شيخ مشايخ سقطرى: السعودية والإمارات أدخلتا إسرائيل لفصل الجزيرة عن اليمن

2020-09-01 | منذ 4 أسبوع

شيخ مشايخ سقطرى "عيسى بن سالم بن ياقوت"حذر شيخ مشايخ سقطرى اليمنية "عيسى بن سالم بن ياقوت" من ضياع الجزيرة وإخراجها من السيادة اليمنية، عبر إدخال السعودية والإمارات للكيان الصهيوني إليها.

وذكر "بن ياقوت"، في بيان صحفي، أن السعودية والإمارات أدخلتا الكيان الصهيوني وعملتا على إحداث تغييرات ديمغرافية في سقطرى عبر جلب سكان من خارج الجزيرة والعمل على تدمير معالمها البيئية، إضافة إلى إنشاء معسكرات فيها.

وأضاف: "سقطرى تلفظ أنفاسها وتودع اليمن وسط صمت مطبق على يد السعودية والإمارات اللتان تمارسان القمع والإذلال تجاه أبناء الجزيرة".

وأوضح "بن ياقوت" أن السعودية والإمارات تمارسان خنقا اقتصاديا ضد سكان سقطرى الذين يتعرضون للتجويع والإذلال والملاحقات ومحاولات تطويع "للقبول بالاحتلال والاستعباد" حسب تعبيره.

وأكد شيخ مشايخ سقطرى على عناصر مدعومة من الإمارات والسعودية تنشر المواد المخدرة مجانا في أوساط شباب الجزيرة لإفسادهم، وتجبر المعارضين السياسيين على تناول المخدرات بالإكراه لمساومتهم مقابل الخروج من السجون والتخلي عن المقاومة.

وأشار إلى أن الدولتان أطاحتا بالسلطة المحلية وأجهزة الدولة وأشعلتا الفتنة بين أبناء الجزيرة لإضعافهم وشل مقاومتهم.

وناشد "بن ياقوت" كافة اليمنيين لدعم إخوانهم في سقطرى والوقوف والتنسيق معهم قبل فوات الأوان لطرد المحتلين، مؤكدًا أن خيار سكان الجزيرة لن يكون إلا النضال والمقاومة والصمود.
وكان موقع "ساوث فرونت"، المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية، عزم الإمارات ودولة الاحتلال الإسرائيلي إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى.

ونقل الموقع الأمريكي عن مصادر عربية وفرنسية (لم يسمها) أن الإمارات و(إسرائيل) تعتزمان إنشاء بنية تحتية لجمع المعلومات الاستخبارية العسكرية في الأرخبيل اليمني.

وأوضحت المصادر أن وفدا ضم ضباطا إماراتيين وإسرائيليين زاروا الجزيرة مؤخرا، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، في إطار استغلال انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر بها.

ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بالانقلاب على الشرعية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي