كواليس جنازة جمال عبد الناصر إغماء القذافي وبكاء ياسر عرفات

2020-10-01 | منذ 7 شهر

لا إله إلا الله. ناصر هو حبيب الله. كلنا ناصر .. كلمات خرجت من أفواه ملايين المشيعين في صوت واحد منظم. 

عويل وبكاء وصراخ شهدته لحظات تشييع جنازة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والتي كانت بمثابة أكبر جنازة شهدتها مصر، وظل الملايين يرددون هتافات وداع جمال عبد الناصر حتى لحظة دفنه في مثواه الأخير بضريح ملحق بمسجد  النصر بكوبري القبة، والذي تغير اسمه إلى مسجد "عبد الناصر" لاحقًا ودُفنت أيضًا فيه زوجته تحية كاظم.

مشهد جنازة عبدالناصر كان مهيبًا، زحام كثيف وسط الصراخ و العويل من الرجال والنساء حزنًا على الرئيس الراحل ، خرج 5 مليون شخص في مصر لوداع عبد الناصر، حتى ضاع أبناء عبد الناصر وسط الزحام، أما زوجته تحية كاظم كانت تشاهد المشهد الأخير لزوجها وهو يحمله 5 ملايين مصري على قلوبهم ودموعهم إلى مثواه الأخير.

لم يشارك في جنازة عبد الناصر 5 ملايين مصري فقط ، بل حضر جنازته كافة زعماء الدول العربية عدا العاهل السعودي الملك فيصل ، وشهدت الجنازة العديد من المشاهد التي لن ينساها التاريخ ، فبكى ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية.

موضوع يهمك : الحرب العالمية ووباء الإنفلونزا الإسبانية.. 1918 وسر أسوأ عام في القرن العشرين

ولم يتمالك الملك حسين بن طلال ملك الأردن ، مشاعره فانهالت دموعه تأثرًا بمشهد الجنازة ، أما معمر القذافي رئيس ليبيا السابق لم يستطع الصمود طويلًا خلال ساعات الجنزاة فسقط مغشيًا عليه متأثرًا بالعويل والبكاء.

أما من خارج الوطن العربي، فقد شارك بعض الوفود من الدول الأجنبية، وكان منهم  جاك شابان دلماس رئيس الوزراء الفرنسي و أليكسي كوسيغين رئيس الوزراء السوفيتي .

لم تتوقف جنازة عبد الناصر على ساعات تشييعه الأخير في مصر، بل خرجت العديد من المسيرات و الحشود في بعض الدول العربية لوداع عبد الناصر. 

ففي شوارع القدس،  سار ما يقرب من 75,000 عربي وهم يهتفون "ناصر لن يموت أبدا ، كذلك قامت مسيرة فلسطينية للفدائيين المسلحين في شوارع مدينة طرابلس اللبنانية، فضلًا عن خروج مسيرة أخري بشوارع بيروت.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي