اليمن يطالب بتحرك فوري لاحتواء مخاطر التسرب في "صافر"

2020-09-02 | منذ 4 أسبوع

 

حمّلت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن الكارثة التي قد تحدث نتيجة غرق أو انفجار خزان صافر النفطي، وذلك بعد نشر صور تكشف عن بدء تسرب الماء لداخل الخزان.

 وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أمس الثلاثاء 1سبتمبر 2020م، أن الصور الجديدة التي تظهر تسرب المياه إلى ناقلة النفط صافر واحتمالية غرقها أو انفجارها في أي لحظة بعد معالجات مؤقتة قامت بها الجماعة الحوثية في منطقة التسرب" ينذر بوقوع أكبر كارثة تلوث بيئي في تاريخ البشرية".

 

وأضاف في تغريدات على صفحته بموقع "تويتر" مساء الثلاثاء، أن هذه الكارثة "لن تقتصر آثارها على اليمن بل ستطال كافة الدول المطلة على البحر الأحمر".

 وطالب الإرياني المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بالتحرك الفوري لاحتواء مخاطر انفجار أو غرق الناقلة صافر وعدم السماح بتحويل الملف إلى مادة للمتاجرة والابتزاز السياسي، والضغط على ميليشيا الحوثي لرفع القيود عن عملية تقييم الوضع الفني للناقلة والشروع في أعمال الصيانة.

وأضاف: "نحمّل جماعة  الحوثي المدعومة من إيران المسؤولية الكاملة عن الكارثة التي قد تحدث نتيجة غرق أو انفجار ناقلة النفط صافر وتسرب أكثر من مليون برميل نفط إلى البحر الأحمر، بعد تجاهلها لكل المناشدات والتحذيرات التي أطلقت وتنصلها من التزامها بالسماح لفريق أممي بالصعود إلى الناقلة".

وكشفت صور جديدة تداولها ناشطون يمنيون، اليوم الثلاثاء، عن مؤشرات لتسرب المياه إلى خزان صافر النفطي، قبالة سواحل الحديدة، في ظل استمرار إعاقة ميليشيا الحوثي الانقلابية وصول خبراء أمميين لتقييم وضعه وتفريغ حمولته من النفط.

 واتهمت الأمم المتحدة  الحوثي بعرقلة عملية إصلاح صافر طوال العامين الماضيين، محذرة من مخاطر بيئية ومعيشية واقتصادية كبيرة في حال عدم إصلاح الناقلة فوراً.

 وترسو سفينة صافر العائمة التي توصف بأنها "قنبلة موقوتة"، ولم يجرَ لها أي صيانة منذ عام 2014، على بُعد 7 كيلومترات قبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحمل أكثر من 1.2 مليون برميل من النفط الخام.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي