

موسكو - اتفقت سبع دول اعضاء في الاتحاد السوفياتي سابقا واعضاء في منظمة معاهدة الامن المشترك، الاربعاء 4-2-2009 في موسكو على انشاء "قوات رد مسلحة مشتركة" ستتخذ من روسيا مقرا لها وذلك للرد على مخاطر اجنبية محتملة، كما اتفقت موسكو مع اربع من هذه الدول على تأسيس صندوق مشترك لمواجهة تداعيات الازمة المالية.
وتم التوقيع على الاتفاق الاربعاء خلال قمة شارك فيها رؤساء الدول السبع الاعضاء (روسيا، ارمينيا، بيلاروسيا، كازاخستان، اوزبكستان، طاجيكستان وقرغيزستان).
ونقلت وكالة انترفاكس عن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف قوله "اننا اتفقنا على ضرورة تشكيل قوات موحدة" معتبرا انها ستتيح "ردا عملانيا على المخاطر".
وقبل ذلك اعلن مستشار الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو لوكالات الانباء الروسية ان تلك القوات المشتركة "ستكون لها قيادة مشتركة وقواعدها الدائمة في الاراضي الروسية".
ولم تتبلغ الصحافة بعد تشكيلة تلك الوحدات المشتركة وتفاصيل قيادتها الموحدة.
وقال بروخودكو ان روسيا تنوي ضم وحدتين للمظليين في تلك الوحدات التي سيكون مقرها قرب مناطق ايفانوفو ويوليانوفسك (فولغا).
واكد ان الاتفاق حول تلك القوات المشتركة "سيعزز اهمية هذه المنظمة (معاهدة الامن المشترك) كعنصر استقرار في دول الاتحاد السوفياتي سابقا".
ورغم انها تقيم علاقات صعبة مع بعض الدول الاعضاء في منظمة معاهدة الامن المشترك، وقعت اوزبكستان الاتفاق مطالبة بالاستفادة من استثناءات كما اكد الرئيس الارمني سيرج سركيسيان بدون مزيد من التفاصيل.
وتم الاتفاق في حين تسعى روسيا الى تعزيز نفوذها في جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقا لا سيما في المجال الاساسي وهو الدفاع. وقد عززت الولايات المتحدة اثر انهيار الاتحاد السوفياتي مواقعها في القوقاز واسيا الوسطى.
وانتقد الخبراء الروس منظمة معاهدة الامن المشترك لعدم فعالية عملها الذي يقتضي اجماعا كاملا يعطل العديد من قراراتها.
كما قررت روسيا واربع دول اخرى من الاتحاد السوفياتي السابق (بيلاروسيا، كازاخستان، قرغيزستان وطاجيكستان) الاربعاء في موسكو انشاء صندوق مشترك بعشرة مليارات دولار لمواجهة مضاعفات الازمة الاقتصادية، كما اعلن رئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاشنكو.
وقال لوكاشنكو اثر اجتماع لرؤساء الدول الخمس "لقد انشأنا صندوقا بقيمة عشرة مليارات دولار. انه اجراء وقائي في حال بات الوضع في شكل مفاجئ بالغ الحرج لدولة معينة".
وحضر الرئيس الارمني سيرج سركيسيان بصفة مراقب.