فيلم وثائقي يورط كوريا الشمالية ويفضح محاولاتها الإفلات من العقوبات

2020-10-14 | منذ 5 شهر

أذهل الوثائقي الخبراء الغربيين بشأن نظام كوريا الشماليةأعلنت السويد والدنمارك، اللجوء إلى الأمم المتحدة، إثر معلومات وردت في فيلم وثائقي دنماركي، تم بثه الأحد الموافق 11 أكتوبر، بخصوص محاولات كوريا الشمالية تجاوز العقوبات.

وفي بيان، قال وزيرا خارجية الدنمارك والسويد إنهما "قلقان للغاية بشأن محتوى الفيلم الوثائقي بعنوان 'الخلد'، الذي يتعلق بالأنشطة المرتبطة بجمهورية كوريا الشمالية".

وقال الوزيران "استجابة لهذه المخاوف، قررنا توجيه بعثاتنا إلى الأمم المتحدة للفت انتباه لجنة عقوبات الأمم المتحدة إلى هذا الفيلم الوثائقي.

وكتب الوزيران جيبي كوفود وآن ليندي في بيان مشترك "سنطرح هذه القضية أيضًا داخل الاتحاد الأوروبي".

والفيلم الوثائقي، الذي بثته "بي بي سي" وتليفزيونات "نورديك" يظهر الدور الذي لعبه طباخ دنماركي سابق لإثبات أن بيونغ يانغ تتحايل على العقوبات الدولية.

وبعد تأسيس الفرع الدنماركي لجمعية الصداقة الكورية (KFA)، وهي منظمة موالية لبيونغ يانغ، حصل الرجل على ثقة زعيمها الإسباني، أليخاندرو كاو دي بينوس.

ويشتهر كاو دي بينوس، في إسبانيا، بتوجهاته الشيوعية والدفاع عن بيونغ يانغ باستماتة، على الرغم من انتهاكاتها لحقوق الإنسان والتجارب النووية.

وساعد أولريش لارسن، الطاهي الدنماركي السابق، مخرج الأفلام الوثائقية، مادس بروغر، إلى جانب ممثل آخر لعب دور رجل أعمال ثري، مهمته تقديم استثمارات مربحة للسلطات الكورية الشمالية مرتبطة بالأسلحة وتهريب المخدرات.

وأسفرت المهمة في بيونغ يانغ عن توقيع عقد مزيف حقيقي لبناء مصنع أسلحة تحت الأرض في جزيرة في أوغندا، عبر صفقة ثلاثية تتضمن بيع النفط من قبل رجل أعمال أردني.

وتم تصوير الفيلم الوثائقي جزئيًا بكاميرا خفية، ولكن أيضًا بفضل ما يقدمه الطاهي السابق كمقاطع فيديو دعائية مستقبلية لكوريا الشمالية والاتحاد الكوري لكرة القدم.

كما يظهر أن سفير كوريا الشمالية في ستوكهولم يبدو وكأنه وافق على مشروع مصنع الأسلحة، وقالت وزارة الخارجية السويدية إنه "أخذ الأمر بجدية".

وأذهل الوثائقي الخبراء الغربيين بشأن نظام كوريا الشمالية، حيث فوجئوا بنجاح الحيلة والمخاطر المجنونة التي قام بها الثنائي الشيف السابق والممثل جيم لاتراش-كفورتروب، وهو عسكري فرنسي سابق خدم في السجن في الدنمارك.

موضوع يهمك : رويترز: زعيم كوريا الشمالية يتمنى لترامب وزوجته الشفاء العاجل من كوفيد-19

وبالنسبة إلى هيو غريفيث، المنسق السابق لفريق خبراء الأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية، من 2014 إلى 2019، فإن الكشف عن هذا الفيلم الوثائقي "موثوق للغاية".

وقال لبي بي سي: "هذا الفيلم هو أخطر مصدر إحراج للرئيس كيم جونغ أون رأيناه على الإطلاق".

وأكد أن بإمكان الفيلم المساعدة في إبطاء عزم كوريا الشمالية على كسر العقوبات ونشر أسلحتها حول العالم، وقال "سنكون سعداء لذلك جدا".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي