واشنطن تعتبر التصدي للانقلاب في ميانمار “أولوية”.. وغوتيريش يتعهد بحشد الضغط الدولي لإنهائه

2021-02-03

زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي أنكرت الجرائم التي ارتكبها الجيش ضد اقلية الروهينغا المسلمة في بلادها وهاهو الجيش ينقلب عليهاعواصم ، وكالات - واشنطن تعتبر التصدي للانقلاب في ميانمار “أولوية”.. وغوتيريش يتعهد بحشد الضغط الدولي لإنهائه
زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي

أعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء، أن التصدي للانقلاب في ميانمار يمثل “أولوية للولايات المتحدة، وأن واشنطن تدرس إمكانية فرض عقوبات ردا على ذلك.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، خلال مؤتمر صحافي مساء اليوم، ردا على سؤال أحد الصحافيين حول رد واشنطن: “ليس لدي جدول زمني محدد لأقوله لك، لكن أؤكد أن هذا الأمر يمثل أولوية بالنسبة لنا”.

وأضافت أن “السلطات تقوم بمراجعة عقوباتنا وتنظر في أي إجراء يمكن أن تتخذ”.

والإثنين، هدد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بإعادة العقوبات على ميانمار، على خلفية الانقلاب العسكري واستيلاء الجيش على السلطة، فجر الإثنين.

من جهته، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، بحشد ما يلزم من ضغط دولي على جيش ميانمار “لضمان فشل هذا الانقلاب” في الوقت الذي يحاول فيه مجلس الأمن الدولي التفاوض لإصدار بيان حول الأزمة.

واعتقل جيش ميانمار زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي وآخرين، يوم الإثنين، ردا على “تزوير الانتخابات” وسلم السلطة إلى قائد الجيش مين أونج هلاينج كما فرض حالة الطوارئ لمدة عام.

وقال غوتيريش خلال مقابلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست “سنفعل كل ما في وسعنا لحشد جميع الأطراف الفاعلة الرئيسية والمجتمع الدولي لممارسة ما يلزم من ضغط على ميانمار لضمان فشل هذا الانقلاب”.

وأضاف “هذا أمر غير مقبول على الإطلاق بعد الانتخابات التي أعتقد أنها سارت على نحو طبيعي وبعد فترة انتقالية كبيرة”.

وأدى استيلاء الجيش على السلطة إلى إنهاء فترة طال أمدها لانتقال ميانمار إلى الديمقراطية، وأدانت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى الانقلاب.

زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي أنكرت الجرائم التي ارتكبها الجيش ضد اقلية الروهينغا المسلمة في بلادها وهاهو الجيش ينقلب عليها

ويتفاوض مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا بشأن إصدار بيان. ونددت المسودة الأولية التي طرحتها بريطانيا بالانقلاب ودعت الجيش إلى احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والإفراج فورا عن المعتقلين.

لكن مثل هذه البيانات تتطلب الموافقة عليها بالإجماع وقال دبلوماسيون إن اللغة التي كتبت بها المسودة ستحتاج على الأرجح إلى التخفيف من حدتها لكسب دعم الصين وروسيا اللتين دأبتا على توفير الحماية لميانمار في مجلس الأمن.

وأظهرت وثيقة لشرطة ميانمار، اليوم الأربعاء، أنه تم توجيه اتهامات لأونغ سان سو تشي باستيراد معدات اتصالات على نحو مخالف للقانون.

وقال غوتيريش “إذا كان بوسعنا اتهام أونغ سان سو تشي بشيء فهو أنها كانت قريبة أكثر مما ينبغي من الجيش وأنها حمت كثيرا الجيش لا سيما فيما يتعلق بالهجوم الذي شنه الجيش على الروهينجا والذي خلف مشاهد مأساوية”.

وقال غوتيريش إنه يجب الإفراج عن جميع الأشخاص الذين اعتقلهم الجيش وإعادة النظام الدستوري.

وأضاف “آمل أن يدرك الجيش في ميانمار أن هذه ليست الوسيلة لحكم البلاد وأن هذا ليس السبيل للمضي قدما”.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي