الحوثي تعليقا على إقالة قائد القوات المشتركة بالتحالف: قرار جيد إن كان لوقف الحرب

2020-09-01 | منذ 4 أسبوع

قال القيادي في جماعة أنصار الله "الحوثيين" اليمنية "محمد علي الحوثي"، الثلاثاء 1 سبتمبر 2020م ، إن قرار العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبدالعزيز" إقالة قائد القوات المشتركة للتحالف العربي، الفريق الركن "فهد بن تركي بن عبدالعزيز"، وإحالته للتحقيق، قرار ‏جيد إن كان من أجل إيقاف الحرب.

ومساء الإثنين، أصدر الملك "سلمان" أمرا ملكيا بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة، الفريق الركن "فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود"، وإحالته إلى التقاعد مع إحالته للتحقيق.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، صباح الثلاثاء ، إن أمرا ملكيا صدر بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة للتحالف في اليمن الفريق "فهد بن تركي بن عبدالعزيز"، إلى التقاعد والتحقيق معه على خلفية وقائع فساد.

وأضافت أنه إلى جانب إقالة قائد القوات المشتركة للتحالف فإنه تم إعفاء (ابنه) نائب أمير منطقة الجوف الأمير "عبدالعزيز بن فهد بن تركي"، من منصبه وإحالتهما مع عدد من الضباط والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع السعودية إلى التحقيق.

وجاء الأمر الملكي بناء على ما أحيل من ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، إلى هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بشأن ما تم رصده من تعاملات مالية مشبوهة في وزارة الدفاع وطلب التحقيق فيها، وما رفعته الهيئة عن وجود فساد مالي في الوزارة، بحسب ما أوردته الوكالة الرسمية.

وأشارت "واس" إلى أن وقائع الفساد ترتبط بالفريق "فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود"، والأمير "عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز آل سعود"، وعدد من الضباط والموظفين المدنيين وآخرين.

وجاء القرار السعودي بعد إعلان التحالف العربي إسقاط دفاعاته طائرة مسيرة "ملغمة"، استهدف بها مسلحو جماعة الحوثي مطار أبها جنوب السعودية، في حين اعترض التحالف أيضا زورقا ملغما في البحر.

 وسبق أن تعرض مطار أبها لهجمات من "الحوثيين"، بعضها بالصواريخ وبعضها بطائرات مسيرة، مثل الهجمات التي حدثت في يونيو/حزيران 2019.

كما تعرض المطار نفسه لهجمات مماثلة من الحوثيين في يوليو/تموز وأغسطس/آب من العام نفسه، وتضررت بعض أجزائه من القصف.

ومنذ 2015، ينفذ التحالف عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية في مواجهة "الحوثيين"، بينما وضعت الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 أعوام، ملايين اليمنيين على حافة المجاعة، وبات 80% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي