حزب الله يتوعد إسرائيل بعمل عسكري لتثبيت قواعد الاشتباك

2020-08-15 | منذ 2 شهر

بيروت - توعد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني "حسن نصرالله"، (إسرائيل) بـ"الرد على مقتل أحد عناصر الحزب في سوريا علي كامل محسن"، مشددا على أن ذلك الرد "لا يزال قائماً والموضوع مسألة وقت".

وأضاف "نصرالله" في خطاب ذكرى نهاية حرب لبنان 2006 المعروفة باسم "حرب تموز"، أن "الهدف من الرد ليس الاستعراض الإعلامي إنما تثبيت قواعد الاشتباك".

واعتبر أن "الاستنفار الإسرائيلي على الحدود منذ اليوم الأول لاستشهاد محسن وإلغاء المناورات والأعمال العسكرية، نوع من العقاب"، مؤكداً أن الرد "ما زال قائماً والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".

وتابع بأن "المقاومة مسألة وجود، هي الهواء الذي نتنفسه والماء الذي نشربه لنبقى على قيد الحياة".

وفيما يتعلق بحرب تموز، قال "نصرالله" إن قائد فيلق القدس الراحل التابع للحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، كان موجوداً في غرفة العمليات مع الحزب طوال أيام الحرب.

ورأى أن "لبنان نجح بإرساء ما سمّاه معادلة الردع"، مشيراً إلى أن "الإسرائيليين يعرفون المعادلة ويخشون منها".

وأكد "نصرالله" أن لبنان "قاتل وحيداً من الناحية العسكرية جيش الكيان الغاصب، الذي يعتبر من أقوى الجيوش في العالم"، مشيرا إلى أن الإسرائيليين "يعيشون للمرة الأولى مخاوف من خطر الوجود والبقاء، لهذا الكيان الطارئ في المنطقة".

كما تطرق إلى انفجار مرفأ بيروت، مؤكدا أن الحزب "لن يسكت" حال ثبت أن (إسرائيل) تقف وراء تفجير المرفأ في العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضاف أن هناك نظريتين تدور حولهما التحقيقات إما أنه حادث بسبب الإهمال أو عمل تخريبي تسبب في انفجار نترات الأمونيوم المخزنة في مستودع.

وأوضح قائلا إنه "إذا كانت إسرائيل على علاقة بانفجار المرفأ فلن يتم التوصل إلى الحقيقة في ظل مشاركة FBI في التحقيق الجاري"، مؤكدا على أن "الأخطر هو أنه أمام فاجعة وطنية بهذا الحجم، كان هناك مشروع لإسقاط الدولة اللبنانية، أريد له أن يدفع بالبلاد إلى الحرب الأهلية".

ونفت (إسرائيل) أي علاقة لها بالانفجار الذي وقع في 4 من أغسطس/آب وأودى بحياة 172 شخصا وأصاب نحو 6 آلاف ودمر قطاعات من المدينة وترك نحو 300 ألف من سكانها دون مأوى.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي