مع عشرون الف جندي تزامنا مع تنصيبه.. واشنطن أشبه بثكنة عسكرية وبايدن لن يستقل القطار

2021-01-14 | منذ 8 شهر

أفراد من الحرس الوطني الأميركي في واشنطنواشنطن - نشرت السلطات الأميركية سبعةَ آلافِ عنصر من الحرس الوطني في واشنطن حتى اللحظة مسلّحين ببنادق آلية، قدموا من ثمانية عشر ولاية وسط إجراءات أمنية مشدّدة، تزامنا مع تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

جاء ذلك بعد أن فعّلت عمدة بلدية واشنطن موريل بوزِر، إعلان "ما قبل الكارثة"، الذي يتيح للعاصمة الأميركية الحصول على مساعدات اتحادية.

ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى عشرين ألفاً يوم حفل التنصيب.

أفراد من الحرس الوطني الأميركي في واشنطن

وبدت واشنطن أشبه بثكنة عسكرية بلون لم تعتد عليه العاصمة الأميركية منذ عقود طويلة، سياج عازل تقيمه قوات الأمن التي أربكها هجوم مؤيدي ترمب على مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي، إضافة لنشر ما يقارب 20 ألف جندي أميركي في العاصمة عدد يفوق تلك الموجودة في العراق وسوريا وأفغانستان مجتمعة، كل ذلك بهدف إحباط أي أعمال عنف أو هجمات قبل تولي الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة.

تخطيط لاحتجاجات مسلحة
وقلب توتر حاد المشهد في الولايات المتحدة قبل أن ينقلب اسم الرئيس الجديد، كما حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي من احتجاجات مسلحة يجري التخطيط لها في واشنطن وولايات أخرى، لاسيما بعد أن دعت مواقع موالية للرئيس المنتهية ولايته إلى تطويق البيت الأبيض والكونغرس حتى لو تطلب الأمر حمل المشاغبين للسلاح.

وتنذر دعوات بخطر كبير وتشير لخشية تكرار هذه المشاهد مجددا، أمر دفع عمدة بلدية واشنطن للمطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية في مراسم تنصيب جو بايدن عبر تفعيل إعلان ما قبل الكارثة، وهو إعلان يتيح للعاصمة الأميركية الحصول مساعدات اتحادية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس المنتخب جو بايدن، تراجع عن خططه للتوّجه إلى العاصمة واشنطن لحفل تنصيبه بقطار.. بسبب وجود مخاوف أمنية.

بايدن لن يتوجه إلى حفل تنصيبه بقطار

وأكدت وكالة "أسوشيتد برس" أن رحلة بايدن من مدينته "ويلمنغتون" الواقعة في ولاية "ديلاوير" إلى واشنطن لن تتم بواسطة قطارٍ تابعٍ لشركة ركاب السكك الحديدية الوطنية "أمتراك" كما كان مقررا أصلا، مضيفة أن الرئيس المنتخب ُيعرف بتفضيله سكك الحديد على وسائل النقل الأخرى في تنقلاته داخل البلاد.

أفراد من الحرس الوطني الأميركي في واشنطن



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي