الإكوادور.. حظوظ المرشحين للرئاسة وآلية الانتخابات

متابعات-الأمة برس
2021-02-07 | منذ 4 أسبوع

توجه الناخبون في الإكوادور الأحد 7 فبراير 2021، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس لينين مورينو الذى تنتهى ولايته فى مايو المقبل ولم يعلن ترشحه لولاية جديدة.

الانتخابات التي ستجرى ستحدد الصورة السياسية في البلاد للسنوات الأربع القادمة. يجري التصويت وسط أزمة اقتصادية عميقة وإجراءات تقييدية شديدة بسبب جائحة فيروس كورونا.

آلية الانتخاب

يمكن لحوالي 13 مليون إكوادوري المشاركة في الانتخابات. سيتم اليوم انتخاب خليفة الرئيس المنتهية ولايته، بالإضافة لانتخاب 137 نائبا من الجمعية الوطنية وخمسة ممثلين للإكوادور في برلمان الأنديز.

وفقا للقانون، التصويت إجباري للمواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 65 عاما، واختياري للقصر الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما أو أكثر، وكبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما. كما يحق للنزلاء في السجون التصويت.

ويتنافس فى هذه الانتخابات 16 مرشحا، وسط غياب لترشح الرئيس السابق رافاييل كوريا، الذى يقيم فى بلجيكا بسبب إدانته فى قضايا فساد وحكم الإكوادور لمدة عشر سنوات.

قواعد الاختيار

للفوز في الجولة الأولى، يجب أن يحصل المرشح الرئاسي على 40 بالمئة من الأصوات وأن يتقدم بنسبة 10 بالمئة على أقرب منافسيه، بخلاف ذلك تجرى جولة ثانية من الانتخابات في 11 أبريل/ نيسان المقبل، يشارك فيها اثنان من المرشحين الرئيسيين.

أما بالنسبة إلى النواب فيتم الانتخاب بثلاث طرق: يتم انتخاب 15 مشرعًا عن طريق التمثيل النسبي من خلال القوائم الحزبية في دائرة انتخابية على مستوى البلاد، وستة آخرون يمثلون المواطنين الإكوادوريين الذين يعيشون في الولايات المتحدة وكندا وأمريكا اللاتينية وأوروبا. أما النواب الـ 116 الباقون فسيتم انتخابهم من دوائر انتخابية متعددة الأعضاء على أساس مبدأ التمثيل النسبي من القوائم الحزبية.

وبسبب الوباء، تم تعزيز تدابير المكافحة البيولوجية في مراكز الاقتراع: يُطلب من الناخبين استخدام معدات الحماية الشخصية، والحفاظ على مسافة مترين وإحضار أقلامهم الخاصة لملء بطاقات الاقتراع.

مراقبة الانتخابات

سيراقب الانتخابات حوالي 2500 مراقب إكوادوري و260 ممثلا من منظمة الدول الأمريكية (OAS)، والرابطة العالمية للهيئات الانتخابية (A-WEB)، ومنظمة البلدان الأمريكية للهيئات الانتخابية (Uniore) والسلك الدبلوماسي في الإكوادور.

من الاتحاد الأوروبي، ذهب مواطنان إسبانيان إلى الإكوادور كمراقبين، لكن تم إلغاء اعتمادهما بعد انتقادات شديدة لشفافية العملية الانتخابية.

وقال أحدهم ويدعى كارلوس مونديرو، إن السلطات الحالية كانت تخطط لتأجيل التصويت إلى موعد لاحق، لأن فرص فوز قوى المعارضة أي أنصار كوريست أندريس أراوس مرتفعة.

وترشح 16 شخصا لرئاسة الإكوادور، لكن ثلاثة مرشحين فقط لديهم فرصة حقيقية للفوز في الانتخابات، وهم (أندريس أرواز، ياكو بيريز، جيرمو لاسو)

يتنافس 2146 مرشحاً من 17 حزباً سياسياً على مقاعد في الجمعية الوطنية. وفقًا لآخر استطلاع للرأي أجرته شركة "Atlas Intel "، فإن 36 بالمئة من الإكوادوريين مستعدون للتصويت لصالح حزب الوسط الديمقراطي الذي ينتمي إلى يسار الوسط.

تجدر الإشارة إلى أن الاكوادور تعانى من أزمة اقتصادية طاحنة حيث ارتفع الدين العام إلى 44 بالمئة من الناتج المحلى الإجمالى خلال فترة حكم الرئيس لينين مورينو، فضلا عن الأزمة الصحية الناجمة عن تفشى وباء كورونا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي