محمد علي.. الملاكم الفراشة

2020-12-19 | منذ 10 شهر

كتب محمد علي


كان يرقص في حلبة الملاكمة بخفة فراشة، ويهزم خصمه بالضربة القاضية، تحدى التفرقة العنصرية في بلد الحرية، ورفض أن يخوض الحرب في فيتنام، تحدى الفقر والغرور والهزيمة والمرض، وكان يقول: «إن أعظم إنجازاتي في الحياة حققتها خارج الحلبة» على الرغم من أنه حوّل الملاكمة من لعبة عنيفة إلى لعبة فنية، وحاز القلادة الذهبية، وبطولة العالم ثلاث مرات.

وقد صدرت ترجمة عربية لكتاب «روح الفراشة: تأملات في سيرة حياة»، وهو يتناول سيرة الملاكم الأسطورة محمد علي التي أملاها على ابنته هنا التي تعمل في مجال علاج سلوك الأطفال المصابين بالتوحد، وأنجزت هذه الترجمة العربية الكاتبة والمترجمة، هبة ربيع.

«روح الفراشة» إذن هو سيرة وخلاصة تجارب محمد علي، منذ أن كان طفلاً فقيراً في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي في أمريكا، حتى شيخوخته المليئة بالحكمة والمحبة، ويحكي فيه تجربته الشخصية والإنسانية الرفيعة، ويقطر لنا روحانيته كرمز وبطل رياضي محب للإنسانية.

يقدم الكتاب أسرار محمد علي وحياته الحافلة بالتحديات، منذ أن حاز بطولة العالم في الوزن الثقيل، وكيف اعتنق الدين الإسلامي، كما يضم بعضاً من قصائده ومختاراته من الحكايات الصوفية، وذكرياته مع أهم الشخصيات التي أثرت فيه.

كان محمد علي يتسم بالفضول منذ طفولته، ويشعر بأنه منذور لرسالة عظيمة، من هنا نستطيع أن نتعرف إلى أسرته البسيطة، وأهم أحداث طفولته، وأثر والديه عليه، وننتقل معه لنراه شاباً يافعاً يُحب الملاكمة، ويبحث عن المجد والشهرة والحرية، قبل أن يعرف طريقه الصحيحة، عندما غير اسمه من كاسيوس كلاي إلى محمد علي.

يقول علي: «إن الإرادة في اللعب أهم من المهارة، وكذلك في الحياة». ويشرح لماذا قرر أن يعتزل في الأربعين، ويتحدث عن إصابته بمرض باركنسون (الشلل الرعاش) وكيف تعايش معه.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي