تشارك فيها 3 قوات عسكرية.. انطلاق مناورات إيرانية تحاكي حربا حقيقية

2020-10-21 | منذ 1 شهر

مناورات للقوات الإيرانية الشهر الماضي بمنطقة خليج عمان

انطلقت في إيران، الأربعاء 21أكتوبر2020، مناورات عسكرية تحمل اسم "المدافعون عن سماء الولاية"، وتشارك فيها قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الإيراني والحرس الثوري، فضلا عن القوات الجوية.

وقال المتحدث العسكري عباس فرجبور إن المناورات ستجري على ما يقدر بنصف مساحة إيران، وتحاكي حربا حقيقية.

وأوضح أن قوات الدفاع الجوي ستختبر منظومات دفاعية جديدة، فضلا عن أنظمة رادار وأجهزة لمواجهة الحرب الإلكترونية.

وأشارت وسائل اعلام عربية، إلى أهمية هذه المناورات، نظرا إلى نطاقها الجغرافي، منوها إلى ما تشمله من التدريب على حماية المواقع الحيوية مثل المنشآت النووية الإيرانية.

المقترح الروسي للخليج

من ناحية أخرى، ناقش أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء مسائل تتعلق بإيران في جلسة عقدت بدعوة من روسيا لبحث الأوضاع في منطقة الخليج.

وخلال الجلسة، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الوقت قد حان لأن يتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية لتنفيذ اقتراح بلاده الخاص بإنشاء نظام موثوق للأمن الجماعي في منطقة الخليج.

وأكد لافروف أن الوضع في المنطقة لا يزال هشا، ودعا الجميع إلى عدم اتخاذ "إجراءات أحادية غير مثمرة".

من جهتها، قالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت إن المجتمع الدولي لا يحتاج آلية جديدة لتعزيز أمن الخليج. وأضافت أنه يجب على مجلس الأمن ببساطة أن يتحلى بالشجاعة لضمان وفاء إيران بالتزاماتها الدولية.

أما وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف فقال إن بلاده لا تنوي الدخول في سباق تسلح في المنطقة، ولا بدء موجة شراء للأسلحة رغم انتهاء حظر السلاح الدولي عليها، اعتبارا من الأحد الماضي.

من جانبها، قالت مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إن بلادها ترحب بالمبادرات البناءة للبحث عن سبل خفض التصعيد وتسوية الخلافات عن طريق الحوار، التي تعد جوهر السياسة الخارجية لدولة قطر، والنهج الذي اتبعته في تعاملها مع الأزمة الخليجية.

ورأت أنه يمكن للتعاون على مواجهة التحديات المشتركة، مثل الإرهاب والتهديدات المناخية والأوبئة، أن يكون مرحلة أولى نحو تسوية الأزمات الأكثر تعقيدا في المنطقة.

من ناحية أخرى، أكد الاتحاد الأوروبي -على لسان مفوضه للأمن والسياسات الخارجية جوزيب بوريل- التزامه بالاتفاق النووي مع إيران، ودعمه له، رغم انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018، وما تلا ذلك من إعادة فرض العقوبات الأميركية على إيران من جانب واحد.

بيد أن بوريل أعرب في الوقت نفسه عن قلق بالغ لدى الاتحاد الأوروبي بشأن أنشطة إيران، التي قال إن لها "آثارا خطيرة في مجال الانتشار النووي"، وتتعارض مع الاتفاق النووي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي