فورين بوليسي: إعلان بايدن تجميد الانسحاب من ألمانيا يجب ألا يوقف عند هذا الحد

متابعات الامة برس:
2021-02-11 | منذ 3 أسبوع

واشنطن-وكالات: يرى برادلي بومان، وهو مستشار سابق للجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، أن إعلان إدارة الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي عن تعليق خطط الرئيس السابق دونالد ترامب لسحب الآلاف من القوات الأميركية من ألمانيا، في انتظار مراجعة شاملة للتمركز العسكري الأميركي حول العالم، بأنها كانت خطوة مرحب بها أتاحت لوزير الدفاع لويد أوستن الفرصة لمراجعة مجموعة واسعة من السياسات الدفاعية لإدارة ترامب وتحديد أيها يجب الاحتفاظ بها وأيها يجب التخلص منه.

وذكر بومان في مقاله بمجلة فورين بوليسي (Foreign Policy) أن هناك بالفعل سياستين واضحتين مرشحتين للتخلص منهما، وهما نهج التعاملات الذي كان يتبعه ترامب مع الحلفاء القدامى مثل ألمانيا، وسحبه القوات الأميركية من مناطق الصراع بناء على جداول زمنية صارمة.

واعتبر الكاتب أن نهج ترامب كان قصير النظر مع ألمانيا وكوريا الجنوبية عندما عبّر عن رغبته في سحب قواته من البلدين، مما خلق توترا غير ضروري أسعد الصين وكوريا الشمالية.

وأشار بومان إلى أهمية حلفاء الولايات المتحدة مثل ألمانيا وكوريا الجنوبية، معتبرا أنهما أصول حيوية للأمن القومي يجب رعايتها.

من المؤكد أنه ليست كل عمليات الانتشار والتدخلات العسكرية الأميركية حكيمة أو كانت حكيمة، وجميعها تستحق تدقيقا قويا ومستقلا

وركز الكاتب على أهمية وجود القوات الأميركية في ألمانيا، التي تستضيف أفضل منشآت التدريب العسكرية والبنية التحتية اللوجيستية في أوروبا، موضحا أنها تساعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في دعم عملياتها العسكرية في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا والشرق الأوسط.

وأضاف أن إعلان بايدن وقف الانسحاب من ألمانيا يجب ألا يوقف وزير الدفاع عند هذا الحد، ويجب عليه أيضا مراجعة إعلان ترامب الانسحاب من مناطق الصراع بناء على الانطباع الخاطئ بأن الولايات المتحدة يمكن أن تتجاهل التهديدات الإرهابية المستمرة وتجري عمليات الانسحاب بأمان وفقا للجداول الزمنية المحددة في واشنطن.

وأشار الكاتب إلى أن مراجعة نهج إدارة ترامب تجاه كوريا الجنوبية وألمانيا هو الجزء السهل بالنسبة لفريق بايدن. وسنرى ما إذا كانت الإدارة الجديدة لديها الحكمة لمقاومة الدعوات إلى انسحاب كامل للوحدات العسكرية الأميركية المتبقية في أفغانستان والعراق وسوريا بدلا من تقييم الاحتياجات والظروف الأمنية على الأرض.

واختتم مقاله بأنه من المعروف أنه ليست كل عمليات الانتشار والتدخلات العسكرية الأميركية حكيمة أو كانت حكيمة، وجميعها تستحق تدقيقا قويا ومستقلا. وبينما يكمل أوستن هذا التدقيق في السياسات الدفاعية التي ورثها عن إدارة ترامب، قد يكون من المفيد الاحتفاظ ببعضها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي