المقاطعة الصارمة تزيد الموقف التهابا : من أيد ومن عارض ماكرون في الحملة التي يواجهها؟

2020-10-27 | منذ 4 أسبوع

الصفحة الأولى من طبعة الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 من صحيفة إيران ، وطن إمروز تصور الرئيس الفرنسي ماكرون على أنه الشيطان في رسم كاريكاتوري. - حقوق النشر أ بأثارت سياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمواجهة التيارات المتطرفة الإسلامية حفيظة الكثير من زعماء وشعوب الدول المسلمة، ليجد نفسه وسط حملة انتقاد واسعة يقودها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي دعا الأحد نظيره الفرنسي بالخضوع إلى فحوص لصحته العقلية.

الوضع تسارع بشكل كبير بالنسبة لفرنسا وماكرون بعد أن اكتسب النقاش بشأن سياسات فرنسا حيال المسلمين زخما جديدا إثر مقتل مدرّس فرنسي هذا الشهر كان قد عرض رسما كاريكاتوريا على طلابه يظهر النبي محمد.

الغضب على ماكرون ومن تصريحاته تجاوز الحدود الفرنسية والأوروبية ليمتد إلى الشوارع في عدة دول يشكّل المسلمون غالبية سكانها. كما غاصت منصات التواصل الاجتماعي بدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية التي لاقت صيتا في بعض الدول بما في ذلك في محلات في قطر والكويت والمغرب والأردن واليمن وتركيا.

ماكرون الذي حاول وقف الحملة المعادية لبلاده بمجموعة من التغريدات كانت إحداها باللغة العربية كرر تمسكة بخطابه وموقفه وأكد أنه لن يتراجع عن حرية التعبير المقدسة في فرنسا تلبية لما وصفهم بمجموعة من المتطرفين. وأمام هذا الانسداد في المواقف على الصعيد الدولي كان على أغلب الدول البت في موقفها من هذه المسألة المعقدة التي قد تحمل في ملامحها سيمات حرب صليبية جديدة.

فمن من الدول والزعماء الذين سارعوا لنصرة ماكرون ومن تحداه نصرة للمسلمين ونبيهم؟

المؤيدون لماكرون:


الاتحاد الأوروبي
ندّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأحد بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون معتبراً أنها "غير مقبولة" ودعا أنقرة إلى "وقف دوامة المواجهة الخطيرة".
وكتب بوريل في تغريدة "تصريحات الرئيس رجب طيب إردوغان ضد الرئيس إيمانويل ماكرون غير مقبولة. دعوة لتركيا إلى وقف دوامة المواجهة الخطيرة هذه". وكان إردوغان قال السبت إن ماكرون يحتاج إلى "فحص صحته العقلية" بسبب سلوكه تجاه المسلمين.


ألمانيا
نددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بهجمات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إثر تصريحاته بشأن الإسلام، معتبرة أنها "تشهيرية"، وفق ما أعلن المتحدث باسم ميركل الإثنين.

وقال المتحدث باسم المستشارة شتيفن زايبرت "إنها تصريحات تشهيرية وغير مقبولة إطلاقاً" خصوصاً في سياق "القتل المروّع للأستاذ الفرنسي صامويل باتي من جانب متعصب إسلامي".

إيطاليا
ندّد رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الاثنين بتصريحات "غير مقبولة" من جانب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ضد نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد مواقف أدلى بها الأخير حول الإسلام.

وكتب كونتي في تغريدة باللغة الفرنسية "التصريحات التي وجّهها الرئيس إردوغان إلى الرئيس ماكرون غير مقبولة".


هولندا
كتب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في تغريدة على تويتر "تدافع هولندا بحزم إلى جانب فرنسا عن القيم المشتركة للاتحاد الأوروبي. من أجل حرية التعبير وضد التطرف والراديكالية".

النمسا
ندد المستشار النمساوي سيباستيان كورتز بتصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وعبر عن مساندة بلادة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وكتب في تغريدة على حسابه في تويتر "أنا أدين إهانات الرئيس أردوغان للرئيس. . لقد أظهر مرة أخرى أن تركيا دائمًا بعيدًا عن الاتحاد الأوروبي وابتعاده عن قيمنا المشتركة. الدعم الكامل والتضامن لفرنسا.


قبرص
ندد الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس بتصريحات الرئيس التركي معتبرا ان "هذا الهجوم على الرئيس الفرنسي والذي يشنه رئيس بلد مرشح للانضمام الى الاتحاد الاوروبي هو اهانة مشينة لمبادىء وقيم الاتحاد".

المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية
اعتبر محمد موسوي رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، المحاور الرئيسي للسلطات الفرنسية العامة، الاثنين أن المسلمين "ليسوا مضطهدين" في فرنسا، في وقت تتكثّف التظاهرات والدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية في الشرق الأوسط بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وقال موسوي لوكالة فرانس برس إن "فرنسا دولة كبيرة والمواطنين المسلمين ليسوا مضطهدين، يبنون مساجدهم بحريّة ويمارسون ديانتهم بحريّة".

وأضاف موسوي "ندرك أن مروّجي هذه الحملات يقولون إنهم يدافعون عن الإسلام ومسلمي فرنسا، ندعوهم إلى التحلي بالحكمة (...) كل حملات التشهير بحق فرنسا تأتي بنتائج عكسية وتتسبب بالانقسام"، داعياً المسلمين إلى "الدفاع عن مصالح البلد" في مواجهة الدعوة لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

المنتقدون لتصريحات ماكرون

تركيا
ندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان السبت بسياسات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون حيال المسلمين، قائلا إن عليه "فحص صحته العقلية". وقال إردوغان في خطاب متلفز "ما الذي يمكن للمرء قوله بشأن رئيس دولة يعامل الملايين من أتباع ديانات مختلفة بهذه الطريقة؟ قبل أي شيء: افحص صحتك العقلية".

الأردن
دانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان السبت "استمرار" نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد "تحت ذريعة حرية التعبير"، منددة في الوقت نفسه بـ "أي محاولة لربط الإسلام بالإرهاب".

ونقل البيان عن الناطق الرسمي باسم الوزارة ضيف الله علي الفايز قوله إن "المملكة تدين الاستمرار في نشر مثل هذه الرسوم و(تعبر عن) استيائها البالغ من هذه الممارسات التي تمثل إيذاء لمشاعر ما يقارب من ملياري مسلم وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات والمقدسات الدينية وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الاخر ومعتقداته".

عرب إٍسرائيل
تظاهر نحو مئتي شخص مساء السبت أمام مقر إقامة سفير فرنسا في إسرائيل للتنديد بموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن بلاده لن "تتخلى عن رسوم كاريكاتورية" تجسّد النبي محمد.

ورفع المتظاهرون الذين وضع بعضهم كمامات وقائية، لافتات مكتوبة بالعربية تندد بالإساءة للنبي محمد، وذلك في تجمّع انطلق بعد صلاة المغرب في يافا، المدينة ذات الغالبية المسلمة المحاذية لتل أبيب.

وقال المتظاهر أيمن بخاري إن الرسول هو أقدس ما في الإسلام، ومن أساء له أساء لشعب بأسره، متّهما الرئيس الفرنسي بأنه يمارس لعبة "اليمين المتطرّف".

وتابع بخاري من أمام مقر إقامة السفير الفرنسي إريك دانون إنه بالنسبة لليهود من الواجب احترام موسى، من الواجب احترام يسوع المسيح الذي هو نبيّنا أيضا، ويجب احترام النبي محمد.

وتفرّق المشاركون في نهاية التحرّك من دون تسجيل أي حادثة.

باكستان
اتهم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ "مهاجمة الإسلام"، بعد أن انتقد الزعيم الأوروبي الإسلاميين ودافع عن نشر رسوم كاريكاتورية تصور النبي محمد.

وتأتي تعليقات خان في أعقاب تصريحات أدلى بها ماكرون الأسبوع الماضي بعد قطع رأس مدرس للغة الفرنسية بالقرب من باريس لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد أمام تلامذته في درس عن حرية التعبير.

وفي سلسلة من التغريدات، قال خان إن تصريح ماكرون سيبث الانقسام.

وكتب خان "هذا هو الوقت الذي كان يمكن فيه للرئيس ماكرون أن يضفي لمسة علاجية ويحرم المتطرفين من المساحة بدلاً من خلق مزيد من الاستقطاب والتهميش الذي يؤدي حتماً إلى التطرف".

وتابع "من المؤسف أنه اختار تشجيع الإسلاموفوبيا من خلال مهاجمة الإسلام بدلاً من الإرهابيين الذين يمارسون العنف سواء كانوا مسلمين أو متشددين بيض أو من حاملي الأيديولوجية النازية".

إيران
اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الإثنين أن التعليقات الفرنسية الأخيرة تجاه الإسلام تساهم في "تغذية التطرف"، وذلك بعد تصريحات للرئيس إيمانويل ماكرون تثير انتقادات متصاعدة على المستويين الرسمي والشعبي في بعض دول العالم الإسلامي.

وكتب ظريف عبر حسابه على تويتر "المسلمون هم الضحايا الأساسيون لـ+ثقافة الكراهية+ التي تعززها الأنظمة الاستعمارية وتصدّرها عبر وكلائها".

وتابع "إهانة 1,9 مليار مسلم، ومقدساتهم، بسبب الجرائم المقيتة التي يرتكبها متطرفون كهؤلاء، تمثل استغلالا انتهازيا لحرية التعبير. ذلك لا يؤدي سوى الى تغدية التطرف".

الكويت
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي "يعبر عن الأمة الاسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين شاملة رافضة لتلك الإساءات والممارسات".

وحذرت الوزارة في بيان، "من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها، سواء للأديان السماوية كافة، أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية".

العراق
استنكر البرلمان العراقي، في جلسته الإثنين، الإساءة للنبي محمد من خلال "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة) في فرنسا. وقالت الدائرة الإعلامية بالبرلمان في بيان، إن "مجلس النواب استنكر الإساءة إلى نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم". كما تظاهر العشرات أمام السفارة الفرنسية في بغداد بدعوة من فصيل موال لإيران، تنديداً بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدفاع عن الرسوم الكاريكاتورية التي تتناول النبي محمد.

وقال رجل الدين عقيل الكاظمي المشارك بالتظاهرة ، لفرانس برس "نتظاهر ... مستغربين لما صدر من دولة مثل فرنسا التي تعتبر راعية للثقافة وتحترم الشعوب، لتعمّدها الإساءة وبشكل متكرر لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم". وأضاف "نطالب بالاعتذار من المسلمين لأن النبي يمثل رمزاً للإسلام والمسلمين".

ورفع المتظاهرون الذين كان بينهم نساء وأطفال رسوماً تسخر من ماكرون مع أنف خنزير وأخرى كتب عليها "ماكرون المنافق يشجع الاساءة للرسول". وردد المتظاهرون هتافات "لبيك يا محمد" عبر مكبرات الصوت، وأحرقوا علم فرنسا وصورا لماكرون.

حكومة الوفاق الليبية
أبدت حكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة من الأمم المتحدة الإثنين استنكارها "الشديد"، بشأن التصريحات التي أدلى بها مؤخرا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام. وأوضحت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق في بيان، أنها "تستنكر بشدة تصريحات الرئيس الفرنسي وخطابه الذي يسيء للعلاقات الفرنسية مع العالم الإسلامي ويغذي مشاعر الكراهية من أجل مكاسب سياسية وحزبية".

وأضافت "كما نستذكر إعلان المحكمة الأوروبية الصادر في 2018، القاضي بأن الإساءة للرسول محمد لا تندرج ضمن حرية التعبير التي يدعيها الرئيس الفرنسي".

واعتبرت وزارة الخارجية، أن "التطرف الذي يتخذه الرئيس ماكرون شماعة لتصريحه، لا يمت ولا يتعلق بالدين الإسلامي، إنما هي جماعات إرهابية تتخذ من عباءة الدين أداة لها لتنفيذ أعمالها الإرهابية".

ودعت في ختام بيانها، الرئيس الفرنسي إلى "العدول عن تصريحاته الاستفزازية، والاعتذار لمليار وثلاثمائة مليون مسلم حول العالم، منهم حاملون للجنسية الفرنسية".

الجزائر
استنكر المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر وهو هيئة استشارية لدى رئيس الجمهورية، الاثنين، "الحملة المسعورة" على النبي محمد والإسلام، كما جاء في بيان هو أول رد فعل رسمي بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الرسوم الكاريكاتورية للنبي.

وذكر بيان المجلس الإسلامي الأعلى كما نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها على فيسبوك "نستغرب ونستنكر ظهور فئة منحرفة عن القيم الانسانية (...) تتبجح باسم حرية الرأي بالإساءة للإسلام ورسوله (...) ونعتبر هذا محض تطرف خصوصا إذا كان صادرا عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الاخاء والحرية والمساواة".


وتابع "إن المجلس الإسلامي يستنكر بشدة هذه الحملة المسعورة على شخصية سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات".

منظمة التعاون الإسلامي
استغربت منظمة التعاون الإسلامي من الخطاب السياسي الرسمي لبعض المسؤولين الفرنسيين، والذي قالت إنه يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية. ونشرت المنظمه على حسابها في تويتر بيانا قالت فيه "تدين منظمة التعاون الإسلامي استمرار الهجوم المنظم على مشاعر المسلمين بالإساءة إلى الرموز الدينية وفي شخص الرسول". وتابعت "منظمة التعاون الإسلامي تستغرب الخطاب السياسي الرسمي لبعض المسؤولين الفرنسيين، والذي يسيء للعلاقات الفرنسية الإسلامية".

مجلس حكماء المسلمين
أعلن مجلس حكماء المسلمين خلال اجتماع عقده الإثنين برئاسة شيخ الأزهر عزمه على رفع دعوى قضائية ضدّ صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة التي نشرت رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد وكذلك أيضاً ضدّ "كل من يسيء للإسلام ورموزه المقدّسة".

وقال المجلس في بيان صدر في أعقاب اجتماع عقده عبر الفيديو إنّه "قرّر تشكيل لجنة من الخبراء القانونيين الدوليين لرفع دعوى قضائية على صحيفة شارلي إيبدو التي قامت بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة لنبيّ الرحمة وكذلك كلّ من يسيء للإسلام ورموزه المقدّسة".


بنغلادش
تظاهر عشرات آلاف الأشخاص الثلاثاء في دكا ضد فرنسا داعين إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية وأحرقوا دمية تمثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أن دافع هذا الأخير عن نشر الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد باسم حرية التعبير.

وأفادت الشرطة أن أكثر من 40 ألف شخص كانوا يشاركون في هذه المسيرة التي نظّمها حزب إسلامي، وتم توقيفها قبل أن تصل إلى قرب السفارة الفرنسية في العاصمة البنغالية.

المغرب
دانت وزارة الخارجية المغربية من جهتها "بشدة استمرار نشر الرسوم المسيئة للإسلام والنبي". ونشر رئيس الحكومة سعد العثماني تغريدة نشر فيها بيان وزارة الخاريجة وقال "المغرب يدين بشدة الإمعان في نشر رسوم الكاريكاتير المسيئة للإسلام وللرسول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام".

واستنكر بيان وزارة الشؤون الخارجية "هذه الأفعال التي تعكس غياب النضج لدى مقترفيها، وتجدد التأكيد على أن حرية الفرد تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين ومعتقداتهم". وختم بلاغ وزارة الشؤون الخارجية بأن المملكة المغربية تدعو، على غرار باقي الدول العربية والإسلامية، إلى الكف عن تأجيج مشاعر الاستياء وإلى التحلي بالفطنة وبروح احترام الآخر، كشرط أساسي للعيش المشترك والحوار الهادئ والبناء بين الأديان.

مواقف منقسمة:

السعودية تستنكر الرسوم ولكن...
استنكرت السعودية الثلاثاء الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرت في صحيفة فرنسية، مؤكدة في الوقت ذاته إدانتها "كل عمل إرهابي" رافضة أي محاولة للربط بين "الإسلام والإرهاب".

انقسام في تونس
وظهرت انتقادات متضاربة في تونس البلد الشديد الارتباط بفرنسا ووصفت أستاذة الآداب والحضارة العربية وعلم النفس في الجامعة التونسية رجاء بن سلامه انتشار الجدل "العاطفي" الكبير "بالطاعون".

في المقابل اعتبر يوسف الصديق الفيلسوف وعالم الانتروبولوجيا التونسي الذي يدافع عن قراءة حديثة للقرآن "لا شك أن الرئيس الفرنسي ارتكب فعلا غريبا" الهدف منه "انتخابي" أمام هجوم "أقصى اليمين".

وأوضح الصديق "رمى من خلال تصريحاته بالإسلام على كل من يكره الآخر، من أقصى اليمين، في التجمع الوطني (الحزب الفرنسي)، إلى العنصريين".

ورأى أنه كان على ماكرون "أن يُضمّن خطابه 99 في المئة من المسلمين الذين لن يكونوا أبدا ارهابيين، عوض أن يتهم بعباراته دينا يمثله ناس طيبون وعاديون وبسطاء". وأستدرك قائلا "يجب ألا نخلط بين علاقاتنا مع فرنسا وشغف البعض" بالاسلام الذي يدفعهم لردود فعل كغير معقولة أحيانا.

في الجنوب التونسي، تظاهر السبت عشرات الأشخاص ضد تصريحات ماكرون وحرقوا في حركة احتجاجية العلم الفرنسي.

 

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي