واشنطن بوست: ترامب سيأمر برد مدمر إذا قتل أي أميركي في هجمات منسوبة لإيران بالعراق

واشنطن- وكالات:
2020-11-28 | منذ 5 شهر

 

السفارة الأمريكية في العراق

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع، أن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب أبلغ مستشاريه أنه مستعد لإصدار أوامر بردٍ مدمر إذا قُتل أي أميركي في هجمات منسوبة إلى إيران بالعراق.

ووفقا للمصدر ذاته، فإن المسؤولين نصحوا ترامب بعدم توجيه ضربةٍ استباقية لإيران، لكنه أبلغهم أن مقتل أي أميركي خط أحمر من شأنه أن يؤدي إلى انتقام فوري وساحق.

وأضافت الصحيفة أنه بعد أيامٍ من لقاء ترامب مستشاريه، زار قائد فيلق القدس، والمسؤول عن العمليات الخاصة لطهران في الخارج إسماعيل قاآني، العراق للحثّ على ضبط النفس.

وذكرت واشنطن بوست أن اللواء قاآني، حذّر المليشيات والفصائل التابعة لها من أي تصعيد للهجمات ضد أهدافٍ أميركية قبل مغادرة ترامب لمنصبه.

تزامنت هذه التطورات مع مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده أمس، حيث تتهم طهران إسرائيل بالوقوف خلف العملية، متوعدة بالرد، وسط مخاوف من توتر جديد في علاقة طهران بواشنطن.

وكانت شبكة "سي إن إن" (CNN) نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله إن الوزارة قررت تحريك حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" (USS Nimitz) إلى منطقة الخليج مع سفن حربية أخرى.

وأضاف المسؤول أن قرار إعادة حاملة الطائرات إلى الخليج اتخذ قبل اغتيال محسن فخري زاده.

محسن زادة

وكانت الأشهر الماضية شهدت عشرات الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة الخضراء والقواعد العسكرية الأميركية، وأرتال الدعم اللوجستي لقوات التحالف في البلاد، والتي جاءت بعد اغتيال أميركا بضربة جوية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي.

ونددت واشنطن مرارا باستهداف بعثاتها وقواتها في العراق من قِبَل الجماعات المسلحة التي توصف بأنها مدعومة من إيران، ونقل عن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو الشهر الماضي أنه أخطر المسؤولين العراقيين بتفكير الإدارة الأميركية في إغلاق سفارتها في بغداد، إذا استمرت الهجمات التي تستهدفها.

وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي رفض الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" في العراق قيس الخزعلي مقترح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتشكيل لجان للتحقيق في الجهات التي تستهدف السفارة الأميركية في بغداد.

وقال وقتها -في بيان- إنه لا يوجد أي استهداف للهيئات الدبلوماسية والثقافية في العراق، وهي تمارس عملها بشكل طبيعي، بل يوجد استهداف لسفارة الولايات المتحدة لأنها تابعة لدولة تحتل العراق، بعد أن رفضت الإدارة الأميركية تطبيق قرار مجلس النواب العراقي بسحب قواتها.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي