غارت من تفوقهنّ الدراسي فوضعت السم في الجاتوه

2021-02-03 | منذ 8 شهر

على الرغم من حداثة عمر الطالبة «شيماء» فهي لا تزال في المرحلة الإعدادية إلا أنها خططت للانتقام من زميلاتها الثلاث بوضع السم في الجاتوه، وقدمته لهن بسبب غيرتها منهن بسبب تفوقهن الدراسي فماتت واحدة منهن، وقالت المتهمة في محضر الشرطة: « أنا لا أقصد أقتلها، كنت عايزه أعطلها عن الامتحان بس، هي وبنتين تانيين، لأنهم متفوقين»، بتلك الكلمات اعترفت طالبة في المرحلة الإعدادية، بأنها دست السم لثلاث طالبات من زميلاتها في مدرسة أبو بكر الصديق بالعامرية، من أجل تعطيلهن عن الامتحانات، بسبب غيرتها منهن، لتفوقهن الدراسي، وحصولهن على المراكز الأولى على مستوى المدرسة والإدارة التعليمية.

ووفقًا لـ "سيدتي نت"، الطالبة المتهمة «شيماء. م» شرحت في تحقيقات النيابة العامة المصرية، خلال مناقشتها أمام المباحث، أنها واثنتين أخريين من زميلاتها في قرية مصطفى كامل بالعامرية، كنّ يشعرن بالغيرة من التلميذات الثلاث، جيرانهن بذات القرية، بسبب التفوق الدراسي، فاتفقت «شيماء» مع زميلتيها «دنيا س. » و«نادية ن. »، على دس السم للفتيات الثلاث.
لم تدع «شيماء»، الوقت يفوت، حيث توجهت إلى أحد المحلات الخاصة بصناعة الجاتوه في القرية، واشترت 8 قطع، ودست السم في 3 منها، ووضعت علامة خاصة على القطع المسممة، قبل تقديمها للمجني عليهن.
نسبت النيابة العامة، للطالبة، تهمة القتل العمد، وقررت حبسها على ذمة التحقيقات، بعدما تسلمت تحريات المباحث، التي أكدت أن الطالبة دست سماً حشرياً داخل 3 قطع جاتوه، بعد أن اشترتها من محل حلويات وقدمتها لزميلاتها قبل الامتحان بيوم، فتعرضن للإصابة البالغة، ونقلن إلى المستشفى.
ولفظت إحدى الفتيات، أنفاسها الأخيرة بالمستشفى، بعدما تمكن السم منها، كما أصيبت المتهمة الرئيسية بإصابات طفيفة بالتسمم، بسبب وجود آثار السم في يديها وقت تناول قطعة جاتوه غير مسممة.

موضوع يهمك : صاحب منزل في ألمانيا يدمره على رأس المستأجر

أصدرت النيابة قراراً بضبط وإحضار المتهمتين الهاربتين، وهما صديقتا طالبة الإعدادية، اللتان شاركتا في الجريمة بالسكوت عنها، وعدم منع المتهمة من استكمال جريمتها.
وكشف مصدر قضائي، أن المتهمة «شيماء»، اعترفت بتفاصيل جريمتها أمام النيابة العامة، وأن جريمتها حدثت بالاتفاق مع زميلتيها «دنيا ونادية»، وبالتالي فإن زميلتيها تقعان تحت عقوبة القتل العمد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي