، ولكن أحد الألوية العراقية احتل الخفجي ليلة 29-30 يناير/كانون الثاني.

وفي الفترة ما بين 30 يناير/كانون الثاني و1 فبراير/شباط 1991 حاولت مجموعتا دبابات قطرية وكتيبتان من الحرس الوطني السعودي السيطرة على المدينة بمساعدة من قوات التحالف والمدفعية الأمريكية.

وبحلول 1 فبراير/شباط استعيدت المدينة بعدما قتل 43 من جنود التحالف وجرح 52، وبلغ عدد القتلى من الجيش العراقي ما بين 60 و300 قتيل في حين تم أسر 400 شخص.

وعلى الرغم من أن غزو الخفجي كان في البداية انتصارا دعائيا للحكومة العراقية البعثية، لكن القوات القطرية والقوات السعودية استعادتها بسرعة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي