لايزال مراهقا.. ستة اتهامات ضد صائد المتظاهرين في ويسكونسن

2020-08-27 | منذ 6 شهر

وجهت السلطات القضائية، في مدينة كينوشا، بولاية ويسكونسن الأميركية، ستة اتهامات لمراهق، لدوره في مقتل شخصين وإصابة ثالث، خلال التظاهرات التي خرجت، الثلاثاء، في المدينة، عقب إطلاق الشرطة النار على رجل أسود، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.

وتشمل التهم الموجهة ضد كايل ريتنهاوس (17 عاما) "القتل العمد من الدرجة الأولى"، في وفاة شاب عشريني، والتسبب في وفاة آخر أطلق النار عليه في مرآب للسيارات.

وقالت تقارير إن المراهق لعب دورا في تأجيج العنف خلال الاحتجاجات، حيث اشتبكت مليشيات مع المتظاهرين الغاضبين.

واحتوت الشكوى الجنائية المقدمة ضده على صور ومقاطع فيديو له أثناء الاحتجاجات، وهو يحمل بندقية هجومية من طراز AR-15، ويظهر في مقطع وهو يقول: "لقد قتلتُ شخصا".

وهو الآن محتجز في ولاية إلينوي، التي يقيم فيها، بانتظار جلسة استماع للمحكمة، الجمعة، لبحث طلب تسليمه إلى ويسكونسن.


وأعلن حاكم ويسكونسن، توني إيفرز، الثلاثاء، حالة الطوارئ، عقب ليلة من النهب والحرق، أثارها إصابة، جايكوب بليك، وهو أميركي من أصل أفريقي برصاص أحد عناصر الشرطة.

وفتحت السلطات في الولاية تحقيقا وأوقفت شرطيين عن العمل، الاثنين، بعد إصابة الرجل بعدة رصاصات في ظهره.

ويظهر مقطع فيديو، التقط بواسطة هاتف خلوي وانتشر على نطاق واسع، بليك يتبعه ضابطا شرطة وقد أشهرا سلاحيهما، وهو يدور حول سيارة، ثم يمسكه شرطي بطرف قميصه وهو يفتح الباب ويحاول الجلوس في مقعد السائق قبل أن يطلق الشرطي النار ويصيب بليك عدة مرات في ظهره.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي