صحيفة عربية: إسرائيل تستغل "الهنود" لإجراء اختبارات تتعلق بكورونا

2020-07-25 | منذ 2 شهر

سلطت صحيفة "الأخبار" الضوء على "استغلال إسرائيل لأجسام الهنود" من أجل إجراء اختبارات تتعلق بفيروس كورونا المستجد.

وبحسب الصحيفة فإن الاحتلال الإسرائيلي أرسل بعثة خاصة بقيادة "مديرية البحث وتطوير الوسائل العسكرية والبنى التحتية التكنولوجية" التابعة لوزارة الأمن، إلى الهند، لإجراء سلسلة تجارب بوسائل تكنولوجية مختلفة، لتشخيص الإصابة بالفيروس عند الهنود.

وتدعي وزارة خارجية الاحتلال أن المديرية اختبرت عشرات التقنيات للتشخيص، وجزء منها "نجح في الكشف عن مصابين في إسرائيل"، لكن من أجل استكمال البحث وإثبات فعالية التجارب "تجب تجربتها على قطاع واسع من المصابين والمرضى".

واعتبرت خارجية الاحتلال أن التعاون مع الهند "سيُمكن البعثة من جمع عشرات آلاف العينات خلال عشرة أيام فقط، ونقلها للمعالجة المعلوماتية في أنظمة محوسبة تعمل بالذكاء الاصطناعي، ما سيقصر أمد المراحل، ويعجل الموافقة على استخدام التقنيات الإسرائيلية وتسويقها في العالم".

وتقول الخارجية إنه "من الصعب التجربة على كل هذه الأعداد خلال وقت قصير في إسرائيل"، في الوقت الذي يوجد فيه داخل "إسرائيل" أكثر من 32 ألف حالة نشطة مصابة بالفيروس، بحسب ما أشارت "الأخبار".

وأوضحت الصحيفة أن الحملة الإسرائيلية "غير المسبوقة" تقودها ثلاث وزارات، هي الخارجية والأمن والصحة، بالتعاون مع مكتب العلوم الرئيس الهندي. 

وتنقسم التقنيات التي ستجربها "إسرائيل" إلى أربعة اختبارات: الأول تحليل الموجات الصوتية، والثاني اختبار الزفير أو النَّفَس على أساس موجات "تيراهيرتز"، والثالث الكشف عن الفروق الحرارية، والأخير فحص الأحماض البوليامينية.

وإحدى الشركات العاملة التي طورت تقنية الفحص عبر الزفير (النَّفَس) تدعى "Scentech" أخذت موافقة تجربة تقنيتها على البشر قبل أربعة أشهر، بحسب تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" نشرته في 19 نيسان/ أبريل الماضي.

وتسعى الشركة عبر التقنيات التي طورتها إلى "تحليل الروائح الكيميائية في الجو"، ومن ثم "تحويلها إلى بصمات رقمية ضمن أول قاعدة بيانات للروائح في العالم".

ولفتت الصحيفة إلى قول السفير الإسرائيلي في الهند، رون ملكا، إن تل أبيب "حصلت على جميع التراخيص اللازمة لإجراء الاختبارات في الهند"، لكنه لم يشر، خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين الدبلوماسيين، إلى كون المرضى الهنود سيحصلون على أجر مقابل مشاركتهم في الاختبار، أو أن مشاركتهم تطوعية.

وأقرّ السفير بأنه لا يعلم ما إن وجدت انتهاكات لحقوق الإنسان في الطريقة التي تختار بها السلطات الهندية المرضى لإخضاعهم للاختبارات، وما إذا كان سيجري تعويضهم.

وأوردت "الأخبار" ما نقلته صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسؤول إسرائيلي في إطار رده على السؤال نفسه: "في إسرائيل (نفسها)، تُنتهك حقوق الإنسان... ماذا في ذلك؟".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي