يخنق الحريات.. ترمب: إجراءات تويتر تلغي ثقافة أميركا

الامة برس-متابعات:
2020-12-25 | منذ 6 شهر

الرئيس الأميركي، دونالد ترمب

ما زالت الحرب مستمرة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومنصته المفضلة تويتر، والتي يعبر عنها الرئيس بين الحين والآخر عبر حسابه في العصفور الأزرق.

فقد اعتبر ترمب في تغريدة عبر تويتر نشرها، الجمعة 25ديسمبر2020، أن الموقع يتجه للجنون، ويحاول جاهداً قمع الحقيقة، حسب تعبيره.

وأضاف ترمب أن إجراءات تويتر تخنق الحريات، وهو ما يشكل خطراً كبيراً على أميركا، لأنه يلغي ثقافتها.

فقد 133902 متابع

يشار إلى أن الرئيس كان فقد 133902 متابع منذ 17 نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك وفقاً لإحصائيات موقع Factbase، وهو موقع مخصص لتتبع التصريحات العلنية لترمب.

وأشارت المعلومات إلى أن الموقع قاس انخفاضات طفيفة لمدة 11 يوماً على التوالي في حساب ترمب.

ويملك الرئيس الجمهوري على تويتر 88.8 مليون متابع، فيما يملك بايدن 20.2 مليون.

وكانت شركة تويتر قد أكدت بعد إعلان نتائج الانتخابات، أن حساب ترمب سيخضع للقواعد المطبقة على أي مستخدم عادي للمنصة، عندما يتولى الرئيس المنتخب، جو بايدن، مهام منصبه يوم 20 يناير/كانون الثاني المقبل.

تحذير.. "الصالح العام"

ومن المعروف أن تويتر تضع تحذيرا على بعض التغريدات، التي تخرق قواعدها والصادرة عن زعماء العالم، والتي كانت ستحذف لولا ذلك. وبدلا من الحذف عادة ما تخفي الشركة هذه التغريدات التي ينشرها مرشحون سياسيون أو منتخبون أو مسؤولون حكوميون بتحذير يكتب فوقها وتتخذ الشركة إجراءات لتقييد وصولها للمستخدمين، إلا أن المنصة قالت إن ذلك لا ينطبق على المسؤولين السابقين.

 

وكشف متحدث باسم تويتر في بيان، أن هذه السياسة تنطبق على زعماء العالم الحاليين والمرشحين للمناصب وليس على المواطنين الذين تركوا مناصبهم، بحسب تعبيره.

ولطالما اعتبر ترمب منصة "تويتر" المفضلة له، على الرغم من أن علاقته بها كانت شهدت مناكفات مستمرة خلال فترة ولايته.

وعرفت العلاقات بين الطرفين مد وجزر على مدى أشهر سابقة، حاول خلالها الرئيس الأميركي الدفع نحو تقييد صلاحيات وسائل التواصل العملاقة، التي يعتبرها تتحكم إلى حد بعيد بحريات المواطنين الأميركيين.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي