مهاجما السعودية والإمارات..

الحوثي: القتال لليمن والسلام لإسرائيل

2020-08-19 | منذ 1 شهر

شن القيادي البارز في جماعة الحوثيين اليمنية "محمد علي الحوثي"، هجوماً لاذعاً على التحالف العربي الذي تقوده السعودية وعلى الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، متهما السعودية والإمارات بإعاقة السلام وتعمد القتال في اليمن في الوقت الذي تسعى كلا الدولتين للسلام مع (إسرائيل)، في إشارة إلى اتفاق التطبيع الذي أبرمته أبوظبي وتل أبيب، الأسبوع الماضي.

وقال "الحوثي"، خلال مقابلة على قناة "الجزيرة": "إن جهود الوساطة التي يقودها المبعوث الأممي الخاص لدى اليمن، مارتن جريفيث، مع السعودية وصلت إلى طريق مسدود".

وأشار إلى أن ما تم من حديث مع السعودية لا يرتقي إلى مفاوضات، مبينا أنه "تم الحديث أو التشاور حول بعض النقاط والسعودية تستخدم مثل هذه التفاهمات للتضليل على العالم بأن هناك محادثات سرية وهي مستمرة في قتال الشعب اليمني الذي وصل إلى حد المجاعة".

وأضاف: "لا توجد أي مفاوضات سرية على الإطلاق مع السعودية ولو كان هناك أي مفاوضات لأظهرناها للعالم، لا يوجد لدينا أي أجندة نخاف منها، كل ما لدينا هو سقف وطني نستطيع أن نتحدث به أمام الجميع، لسنا من العملاء حتى نذهب إلى مفاوضات سرية، لو كان هناك مفاوضات حقيقية لأعلناها، هناك بعض الاتصالات من أجل التفاهمات ولكنها لا ترقى إلى التفاوض" 

وفي رده على سؤال حول استهداف العمق السعودي من جديد، أكد "الحوثي" أنه "لم يحدث أي توقف من قِبل العدوان في غاراتهم واستهدافهم، وقائد الثورة تحدث عن معادلة "العين بالعين" بأنه كلما استهدفونا سنستهدفهم، هذه هي القاعدة التي ينطلق منها الشعب اليمني في مواجهة العدوان على أساس أن نواجه عدوانهم بما استطعنا من الردع".

كما أكد عضو المجلس السياسي الأعلى أن "الحرب مفتوحة مع السعودية إذا لم تتوقف عن عدوانها وإذا استمرت في الحرب سيستمر الردع"، مؤكدا عدم وجود أي تواصل مع ما يسمى "الحكومة الشرعية"

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، القوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية لقوات الحكومة الشرعية.

ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة، حيث بات 80% من اليمنيين بحاجة لمساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي