ديكورات غرف معيشة مريحة

2020-12-23 | منذ 2 شهر

ماغي شما

في شقق المدينة ضئيلة المساحة، لمساحة الاستقبال وظائف عدة، ومنها استقبال الضيوف، كما جمع أفراد العائلة، لذا لا بدّ من أن تحقّق في هذه الحالة عامل الجاذبية في تصميمها، من دون الإغفال عن توفير الراحة والعملية. في الآتي، أسس تصميم غرفة معيشة مريحة ولافتة.

يفضّل استعمال الألوان الفاتحة الحيادية (الأبيض والبيج) أو أحد ألوان "الباستيل" الرائقة (الزهري أو الأزرق أو الأخضر الفاتح) في طلاء الجدران، مع تجنّب تلك الصارخة، كالأحمر والبرتقالي.

يُحبّذ انتقاء المفروشات ذات الألوان الترابيّة، كالبيج والأبيض، مع حضور الألوان الفاتحة من خلال الوسائد، التي يُنصح بتوزيعها بوفر على الأرائك، لتؤمّن الراحة إلى الجالسين. لناحية الأثاث، تشتمل الغرفة العصرية، على أريكة تتخذ شكل حرف "إل" اللاتيني ومقعدين (أو أريكة ذات ثلاثة مقاعد وأخرى بمقعدين).

يجب أن تتكئ الأرائك على الجدران، وذلك ليفسح المجال لتوزّع الطاولات الدائرية، في الوسط.

يفضّل اختيار "الإكسسوارات" المتناغمة مع الألوان الطاغية على الغرفة، مع الاتّجاه الى ألوان "الباستيل" ومتدرّجاتها، والابتعاد بخاصّة عن الأسود والأبيض. ولا مانع من تزيين الجدران بلوحات ترسم طبيعة الموسم. ويحلو تعليق لوحة بريشة تشكيلي معروف على الجدار في الزاوية، أو تُختار أخرى طويلة بحيث تُثبَّت على الأرض بدرجة 45 مئوية، مع تسليط الضوء عليها لتكون محطّ أنظار الزائرين.

يُفضل تثبيت مرآة مُحاطة بإطار معاصر قبالة النافذة، إذا كانت الغرفة ضيقة.

يجب الاهتمام بمكان التلفاز، حتّى يكون مرئيًّا لكلّ الجالسين في الغرفة. وفي هذا الإطار، يُمكن أن يُعلّق الجهاز على الجدار الرئيس، أو أن يتخذ مكانًا له ضمن مكتبة مصنوعة من الخشب، بحسب مساحة الغرفة. لكن، يُنصح بالبعد عن وضع التلفزيون قُبالة النافذة التي تعكس ضوء الشمس على الشاشة.

تُناسب الستائر المصنوعة من الكتان هذه المساحة، مع الحرص على أن تتماشى ألوانها وقماش الأرائك.

لا يحبذ استعمال الإضاءة المباشرة بل تلك الجانبيّة والمخفيّة المريحة للأعصاب. كما يُثبت "أباجور" ذو قاعدة على الأرضيَّة.

لا مانع من أن تفترش الأرضية قطعة من السجاد الخفيف، على أن تكون دائرية الشكل (أو مستطيلة)، مع تفادي انتقاء تلك المصنوعة من الوبر الطويل، منعًا من تراكم الغبار. وليس بالضرورة أن تتوسط السجادة الغرفة، بل يمكن أن تُزين إحدى الزوايا.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي