تمتلك كل المعلومات.. "المجموعة السرية" التي تتحكم بمصير لقاحات كورونا

2020-10-03 | منذ 5 شهر

مصير اللقاحات يتوقف على كلمة من أعضاء هذه المجموعة الذين يرصدون بيانات التجارب السريريةيتوقف مصير اللقاحات التي تخضع لتجارب سريرية الآن على قرار "مجموعة سرية"، تحمل على عاتقها مسؤولية الموافقة على استعمال اللقاح على البشر، وتكون على اطلاع بجميع تفاصيل إنتاج اللقاح التي لا تصل إلى عامة الناس أو حتى وسائل الإعلام.

وينقل تقرير من شبكة "سي أن أن" الأميركية أن أعضاء المجموعة المعروفة باسم مجلس مراقبة البيانات والسلامة هم الوحيدون الذين يكونون على اطلاع بتفاصيل دقيقة عن تجارب اللقاح، مثل هويات الأشخاص الذي أعطوا اللقاح، من حصل على اللقاح الوهمي منهم، شركات الأدوية التي أنتجت اللقاح، وتفاصيل أخرى حتى إدارة الغداء والدواء الأميركية لا تعرفها.

وبكلمة واحدة من المجموعة يمكن إيقاف تجارب اللقاحات، كما حدث من قبل مع تجربة أسترازينكا في أوائل سبتمبر بعد أن ظهرت على أحد المشاركين في الدراسة أعراض عصبية.

وتتكون المجموعة من 10 إلى 15 عضوا من جميع التخصصات بما في ذلك تطوير اللقاحات والإحصاءات والأخلاق.

موضوع يهمك : أوروبا تدعو لتشديد الإجراءات لمواجهة مخاطر موجة ثانية من كورونا

ووظيفة عضو في المجموعة ليست وظيفة براقة أو عامة. وتدفع لهم المعاهد الوطنية للصحة 200 دولار فقط لكل اجتماع، ولا توجد مؤتمرات صحفية، ولا مقابلات تلفزيونية، ولا شهرة ولا مجد.

أعضاء هذه المجموعة يدققون في البيانات بعناية. كلمة واحدة منهم توقف فرص اللقاح للوصول إلى السوق، إذا وجدوا أي أعراض جانبية للقاح لدى من حصل عليه.

وظيفة أعضاء المجموعة هي رصد البيانات التي تأتي من التجارب السريرية، ويشترط في أعضاء المجموعة ألا تكون لهم أو لأفراد أسرهم علاقة مهنية مع الشركات المنتجة للقاحات.

ولا يتم الإعلان عن هوية أعضاء هذه المجموعة خوفا من أن يتعرضوا لضغوط خارجية تؤثر على قراراتهم.

وتجري شركة "مودرنا" إضافة إلى شركتي "فايزر" و"جونسون أند جونسون" المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على لقاحات تجريبية للفيروس، يتم خلالها حقن عشرات آلاف المتطوعين باللقاح وعدد مماثل لهم بلقاح وهمي وذلك للتحقّق من فعالية اللقاح وسلامته.

وهناك لقاح رابع في الولايات المتحدة بلغ هذه المرحلة الثالثة لكن التجارب السريرية عليه علّقت مؤقتاً هو لقاح تطوّره شركة "أسترازينيكا" بالتعاون مع جامعة أكسفورد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي