هولندا تدعم القطاع الصحي في اليمن بـ7 ملايين دولار

2020-10-04 | منذ 2 شهر

20% من المرافق الصحية الخاصة بصحة الأم والطفل لا تزال تواصل عملها في حين أجبرت بقية المرافق على الإغلاق بسبب نقص التمويلعدن (الجمهورية اليمنية) - أعلنت الأمم المتحدة، الأحد 4-10-2020، دعم هولندا للقطاع الصحي في اليمن بمبلغ 7 ملايين دولار، لتوفير أدوية ومستلزمات الصحة الإنجابية في حالات الطوارئ المنقذة للحياة.

وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان في بيان، إن النظام الصحي ينهار في اليمن، لا سيما ما يتعلق بالصحة الإنجابية" مشيراً إلى أن "الأمر يزداد سوء بسبب وباء كوفيد_ 19 الذي يستمر في الانتشار بسرعة في جميع أنحاء البلاد مع عواقب بعيدة المدى على النساء والفتيات".

وقال البيان إن "ما يقرب من نصف المرافق الصحية أجبرت على الإغلاق أو العمل جزئياً، وبقي نحو 20% من المرافق الصحية فقط تقدم خدمات صحة الأم والطفل".

وأكد السفير الهولندي في اليمن، بيتر ديريك هوف، التزام بلاده بتحسين صحة النساء والفتيات اليمنيات، خاصة صحتهن الإنجابية.

وأشار ديريك إلى أن "هذه المساهمة ستضمن استمرارية مستلزمات وإمدادات الصحة الإنجابية الهامة في جميع أنحاء البلاد، وتساعد على تعزيز وصول النساء إلى هذه المستلزمات المنقذة للحياة".

ولفت السفير الهولندي في اليمن إلى أن "المساهمة ستدعم شراء وسائل منع الحمل والأدوية المنقذة للحياة اللازمة لمنع الأسباب الرئيسية لوفيات الأمهات والمواليد الجدد في اليمن، وستساعد على تعزيز سلسلة التوريد والأنظمة اللوجستية اللازمة لتحسين الرعاية الصحية الإنجابية في البلاد".

ولطالما كانت هولندا شريكا إنمائياً طويل الأمد لليمن، لأكثر من 40 عاماً وساهمت بشكل رئيسي في تأمين أدوية الصحة الإنجابية في اليمن خلال العامين الماضيين.

قدمت هولندا دعماً للقطاع الصحي في اليمن بمبلغ 7 ملايين دولار

وأفاد السفير ديريك، أن "دعم هولندا ساهم في تقليل نفاد الأدوية الأساسية للصحة الإنجابية وساعد عل الوصول إلى أكثر من 300 ألف امرأة بوسائل منع الحمل".

وتسبب نقص التمويل، في تعليق ما يقرب من 70% من برنامج الصحة الإنجابية التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن منذ مايو 2020.

ويحتاج صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى 100.5 مليون دولار أمريكي في عام 2020، للاستمرار في الوصول إلى النساء والفتيات الأكثر ضعفاً ، لكن حتى الآن ، لم يتم تلقي سوى 62 في المائة من التمويل، وفقاً لبيان الصندوق.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي