بيروت: الجيش يطلق النار لتفريق محتجين قرب قصر الرئاسة

2020-09-12 | منذ 2 أسبوع

الجيش في محيط قصر الرئاسة

وقعت مواجهات، السبت 12سبتمبر2020، بين الجيش اللبناني وشبان من مجموعات الحراك المدني على طريق القصر الجمهوري في بعبدا، بعد أن حاول الشبان تجاوز الحاجز البشري الذي يقيمه الجيش للفصل بين مظاهرة الحراك المدني وتلك التي ينظمها أنصار "التيار الوطني الحر" الذي أسسه الرئيس ميشيل عون.

وعمد شبان الحراك إلى تخطي هذا الحاجز البشري، فأطلق عناصر من الجيش النار في الهواء بهدف إبعادهم، لتفادي حصول صدام بين المتظاهرين من الجانبين.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، في تصريح نشرته على حسابها في موقع "تويتر" أن "الجيش يعمل على تشكيل حاجز بشري للفصل بين تظاهرتين في محيط القصر الجمهوري، ويضطر لإطلاق النار في الهواء بعدما قام متظاهرون برشق عناصره بالحجارة وضربهم بالعصي وحاولوا الوصول إلى القصر الجمهوري".

وسارت أنباء عن اعتقال الجيش لعدد من المتظاهرين ضد الفساد، وعن وقوع جرحى بين المتظاهرين.

تصاعد التوتر في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت المدمر الذي وقع الشهر الماضي وأودى بحياة ما يقرب من 200 شخص، وبعد حريق آخر غامض وضخم في الموقع نفسه أمس الخميس.

جاء الانفجار ليزيد من معاناة لبنان الذي يعاني من أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة ألقي باللوم فيها على عقود من الفساد وسوء الإدارة من قبل الطبقة السياسية في البلاد.

وكان محتجون قد دعوا السبت إلى مسيرة إلى القصر الرئاسي في ضاحية بعبدا للتعبير عن غضبهم والمطالبة بمحاسبة المسؤولين. ودعا أنصار عون في المقابل إلى وقفة احتجاجية مضادة في المكان نفسه، مما صعد التوترات.

وقام مئات من الجنود اللبنانيين بالفصل بين الجانبين. وعندما حاول المتظاهرون المناهضون لعون لاحقاً كسر طوق أمني يسد طريقهم على الطريق السريع المؤدي للقصر، أطلقت القوات في البداية طلقات حية في الهواء، ثم الرصاص المطاطي، في محاولة لتفريقهم.

ورشق بعض المتظاهرين القوات بالحجارة وأغصان الأشجار مما أدى إلى إصابة العديد منهم. وجلس البعض وسط الطريق السريع متوعدين بالبقاء هناك.

وحمل المتظاهرون الأعلام اللبنانية، ورددوا شعارات مندّدة بالطبقة السياسية الحاكمة، ومطالبة باستقالة عون، ومنها "ارحل"، و"ثورة"، إضافة إلى شعار انتفاضة أكتوبر/تشرين الأول "كلنّ يعني كلن"، الذي يعني أن جميع رموز النظام متورطون في الفساد، وعليهم أن يرحلوا ويسقطوا جميعاً.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي