أكد تورط فصائل منهم في اغتيالات! مقتدى الصدر يطالب “الحشد الشعبي” بالتوقف عن استهداف السفارات والأجانب

الأناضول
2020-09-23 | منذ 1 شهر

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2020، تورط فصائل من الحشد الشعبي، في عمليات القصف الصاروخي والاغتيالات بالبلاد، وقال في رسالة إلى من وصفهم بالمجاهدين في "الحشد"، بأن يعلموا أن ما تقوم به بعض الفصائل المنتمية (لم يسمها) إليهم فيه إضعاف للعراق وشعبه ودولته.

كما قال الصدر في رسالته، إن ما يحدث من قصف واغتيالات من بعض المنتمين للحشد الشيعي وإن كان من دون رضاهم، فإن هذا لا يكفي، بل لا بد من السعي بالحكمة والتروي لإنهاء جعل العراق ساحة لصراع الآخرين.

تحالف سائرون: يُذكر أن الصدر يدعم تحالف "سائرون" وهو أكبر تحالف في البرلمان (54 من أصل 329 مقعداً)، وتعد رسالة الصدر أبرز تصريح من زعيم سياسي بشأن الجهة التي تقف وراء القصف الصاروخي المتكرر منذ العام الماضي ضد السفارة الأمريكية في بغداد، وقواعد عسكرية تضم دبلوماسيين وجنوداً أمريكيين في إرجاء العراق.

كما يحمل تصريح الصدر اتهاماً ضمنياً بوقوف بعض فصائل الحشد وراء اغتيالات تطول ناشطين في الحراك الشعبي المناهض للنخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية لدول الخارج، خاصةً إيران.

موضوع يهمك : السيستاني يدعم إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في العراق

يُذكر أنه في 7 يوليو/تموز 2020، أعلن القضاء العراقي تشكيل هيئة تحقيق مختصة بالنظر في جرائم الاغتيالات، بعد ساعات من اغتيال خبير شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي.

فصائل شيعية مسلحة: و"الحشد" مكون في الغالب من فصائل شيعية مسلحة تشكل لمحاربة "داعش" الإرهابي عام 2014، ويتبع رسمياً القوات المسلحة العراقية، إلا أن بعض فصائله تخضع لأوامر قادتها المقربين من إيران، وفق مراقبين وتقارير صحفية.

فيما يعد الصدر من أشد المناوئين للوجود العسكري الأمريكي في العراق، إلا أنه يرفض اللجوء إلى العنف لإخراجها من البلاد.

من مظاهرات العراق - أرشيف

كان زعيم "التيار الصدري" في العراق مقتدى الصدر، عبَّر الجمعة 18 سبتمبر/أيلول، عن رفضه لعمليات استهداف البعثات الأجنبية في البلاد، إثر تصاعدها خلال الأسابيع الماضية.

حيث قال الصدر، الذي يدعم تحالف "سائرون" أكبر تحالف بالبرلمان (54 من أصل 329 مقعداً،) في تغريدة على "تويتر": "لا أجد من المصلحة إدخال العراق في نفق مظلم وفي أتون العنف". وأضاف: "لا أجد من المصلحة استهداف المقرات الثقافية والدبلوماسية. غاية الأمر يمكن اتباع السبل السياسية والبرلمانية لإنهاء الاحتلال ومنع تدخلاتهم، وإن استهداف البعثات الأجنبية يعرّض العراق وشعبه للخطر المحدق".

موضوع يهمك : هجوم صاروخي يستهدف محيط مطار بغداد

يُذكر أنه في الأسابيع القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" الإرهابي في العراق، إذا باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي