رغم الحجب.. 47 مليون إيراني يستخدمون "تلغرام" بالالتفاف

متابعات الامة برس:
2020-12-28 | منذ 6 شهر

كتبت صحيفة "جوان" المحسوبة على الحرس الثوري الإيراني، أن إحصائيات مستخدمي "تلغرام" تظهر أنه رغم حجب هذا التطبيق فإنه لا يزال ثاني أكثر وسيلة للتواصل في إيران، ويستخدمه 47 مليونا و250 ألف مستخدم.

وذكرت الصحيفة في تقرير الاثنين 28ديسمبر2020، أنه وفقا لنتائج تحقيق، يتصدر تطبيق "واتساب" وسائل التراسل على الرغم من الحجب، حيث يستخدمه 47.7 مليون شخص في إيران.

تطبيقات المراسلة الأجنبية

وحاولت السلطات الإيرانية استبدال تطبيقات المراسلة الأجنبية بالداخلية، لكنها لم تفلح في ذلك، حيث إن أشهر تطبيق وهو "سروش" يضم 2.8 مليون مستخدم فقط.

وكان سعيد رضا عاملي، أمين "المجلس الأعلى للثورة الثقافية" في إيران، قال في وقت سابق، إن سياسة الحجب أعطت نتائج عكسية ودفعت أكثر من 30 مليون مواطن أن يستخدموا برامج كسر الحجب.

ويدفع نواب بمجلس الشورى (البرلمان) الإيراني باتجاه سن قانون لحظر تطبيقات المراسلة الأجنبية، وفرض غرامات وعقوبات بالسجن على أي شخص يستخدمها.

كسر الحجب VPN

كما تريد السلطات تقييد برامج "كسر الحجب VPN"، حيث تفرض رقابة شديدة على الإنترنت، وقد حظرت فيسبوك ويوتيوب وتويتر منذ فترة طويلة.

ويعد تطبيق "انستغرام" في الوقت الحاضر، هو المنصة الرئيسية الوحيدة لوسائل التواصل الأجنبية التي لم تمنعها الحكومة الإيرانية.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في ديسمبر 2017، يدفع المتشددون الذين يهيمنون على مؤسسات صنع القرار في إيران، خاصة في "المجلس السيبراني الأعلى" بالسيطرة الكاملة على الإنترنت ومواقع التواصل وتطبيقات المراسلة بهدف قمع حرية التعبير والإفصاح عن المشاعر المناهضة للنظام والتنظيم خلال الاحتجاجات، وفقا لمنظمات حقوقية.

المجلس السيبراني

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" في باريس، قد أعلنت في بيان سابق، أن المجلس السيبراني، المدرج مع رئيسه أبو الفضل فيروز أبادي، على قائمة العقوبات الأميركية، يعد واحدا من عشرين كياناً حكومياً وغير حكومي لديها سجل أسوأ في قمع أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي في إيران.

يذكر أنه خلال احتجاجات نوفمبر 2019، قطعت السلطات الإيرانية الإنترنت بالكامل بينما قتلت قوات الأمن والحرس الثوري وميليشيا الباسيج 1500 متظاهر، واعتقلت أكثر من 10 آلاف وجرح الآلاف، في ظل تعتيم كامل وفصل الداخل عن العالم الخارجي في حينه.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي